هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Cristiano Ronaldo Donald TrumpSocial gfx/ Goal Arabia

نهاية تليق بتاريخه: خطة البرتغال لإعادة كريستيانو رونالدو .. وحقيقة توسط ترامب في أزمته مع جيسوس!

لا تزال قضية الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، تلقي بظلالها على الساحة الدولية، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لحل الأزمة المدارة بينه وبين المدير الفني جورج جيسوس، على خلفية مغادرته لمعسكر البحّارة، في بطولة دوري الأمم الأوروبية.

وأثار رونالدو جدلًا كبيرًا بعد رحيله عن معسكر البرتغال، وسفره إلى مدريد ومن ثم الرياض، للانضمام إلى النصر، إثر خلافات مع جورج جيسوس الذي أبقاه على مقاعد البدلاء طيلة مباراة النرويج، التي شهدت فوز البرتغال (2-1)، رغم مشاركة كريستيانو في عمليات الإحماء، فيما يُزعم بأن مغادرة "الدون"، جاءت على إثر مخالفة جيسوس لاتفاقه بأن يشرك كريس في المباراة.

  • محاولة أخيرة من الاتحاد البرتغالي

    وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، بأن هناك تحركات داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، من أجل إعادة أجواء الصلح بين كريستيانو وبين جورج جيسوس، علمًا بأن الأخير أبدى موافقته على تقارب وجهات النظر، ليترك الكرة في ملعب رونالدو.

    وعقب مغادرة رونالدو، فإن الصحيفة أشارت إلى محاولة أخيرة من الاتحاد، لإعادة رونالدو إلى المنتخب البرتغالي، حيث يرغب المسؤولون في تنظيم مباراة ذات أهمية خاصة للدون، تتحول إلى احتفال تاريخي بوداعه، بعد سنوات طويلة حافلة بالإنجازات واللحظات الخالدة في مسيرته الدولية، بدلًا من أن تنتهي رحلة الهدّاف التاريخي للمنتخب، والذي قاده للقب يورو 2016 ولقبين في دوري الأمم الأوروبية، بتلك الطريقة.

  • "رونالدو لن يعود وجيسوس موجود"

    في سياق متصل، وجه الناقد الرياضي عبد العزيز المريسل، رسالة جدلية بشأن موقف كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن قائد النصر لن يعود إلى منتخب البرتغال، طالما بقي جورج جيسوس على رأس الجهاز الفني، ورغم المحاولات لإنهاء الخلاف، إلا أن رونالدو رفض كل الواسطات حتى تلك اللحظة، علمًا بأن المريسل أشار مسبقًا إلى أن الأزمة قد تودي بمسيرة جيسوس مع المنتخب.

  • حقيقة تدخل ترامب

    وفي تقرير نشرته صحيفة "أبولا" البرتغالية، جاء الرد على مزاعم توسط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أزمة كريستيانو رونالدو وجورج جيسوس، بناءً على رسالة من ترامب، تناشد الدون، بقوله "نحن بحاجة إليك".

    وأكدت الصحيفة أن ما تم تداوله هو بمثابة رسالة قديمة من ترامب إلى قائد المنتخب البرتغالي، تعود إلى فبراير الماضي، رغم أنه ليس مستبعدًا أن يتلقى جورج جيسوس، مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي، بعد أن شهدت الأزمة تدخلًا من قِبل رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيجرو.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • هل يتم إيقاف البرتغال بسبب التدخل السياسي؟

    وبات هناك تساؤل بشأن ما إذا كانت البرتغال بذلك تخالف لوائح الفيفا. إذ ينص النظام الأساسي للاتحاد الدولي لكرة القدم على أن الاتحادات الأعضاء يجب أن تكون قادرة على إدارة شؤونها بشكل مستقل وأن تضمن عدم تأثر سياساتها بأطراف خارجية. ومخالفة هذا الالتزام قد تؤدي إلى عقوبات.

    والإيقاف ليس سيناريو مستبعدًا في هذا الإطار. فقد أوقف الفيفا الاتحاد الألباني لكرة القدم عام 2008 بسبب "تدخل سياسي جسيم". كما تبنى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ذلك الإيقاف أيضًا. ونتيجة لذلك، لم يُسمح لألبانيا بخوض أي مباريات رسمية أو ودية، ولم يتمكن البلد من المشاركة في أنشطة الاتحاد الأوروبي.

    كما حدثت مواقف مماثلة في سنوات أحدث عهدًا. ففي عام 2021 أوقف الفيفا اتحاد تشاد لكرة القدم بعد أن سحبت الحكومة صلاحيات الاتحاد، وشكّلت هيئة إدارية مؤقتة، وتولّت السيطرة على مكاتب الاتحاد. وفي عام 2025 تبع ذلك أيضًا إيقاف الكونغو بعد موقف مشابه. ولم يُرفع الإيقاف إلا بعد أن استعاد الاتحاد السيطرة الكاملة على مؤسسته الخاصة وانتهى التدخل.

    ومع ذلك، فإن الموقف البرتغالي لا يعني تلقائيًا أن على البلد الآن أن يخشى الاستبعاد من كأس أوروبا أو كأس العالم. إذ هناك فرق مهم بين الضغط السياسي وبين الاستيلاء الفعلي على السلطة داخل اتحاد كرة القدم.

    فإذا كانت الساحة السياسية البرتغالية تحاول فقط التوسط بين رونالدو وجيسوس، فهذا أمر مختلف عمّا إذا كانت الحكومة ستفرض قرارات على الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو تستحوذ على السيطرة على الاتحاد. وهذا النوع الأخير من التدخل تحديدًا هو ما أدى إلى عقوبات الإيقاف في حالات سابقة.

    وعليه، لا يبدو أن الإيقاف مطروح بالنسبة للبرتغال في الوقت الراهن. فطالما ظل الاتحاد يعمل باستقلالية، فلا يوجد سبب مباشر لتوقع استبعاد المنتخب الوطني من المباريات الدولية. ولن يختلف الأمر إلا إذا تجاوز التدخل السياسي مجرد محاولة التوفيق بين رونالدو وجيسوس.