هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Enzo Maresca Pep Guardiola GFXGetty/GOAL

ليفربول ومانشستر سيتي | ماريسكا يحفظ إرث بيب في غياب كلوب.. ودوكو كسب الرهان!

أسقط مانشستر سيتي مضيفه ليفربول بثلاثة أهداف دون رد على ملعب أنفيلد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي في مواجهة شهدت انهيار أصحاب الأرض خلال الشوط الثاني عقب طرد ريان جرافنبرخ.

ليعتلي السيتي صدارة جدول الترتيب ويحقق علامة النجاح الكاملة في أول اختبار قمة حقيقي هذا الموسم.


  • صمود في وجه العاصفة

    دخل لاعبو مانشستر سيتي معقل الريدز وسط أجواء مشحونة للغاية، إذ كانت هذه المواجهة الأولى للفريق بعد التقارير التي تحدثت عن إدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي.

    استقبلت مدرجات أنفيلد الضيوف بصافرات استهجان صاخبة ولافتات تصف حقبتهم الذهبية بالمجد الملوث، فضلًا عن هتافات ساخرة تتوعد النادي بالهبوط إلى دوريات أدنى.

    لكن رجال ماريسكا تحلوا بهدوء استثنائي، وأظهروا عقلية حصار صلبة امتصت غضب 60 ألف مشجع، وفصلت مجريات المستطيل الأخضر تمامًا عن المعارك الدائرة خلف الكواليس وأروقة المحاكم.


  • أوراق اعتماد ماريسكا

    حملت القمة صبغة تاريخية خاصة، كونها الأولى منذ عام 2015 التي تخلو فيها المنطقة الفنية من الثنائي بيب جوارديولا ويورجن كلوب. 

    نجح الإيطالي إنزو ماريسكا في تقديم أوراق اعتماده بأفضل طريقة ممكنة، محققًا فوزه السادس تواليًا في المسابقة، ليعادل الإنجاز النادر الذي سجله جوارديولا وكارلو أنشيلوتي وأولي جونار سولشاير كأكثر المدربين نجاحًا في بداياتهم مع أنديتهم بالبطولة.

    في المقابل، تلقى مشروع الإسباني أندوني إيراولا لطمته القاسية الأولى، بعدما توقف سجله الخالي من الهزائم في الدوري بصورة مؤلمة أمام جماهيره.


  • المنقذ دوكو أكثر من مجرد جناح

    كانت المباراة تتجه نحو تعادل سلبي معقد وسط خشونة متبادلة وتوتر عالي الكثافة، حتى قرر ماريسكا التدخل في الدقيقة 57 بسحب إليمان ندياي والدفع بالجناح البلجيكي جيريمي دوكو. 

    لم يحتج دوكو سوى خمس دقائق لقلب الطاولة، حيث انطلق بسرعة فائقة مجبرًا ريان جرافنبرخ على ارتكاب خطأ متعمد نال على إثره البطاقة الصفراء الثانية والطرد. 

    ولم يتوقف التأثير عند حرمان ليفربول من التفوق العددي، بل صنع دوكو الهدف الأول لزميله إيرلينج هالاند بعد ثلاث دقائق فقط، ثم تكفل بنفسه بإطلاق رصاصة الرحمة عبر تسديدة لولبية مذهلة سكنت أقصى الزاوية لمرمى أليسون بيكر، قبل أن يضيف ريان شرقي الهدف الثالث، ليثبت البلجيكي أنه محرك هجومي يصنع الفارق التكتيكي متى احتاجه الفريق.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • imago-sport-1084398435.jpgPropaganda Photo

    علامات استفهام حول فيرتس

    في الوقت الذي أظهر فيه المهاجم الشاب لويس كوماس روحًا قتالية عالية في مشاركته الأساسية الأولى، ظهر صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس بوجه شاحب للغاية، واستمر عجزه عن تقديم البصمة المنتظرة في الثلث الهجومي الأخير.

    عانى فيرتس من بطء واضح في اتخاذ القرار وتجنب التسديد المباشر على مرمى جيانلويجي دوناروما، فضلًا عن تنفيذه كرات ثابتة وركنيات باهتة افتقدت الخطورة والقوة، وهو ما جعله في مرمى نيران المحللين والجماهير.


  • imago-sport-1084398127.jpgPropaganda Photo

    بيت القصيد

    أثبتت معركة أنفيلد أن مانشستر سيتي يملك مناعة نفسية تتيح له التهام المنافسين حتى في أشد لحظاته ظلامًا خارج الملعب، وأن قوة الفريق الحقيقية لم تكن يومًا في الأسماء فقط بل في عمق الخيارات وجرأة المدرب في إدارة التحولات. 

    في المقابل، كشفت الخسارة العريضة أن ليفربول الجديد لا يزال هشًا في مواجهة اللحظات المفصلية، وأن الرهان على بريق الأسماء الرنانة لن يكفي وحده لتعويض روح الحقبة الماضية ما لم تقترن الموهبة بالفاعلية والقتال حتى الرمق الأخير.