هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Mohamed SalahGetty Images

رسالة "واتس آب" تحسم أزمة محمد صلاح .. كواليس جديدة لمغادرة المنتخب المصري!

لا تزال تبعيات مغادرة محمد صلاح، نجم طرابزون سبور، من معسكر المنتخب المصري بشكل مفاجئ، قبل مباراة جنوب السودان، تلقي بظلالها على الوضع العام مع المدير الفني حسام حسن، خاصة مع وجود تأكيدات إعلامية تتعارض مع ما ذكره بيان الاتحاد المحلي، بشأن غياب القائد عن اللقاء من أجل إراحته، بسبب أرضية الملعب "الترتان".

اتحاد الكرة المصري ذكر في بيانه، بأن رحيل محمد صلاح، جاء بالاتفاق مع الجهاز الفني للمنتخب، قبل مباراة أنجولا، حيث فضّل الجهاز الفني الحفاظ على اللاعب، بإبعاده عن المباراة المقررة يوم الثلاثاء، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

  • "صلاح أعلن رحيله برسالة واتس آب"

    وذكر الإعلامي خالد الإتربي، رواية جديدة حول رحيل محمد صلاح، مؤكدًا أن اللاعب غادر معسكر المنتخب المصري بعد مباراة أنجولا مباشرة؛ بعد التوجه إلى فندق المنتخب، والحصول على جواز السفر من الإداري، كما أرسل رسالة على جروب "واتس آب" للمنتخب، قال فيها نصًا "بالتوفيق يا رجالة في اللي جاي".

    وأضاف الإتربي إن الرسالة كانت مفاجئة للجميع، خاصة لم يكن معلومًا لأي لاعب بأن صلاح سيغادر المنتخب في هذا التوقيت، ليلجأ الجهاز الفني لمحاولة تدارك الأمر سريعًا، وتبرير مغادرة نجم ليفربول السابق، بأنها جاءت بالاتفاق خوفًا من إصابته.

    في المقابل، نوّه الإتربي إلى ما سبق قرار صلاح بالرحيل، بناءً على ما ذكره حسام حسن، في المؤتمر الصحفي، بأنه قرر تغييره في الدقيقة 60 لأسباب فنية، فضلًا عن مشاهدة صلاح لواقعة التي كانت بين حسام حسن مع مدير الكرة إبراهيم حسن، حينما طلب الأخير عدم تغيير قائد الفراعنة، وكاد رد المدير الفني "بمزاجي".


  • "الدور علينا"

    وفي هذا السياق، أكد الإعلامي أحمد عبد الباسط، أن صلاح شعر بالغضب من تصرفات حسام حسن، حينما صرّح في المؤتمر الصحفي، بأن تبديله لأسباب فنية، خاصة وأنه قادم من تركيا، بعدما قدم مباراة مذهلة أمام جلطة سراي.

    ونوّه عبد الباسط، عبر برنامج "الحكاية"، بأن لاعبي المنتخب المصري باتوا يشعرون بالقلق، إزاء تصرفات حسام حسن، وتصريحاته الجدلية، إزاء أحمد حجازي، ومصطفى محمد، ثم محمد الشناوي الذي وصفه بـ"المنتهي"، وعقب مباراة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، جلس اللاعبون مع محمد صلاح، من الشكوى تجاه المدرب، معلقين "الدور علينا"، أي أنه سينقلب عليهم تباعًا.

    وأضاف أن صلاح طمأن زملاءه بأنه سيتحدث مع الجهاز الفني، لتدارك هذه الأزمة، إلا أنه صُدم بما قاله حسام حسن في المؤتمر الصحفي، كما أنه فوجئ أيضًا بعد مغادرته ببيان اتحاد الكرة، وكأنه يشير إلى أن صلاح سيعود في المباراة التالية "الودية" أمام جنوب إفريقيا، وهو أمر غير وارد على الإطلاق، على حد قوله، بل إن صلاح - إذا استمرت تلك الأجواء - قد يتواصل غيابه عن المعسكر المُقبل للفراعنة.

  • بطلة إعلان صلاح وحضور "طرابزوني" إلى مصر

    وبالتزامن مع مغادرة محمد صلاح، جذبت التركية خديجة أكباش، صاحبة الإعلان الشهير الذي قدم به طرابزون نجمه المصري، في منطقة الأهرامات، في إطار زيارتها لمصر وحرصها على التجوّل في عدة أماكن سياحية.

    Khadija Akbash

    وبخلاف أكباش، فقد تم تداول صورة لزوجين بقميص طرابزون سبور، احتفلا أمام الأهرامات على طريقة محمد صلاح، ما يعكس التأثير الكبير الذي تركه نجم المنتخب المصري بين الجماهير التركية.

    يذكر أن هوس جماهير طرابزون بمحمد صلاح، قد رصدته وسائل الإعلام التركية، حول صخرة جلس عليها النجم المصري، والتي سرعان ما تحوّلت إلى مزار سياحي، بل وأطلق عليها "صخرة صلاح".

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • حقيقة مغادرة صلاح خوفًا من القبض عليه!

    وأثارت تقارير صحفية حالة من الجدل، حول ما إذا كانت مغادرة صلاح المفاجئة بسبب قلقه من إمكانية القبض عليه، في ظل النزاع القضائي القائم ضده أمام محكمة القاهرة الجديدة، على خلفية جلسة اليمين الحاسمة في دعوى أتعاب المحاماة التي تم تأجيلها إلى الرابع من أكتوبر، إلا أن المتابعة الميدانية والتدقيق في الحسابات الرسمية والشخصية الخاصة بمقيم الدعوى، المحامي عمرو فرج الله مرسي، كشفت عن غياب تام لأي منشورات أو تصريحات تشير من قريب أو بعيد إلى مسألة هروب اللاعب أو صدور أوامر بضبطه، ولم تتضمن الصفحة سوى المنشورات المهنية المعتادة للمكتب، مما يفرغ الادعاء المتداول من سنده المنسوب إلى منصات المحامي ويثبت عدم وجود أي إعلان رسمي بتلك المزاعم.

    وفي هذا السياق، فإن الجانب القانوني يفند فكرة الملاحقة الأمنية؛ فالقضية المقيدة برقم 7826 لسنة 2025 أمام الدائرة 14 بمحكمة القاهرة الجديدة هي دعوى مدني للمطالبة بتقدير أتعاب محاماة وتعويض مالي لا يتجاوز 255 ألف جنيه، كما أن الدعاوى المدنية في القانون المصري لا يترتب عليها نهائيًا أي إجراء جنائي، كالحبس أو إصدار أوامر ضبط وإحضار أو منع من السفر، حتى في حال تخلف المدعى عليه عن حضور الجلسات أو الامتناع عن أداء اليمين الحاسمة.