هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Jorge Jesus Cristiano Ronaldo GFX GOAL ONLYGOAL AR

اعتزل أكرم لك.. جورج جيسوس بريء من خداعك يا كريستيانو رونالدو و"خطة النصر تعاد بقميص البرتغال"

"ماذا تفعل يا الدون؟.. أنت تهين تاريخك الأسطوري يا رجل!"؛ هذا ما تبادر إلى ذهني مباشرة، بمجرد معرفة أزمة كريستيانو رونالدو الجديدة مع منتخب البرتغال الأول لكرة القدم.

نعم عزيزي القارئ، حتى لو كنت من عشاق رونالدو، يجب ألا تهرب من الحقيقة المُرة؛ وهي أن بعض تصرفات هذا اللاعب حاليًا، يمكن أن تُفهم على أنها "طفولية".

رونالدو يعتقد أن منتخب البرتغال ملكًا له؛ فبدلًا من أن يكون شاكرًا للمدير الفني المخضرم جورج جيسوس، الذي استدعاه في سن الـ41، ها هو يدخل في أزمة بسبب عدم خوضه مباراة.

المباراة المقصودة هنا؛ هي تلك التي جمعت منتخب البرتغال مع نظيره النرويجي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.

وفي هذه المباراة، جلس رونالدو على "دكة البدلاء" طوال الـ90 دقيقة، وبمجرد إطلاق صافرة النهاية غادر إلى غرفة الملابس دون تحية زملائه أو الجماهير البرتغالية؛ لتخرج علينا وسائل الإعلام المختلفة بقصص عن "تمرد" رونالدو ومعاقبة جيسوس له، مع تدخل رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم لحل الأزمة.

هذه القصص الصحفية نفى جيسوس معظمها، ولكنه اعترف بأن "الدون" غادر الملعب محبطًا بالفعل، بعد إطلاق صافرة نهاية مباراة النرويج مباشرة؛ وذلك لعدم مشاركته بديلًا، رغم إجرائه عمليات الإحماء.

ولم تمر سوى ساعات قليلة جدًا على تصريحات المدير الفني المخضرم، حتى أخذت الأزمة في التصاعد بشكلٍ خطير؛ عندما غادر "الدون" معسكر المنتخب البرتغالي، مع إصداره بيانًا يتعهد فيه بكشف الحقائق في الوقت المناسب.

ووسط كل هذه التفاصيل المثيرة للأزمة؛ فإننا نجد أنفسنا أمام مجموعة من النقاط المهمة للغاية، التي يجب التطرق إليها في السطور القادمة من تقريرنا..

  • FBL-EUR-NATIONS-DEN-POR-TRAININGAFP

    جيسوس لم يخدعك يا كريستيانو رونالدو فـ"شعار مرحلته" واضح للجميع!

    حسب الروايات المؤكدة حاليًا، سواء من وسائل الإعلام أو المدير الفني المخضرم جورج جيسوس، فإن أكثر ما أغضب الأسطورة كريستيانو رونالدو بعد مباراة منتخب البرتغال ضد نظيره النرويجي، في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027؛ هو الآتي:

    * أولًا: جيسوس طلب من رونالدو القيام بعمليات الإحماء خلال المباراة؛ من أجل النزول بديلًا في الشوط الثاني.

    * ثانيًا: جيسوس تراجع عن إشراك رونالدو بديلًا، وقرر إبقاءه على دكة البدلاء طوال الـ90 دقيقة.

    هنا يجب أن نطرح سؤالًا مهمًا عزيزي القارئ؛ وهو: "هل رونالدو اللاعب الوحيد الذي يحدث معه ذلك؟!".

    الإجابة بالطبع ستكون "لا"، فعلى مدار تاريخ كرة القدم هناك لاعبون كان من المتوقع أن يشاركوا كبدلاء، بل ووقفوا على الخط بعد إنهاء عمليات الإحماء، للنزول إلى أرضية الملعب؛ ثم تراجع المدير الفني عن قراره، ودفع باسم آخر.

    وكريستيانو أكثر من يعلم ذلك، بعد رحلته الطويلة في عالم الساحرة المستديرة؛ فأحداث المباراة الواحدة متقلبة، وقد يتغيّر السيناريو الذي رسمه المدير الفني طوال الـ90 دقيقة.

    وبغض النظر عن أي شيء، جيسوس رفع "شعارًا واضحًا" أمام العالم أجمع، منذ تولى القيادة الفنية لمنتخب البرتغال الأول لكرة القدم؛ وهو أن رونالدو مثل أي لاعب آخر.. إذا قدّم مستوى جيدًا سيلعب، وبخلاف ذلك لن يشارك في المباريات.

    وقبل مواجهة النرويج، وتحديدًا في لقاء البرتغال ضد منتخب ويلز، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027؛ بدأ "الدون" المباراة أساسيًا، ولكنه لم يقدّم المستوى المأمول منه أساسًا.

    لذا.. ليس من حق كريستيانو رونالدو، أن يغضب من عدم خوضه أي دقيقة، في مواجهة النرويج الماضية؛ لأنه في النهاية لم يعد ذلك اللاعب الذي يقدم الإضافة الفنية، فوق أرضية المستطيل الأخضر.

  • Cristiano Ronaldo Al-Nassr 2026-27Getty

    كريستيانو رونالدو.. للعمر أحكام و"سيناريو النصر" يتكرر في البرتغال!

    لم ينتهِ حديثنا عند ما سبق؛ حيث يجب التطرق إلى جزئية مهمة للغاية في تصريحات المدير الفني المخضرم جورج جيسوس، قبل مباراة منتخب البرتغال ضد نظيره الدنماركي.

    المنتخب البرتغالي يحل ضيفًا على الدنمارك، مساء غدٍ الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.

    وركز جيسوس على 3 نقاط في غاية الأهمية، خلال حديثه عن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الدنمارك؛ وهي:

    * أولًا: عمر رونالدو المتقدم "41 سنة"؛ والذي لا يستطيع معه اللاعب المشاركة في كل المباريات.

    * ثانيًا: نقل خطة النصر إلى المنتخب الوطني؛ وذلك بإراحة رونالدو في بعض المباريات والحصص التدريبية.

    * ثالثًا: عدم تغيير خططه أو أفكاره؛ حتى ولو كان الأمر متعلقًا بلاعب أسطوري بحجم رونالدو.

    هُنا يجب أن تنظر عزيزي القارئ بين السطور؛ فهذا المدير الفني البرتغالي المخضرم نفى وجود أي أزمة مع "الدون"، ولكنه حذره بأنه لن يغيّر خطته بخصوصه أبدًا.

    بمعنى أوضح.. جيسوس وجه رسالة إلى كريستيانو رونالدو؛ بإعداد نفسه لأي سيناريو.. سواء اللعب أساسيًا أو المشاركة بديلًا، أو حتى الإحماء ثم الجلوس على الدكة مجددًا بدون غضب.

    ولا ننسى أن جيسوس، الذي أشرف على تدريب عملاق الرياض النصر، في الموسم الرياضي الماضي 2025-2026، حقق نجاحًا كبيرًا في المباريات التي غاب عنها رونالدو؛ وذلك على النحو التالي:

    * مباريات: 12.

    * فوز: 12.

    * تعادل: 0.

    * خسارة: 0.

    * أهداف مسجلة: 32.

    * أهداف مستقبلة: 1.

    كما أن جيسوس نفسه، قاد البرتغال للفوز (2-1) على منتخب النرويج العنيد، في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027؛ بدون رونالدو أيضًا، والذي جلس على الدكة طوال الـ90 دقيقة.

    وكل ذلك يجعل من حق جيسوس، أن يصرح بأنه لن يغيّر خططه أو أفكاره أبدًا، حتى ولو كان الأمر متعلقًا برونالدو؛ إلا أن الأخير هو الذي أصبح حساسًا للغاية، عندما يشعر أن هناك شخصًا أقوى منه.

    مثلًا.. هل تتذكر عزيزي القارئ، عندما خرجت تقارير تؤكد على غضب رونالدو من رئيس النصر السابق عبدالله الماجد؛ والذي قال خلال فترة ولايته، بأن كلمته أقوى من "الدون" داخل النادي.

    ومن الطبيعي أن تكون كلمة الرئيس أو المدرب، أكبر من أي لاعب في الفريق - مهما كان اسمه -؛ حيث أن الغريب هو أن يغضب رونالدو من ذلك، ويصطدم مع الماجد وجيسوس.

  • FBL-EUR-NATIONS-NOR-PORAFP

    قبل مونديال 2030.. البرتغال تبني "فريقًا بدونك" يا رونالدو!

    واستكمالًا لما سبق.. نستطيع القول إن هناك "ورقتين أخريين" في يد المدير الفني المخضرم جورج جيسوس، يضعان الأسطورة كريستيانو رونالدو في حرجٍ شديد للغاية، بسبب غضبه من عدم اللعب "أساسيًا" أو "بديلًا" مع منتخب البرتغال الأول لكرة القدم؛ وهما:

    * أولًا: مستوى رونالدو السيئ في بطولة كأس العالم 2026.

    * ثانيًا: بناء البرتغال فريقًا "بدون رونالدو" استعدادًا لبطولة كأس العالم 2030.

    ولم يقدم رونالدو في بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا؛ ذلك المستوى الذي يجعلنا نقول إنه لا يزال نفس اللاعب، الذي لا يمكن المساس بمكانته داخل المنتخب الوطني.

    ورغم كل ذلك؛ ظل جيسوس يراعي اسم رونالدو ومكانته الأسطورية في عالم الساحرة المستديرة، من خلال استدعائه إلى قائمة منتخب البرتغال الأول لكرة القدم.

    وحتى أثناء تواجده في قائمة البرتغال؛ كان على رونالدو أن يفهم أن جيسوس مطالب ببناء منتخب قوي بدونه - أي الدون -، استعدادًا لمونديال 2030.

    وتستضيف البرتغال بطولة كأس العالم 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والمغرب؛ لذا قد تكون فرصة كبيرة للغاية لـ"البحارة"، من أجل انتزاع اللقب أخيرًا.

    وفي النهاية يبدو أن رونالدو، لم يستوعب أنه قدم مستوى سيئ في كأس العالم 2026، أو أن المنتخب البرتغالي يجب أن يلعب عديد المباريات بدونه الآن؛ ليصعد الأزمة أكثر فأكثر، حتى غادر المعسكر رسميًا.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • FBL-EUR-NATIONS-DEN-POR-TRAININGAFP

    لم تقم بدورك القيادي.. فاعتزل أكرم لك يا كريستيانو رونالدو!

    الخلاصة من كل ما سبق.. الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لا يزال يظهر لنا "تصرفاته الطفولية"، التي تجعله ينسى طبيعة عمره ودوره الجديد الذي كان منتظرًا منه؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: رونالدو لا يزال يُظهر غضبه؛ في كل مرة لا يُسجل أو يُشارك فيها مع منتخب البرتغال.

    * ثانيًا: رونالدو لم يقم بدور القائد؛ لـ"احتواء المجموعة" داخل منتخب البرتغال.

    نعم.. دائمًا ما كان يُعاب على منتخب البرتغال الأول لكرة القدم في عهد رونالدو بالذات، أنه يمتلك أسماءً كروية عظيمة؛ لكن مع غياب روح المجموعة.

    وكان بإمكان رونالدو أن يقوم بهذا الدور، مثلما فعل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، في نهاية عهده مع المنتخب الوطني؛ والتي كانت مليئة بالإنجازات التاريخية، كالتالي:

    * كأس العالم: التتويج بنسخة 2022، والوصول إلى نهائي 2026.

    * كوبا أمريكا: التتويج بلقبي 2021 و2024.

    * كأس فيناليسيما: التتويج بلقب 2022.

    وبدلًا من تكرار تجربة ميسي؛ ظل رونالدو يركض وراء أحلامه الشخصية مثل الـ1000 هدف، مع تصرفات تزيد من تقسيم المجموعة وليست وحدتها.

    مثلًا.. شاهدنا شقيقات رونالدو يهجمن كل من ينتقد "الدون"، بمن فيهم نجم المنتخب جواو نيفيش، لمجرد قوله إن كريستيانو مثل أي لاعب آخر الآن؛ إلى جانب عدم تحيته لزملائه والجماهير، والهروب فورًا إلى غرف الملابس بسبب عدم مشاركته أو تسجيله للأهداف في بعض المباريات.

    كل ذلك يجعلنا نقول في النهاية، وبصوت عالٍ: "ما هو دورك في المنتخب الآن يا رونالدو، لم تعد تقدم نفس الإضافة الفنية أساسًا، ولا تحتوي المجموعة؛ فاعتزل أكرم لك.. ولا تزيد الطين بلة".