Getty Images Sportتقارير واسعة عن صدور حكم بالإدانة
زعمت عدة وسائل إعلامية أنّ مانشستر سيتي يواجه حكماً بالإدانة في معركته الطويلة مع الدوري الإنجليزي الممتاز. ذا أتلتيك ذكرت أنّ لجنة مستقلة أيّدت جميع التهم المالية الموجهة إلى النادي والبالغ عددها 115 تهمة باستثناء واحدة.
وفي غضون ذلك، أصدر مانشستر سيتي بياناً أشار فيه إلى أنّ الإجراءات القانونية "لا تزال جارية"، دون أن يذهب إلى حد النفي الصريح للأحكام المتداولة. أما الدوري الإنجليزي الممتاز فقد التزم الصمت، رافضاً التعليق على ما وصفه بأنه "إجراء خاص وسري".
Getty Imagesالدفاع عن نموذج مستدام
ونشر تيباس عبر منصة إكس بياناً مطولاً استعرض فيه انتقاداته السابقة لما وصفه بـ"المنشطات المالية المزعومة في كرة القدم الأوروبية"، متتبعاً موقفه الذي يعود إلى فعالية سوكيريكس عام 2017 في مانشستر. وشدّد على أن وجود قواعد اقتصادية صارمة أمر حيوي لبقاء اللعبة.
وكتب تيباس: "الاستدامة الاقتصادية ليست بيروقراطية. الرقابة المالية ليست نزوة. والقول بأن على الأندية أن تتنافس أساساً بالموارد التي تستطيع توليدها لا يعني أيضاً الوقوف ضد أي نادٍ بعينه. الأمر يتعلق بالدفاع عن نموذج".
وأضاف: "نموذج لا يعتمد فيه النجاح الرياضي على من يملك أقوى دعم مالي خلفه، بل على من يديره على أفضل وجه، ويولّد المزيد من الموارد، ويبني فرقاً أفضل، ويحترم القواعد نفسها التي يحترمها الجميع. الدفاع عن هذا الموقف كلّفني الكثير من الانتقادات وليس القليل من المتاعب. لكنني لا أزال أفكر تماماً بالطريقة نفسها التي فكرت بها في مانشستر عام 2017".
وأكد رئيس رابطة الليجا التزامه بهذا النهج قائلاً: "هناك مبادئ تستحق الدفاع عنها، حتى لو كان لها ثمن. وهذا المبدأ، بالنسبة لي، واحد منها".
تاريخ من التدقيق المالي
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مانشستر سيتي إجراءات تنظيمية صارمة. ففي عام 2020، نجح النادي في استئناف قرار إيقاف أوروبي لمدة عامين فرضه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بسبب انتهاكات قواعد اللعب المالي النظيف. وكان تيباس قد انتقد بشدة قرار محكمة التحكيم الرياضي حينها، واصفًا إياه بأنه "قرار مضلل للغاية" وأنه "بالغ الضرر بمصداقية نظام الرقابة الاقتصادية لكرة القدم الأوروبية".
وربطًا للأحداث الماضية بالتقارير الحالية، تابع تيباس حديثه عبر الإنترنت قائلًا: "الآن، بعد ما يقارب تسع سنوات من تلك الكلمات في مؤتمر سوكريكس، رأت لجنة مستقلة تابعة للبريمييرليج أن 114 من أصل 115 مخالفة مالية وُجّهت إلى مانشستر سيتي قد ثبتت، وفقًا للتقارير المنشورة".
وإقرارًا منه بأن القضية لا تزال جارية، اختتم قائلًا: "لا يزال أمامنا طريق طويل. فالعقوبة لم تُعرف بعد، والعملية لم تنتهِ. لكن ما حدث يظهر مجددًا لماذا تُعد الرقابة الاقتصادية والشفافية والقواعد المتساوية للجميع أمورًا أساسية لحماية نزاهة كرة القدم واستدامتها. وسنواصل الدفاع عن تلك المبادئ. تمامًا كما فعلنا في عام 2017".
Getty Images Sportفي انتظار الحكم النهائي والعقوبات
على عالم كرة القدم الآن انتظار التأكيد الرسمي لنتائج اللجنة المستقلة والإجراءات التأديبية التي ستترتب عليها. وكما أشار تيباس، فإن العقوبات الرسمية لا تزال مجهولة تماماً، والعملية القانونية لم تُستكمل بعد.
وإلى أن يكسر الدوري الإنجليزي صمته ويصدر الحكم النهائي، يبقى المستقبل القريب للنادي محاطاً بالغموض.
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا


