"ماذا تفعل يا الدون؟.. أنت تهين تاريخك الأسطوري يا رجل!"؛ هذا ما تبادر إلى ذهني مباشرة، بمجرد معرفة أزمة كريستيانو رونالدو الجديدة مع منتخب البرتغال الأول لكرة القدم.
نعم عزيزي القارئ، حتى لو كنت من عشاق رونالدو، يجب ألا تهرب من الحقيقة المُرة؛ وهي أن بعض تصرفات هذا اللاعب حاليًا، يمكن أن تُفهم على أنها "طفولية".
رونالدو يعتقد أن منتخب البرتغال ملكًا له؛ فبدلًا من أن يكون شاكرًا للمدير الفني المخضرم جورج جيسوس، الذي استدعاه في سن الـ41، ها هو يدخل في أزمة بسبب عدم خوضه مباراة.
المباراة المقصودة هنا؛ هي تلك التي جمعت منتخب البرتغال مع نظيره النرويجي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
وفي هذه المباراة، جلس رونالدو على "دكة البدلاء" طوال الـ90 دقيقة، وبمجرد إطلاق صافرة النهاية غادر إلى غرفة الملابس دون تحية زملائه أو الجماهير البرتغالية؛ لتخرج علينا وسائل الإعلام المختلفة بقصص عن "تمرد" رونالدو ومعاقبة جيسوس له، مع تدخل رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم لحل الأزمة.
هذه القصص الصحفية نفى جيسوس معظمها، ولكنه اعترف بأن "الدون" غادر الملعب محبطًا بالفعل، بعد إطلاق صافرة نهاية مباراة النرويج مباشرة؛ وذلك لعدم مشاركته بديلًا، رغم إجرائه عمليات الإحماء.
ولم تمر سوى ساعات قليلة جدًا على تصريحات المدير الفني المخضرم، حتى أخذت الأزمة في التصاعد بشكلٍ خطير؛ عندما غادر "الدون" معسكر المنتخب البرتغالي، مع إصداره بيانًا يتعهد فيه بكشف الحقائق في الوقت المناسب.
ووسط كل هذه التفاصيل المثيرة للأزمة؛ فإننا نجد أنفسنا أمام مجموعة من النقاط المهمة للغاية، التي يجب التطرق إليها في السطور القادمة من تقريرنا..





