ما بين الحديث الإيجابي والكثير من السلبية، تحدث البرتغالي سيرجيو كونسيساو؛ المدير الفني السابق للاتحاد، عن فترته داخل الدوري السعودي، موجهًا انتقاداته للاعبين السعوديين، وإن كان شكرهم على معاملته بطريقة جيدة.
STEINSIEK.CH"ما رأيته في دوري روشن لا أريد رؤيته مرة أخرى" .. سيرجيو كونسيساو: اللاعب السعودي سيئ وصلاة الفجر تمنعه من حضور المران!
ما القصة؟
صاحب الـ51 عامًا قضى ثمانية أشهر في المملكة العربية السعودية من أكتوبر 2025 إلى يونيو 2026، كمدير فني للاتحاد.
خلال تلك الفترة، خاض العميد 41 مباراة، فاز في 21 منها، وتعادل في سبع، فيما خسر 13 لقاء آخر.
وتعرض كونسيساو للكثير من الانتقادات خلال فترة عمله مع النمور، على إثر تراجع الأداء والنتائج، وإن كانت الأزمة الأكبر التي واجهها هي ضعف الصفقات.
انتقاد اللاعب السعودي
في ظهور حديث لسيرجيو كونسيساو في بودكاستات، وجه انتقادات لاذعة للاعب السعودي، قائلًا: "عليّ أن أشكر البلد (السعودية) والنادي (الاتحاد)، لأنه استقبلوني أنا وعائلتي بحفاوة بالغة. لكن هناك عدة أمور يجب قولها عن هذه التجربة، فاللاعبون ككريم بنزيما وفابينيو ونجولو كانتي لم يكونوا مشكلة أبدًا، لأنهم أذكياء ويعرفون أنه لمواصلة الفوز في هذا الدوري صاحب الظروف الخاصة به، فهو مختلف عن أوروبا نظرًا لما لديهم على مستوى الفرق والبيئة والطقس الحار جدًا، لذا في النهاية يلعبون بمستوى منخفض جدًا من ناحية الحدة والإيقاع، فكل شيء مختلف هناك".
وأضاف: "المشكلة الأكبر في اللاعبين المحليين، لأنه لا يفعلون مثل هؤلاء النجوم، هم سيئون أو يفتقرون للرغبة، بل في الثقافة نفسها، إذ لا يمتلكون ثقافة صارمة ولا عمل والتزام، ليس لديهم هذه العقلية، لذا من الصعب إدارة هذا الأمر".
البرتغالي تابع: "أحيانًا كان هناك لاعبين سعوديين لا يحضرون إلى المران، بداعي مرض أحد أقاربه أو لعذر ديني كاستيقاظه في الخامسة صباحًا ليصلي وأمور أخرى. إذا أجرينا حصة تدريبية في الصباح، هناك سعوديين لا يحضرون، وكل هذا بحكم طبيعتي، من الصعب تقبله حقًا. "اللاعب السعودي يعيش بارتياح، لوجود لاعبين أجانب سيتحملون المسؤولية عنهم، هذا يناسبهم تمامًا".
"درس لا أريد رؤيته مرة أخرى"
سيرجيو كونسيساو واصل انتقاد دوري روشن: "تجربتي في الدوري السعودي كانت حقًا درسًا، لقد كانت مدرسة تعلمت منها، لدرجة أن هناك بعض الأمور لا أريد أن أراها في مسيرتي بعد الآن، رغم أن مستوى الدوري السعودي يرتفع، والآن أدركوا أنهم يتجهون إلى ضم لاعبين شباب ومواهب أوروبية، والمواهب لديها رغبة كبيرة للذهاب إلى هناك كالإسبان والفرنسيين، بهدف الانتقال لاحقًا لدوريات أكبر .. وهذا جيد".
واستطرد: "على أي حال، ليس من السهل أن تأتي بعد العمل في أوروبا لمدة 13 أو 14 عامًا، وتذهب لبيئة وثقافة مختلفة كالسعودية، الأمر ليس سهلًا على الإطلاق".
أنابيب اختبار
مدرب الاتحاد الأسبق أكمل: "في السعودية يعتمدون على النتائج ووسائل التواصل الاجتماعي؛ يحدث كثيرًا جدًا أن ينشرون خبرًا على وسائل التواصل من أجل جس نبض الجمهور وكيف سيتعامل مع الشائعة المنشورة.
"السؤال الذي يجوب في خاطري هو لماذا يقدمون عقودًا رائعة؟، سأكون منافقًا إن قلت إنني ذهبت إلى هناك من أجل جمال الدوري، لا! بل ذهبت من أجل العقد المغري، أنا أقول الحقيقة، كما أنه كان تحديًا لفهم عالم آخر، السؤال (لماذا يدفعون كل هذا المال لأشخاص محترفين؟)، من يذهب عليه أن يطور الدوري وعليه التكيف مع الأجواء خلال شهر أو شهر ونصف، وهذا صعب، هذا العالم ليس سهلًا، وعلى أي حال، عليّ أن أقول شكرًا لأنني عُوملت بطريقة رائعة".
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا


