هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
GOAL ONLY Barcelona GFXGoal AR, Gemini

بيتيس بلاعب مطرود وتشكيلة احتياطية أحرجهم: برشلونة مستمر في القمة ولكن.. أسبوع باريس والكلاسيكو لن يرحمهم!

خرج برشلونة بانتصار عريض من ملعب لا كارتوخا بخمسة أهداف مقابل هدفين أمام ريال بيتيس، ليحكم قبضته على صدارة الدوري الإسباني في أمسية مليئة بالإثارة والتقلبات الدرامية.

وجاءت النتيجة الرقمية لتمنح الانطباع بمباراة سهلة حسمها المتصدر بأريحية، إلا أن الواقع فوق المستطيل الأخضر حمل سيناريو مغايرًا تمامًا، إذ عاش الفريق الكتالوني فترات عصيبة وبدا في أوقات كثيرة عاجزًا عن فرض أسلوبه رغم التبديلات العديدة في تشكيلة بيتيس الأساسية، قبل أن تنقلب الكفة بصورة جذرية إثر طرد لاعب وسط بيتيس فاكوندو بيرنال في الدقيقة 55. 

هذا النقص العددي فتح دفاعات أصحاب الأرض ومهد الطريق أمام كتيبة هانز فليك لإضافة الأهداف وحسم النقاط كاملة، بينما كانت المواجهة قبل البطاقة الحمراء سجالًا مفتوحًا وتكافؤًا واضحًا كشف عيوبًا مقلقة تطرح تساؤلات حاسمة حول جاهزية الفريق لخوض أسبوع ناري يواجه خلاله باريس سان جيرمان في المعترك القاري ثم غريمه التقليدي ريال مدريد محليًا.


  • سلاح الركنيات يعود ليحل أزمة هجومية معقدة

    حملت ليلة إشبيلية نقطة مضيئة تمثلت في استعادة الفريق لفاعليته من الكرات الثابتة التي عانى طويلًا في استغلالها خلال جولات الموسم الجاري والسابق.

    وجاء هدف التقدم الثاني بضربة رأسية متقنة من رودري إثر ركلة ركنية نفذها فيرمين لوبيز ببراعة مستغلًا خروج حارس بيتيس الخاطئ. 

    هذا السلاح الغائب مثل طوق نجاة لبرشلونة في لحظة حساسة كان يعاني فيها من بناء اللعب المنظم واختراق التكتل الدفاعي، ليؤكد أن تنويع مصادر التهديف عبر الكرات الهوائية والثابتة يمنح حلولًا ذهبية لفك شفرات المباريات المعقدة خارج القواعد، وهو بالضبط ما سيحتاجه المدرب الألماني في قادم المواعيد أمام منافسين يغلقون العمق بإحكام.


  • كوارث دفاعية متكررة أمام المرمى وفي الركنيات

    في المقابل كشفت الأهداف والمحاولات الخطيرة التي هددت مرمى الحارس جوان جارسيا عن هشاشة فادحة في المنظومة الدفاعية. 

    استقبل الفريق هدف التعادل الأول نتيجة عشوائية غير مقبولة في مراقبة لاعبي الخصم داخل المنطقة، حيث شتت خط الدفاع الكرة الهوائية برعونة لتصل إلى بابلو فورنالس الذي أرسلها عرضية مثالية قابلها فالنتين جوميز بضربة رأسية قوية وسط غياب كامل للمدافعين وتردد واضح في الخروج من حارس المرمى. 

    ولم يقف الخلل عند الكرات الثابتة، بل تكرر العجز في فرض الرقابة والضغط على حدود منطقة الجزاء، وظهر ذلك جليا في تسديدة جيوفاني لو سيلسو الصاروخية التي سكنت الشباك قبل أن ينقذ حكم الفيديو المساعد الموقف بإلغاء الهدف بداعي لمسة يد سابقة. 

    ترك مثل هذه المساحات للتسديد بأريحية تامة على قوس المنطقة يعد مخاطرة جسيمة لا يمكن تكرارها أمام هجوم يملك قناصين من العيار الثقيل.


  • imago-sport-1084656050.jpgPhoto Players Images

    مغامرة الخط الدفاعي العالي وغياب التغطية العكسية

    تواصلت السذاجة التكتيكية لبرشلونة في تطبيق مصيدة التسلل والاعتماد المبالغ فيه على الدفاع المتقدم في توقيت غير مناسب على الإطلاق. 

    وجاء الهدف الثاني لبيتيس ليجسد هذه الأزمة، إذ فك عبد الصمد الزلزولي شفرة الخط الخلفي بسهولة مستغلًا تمريرة بينية سريعة ضربت عمق الدفاع وسوء تقدير من الأظهرة في إغلاق المساحات الخلفية، لينفرد الجناح المغربي ويسكن الكرة الشباك ببرود تام. 

    هذا الخلل المتكرر وسوء قراءة التمريرات في ظهر المدافعين أثبت أن المنظومة الكتالونية تعاني بشدة في التحولات العكسية عندما تلعب ضد أجنحة تمتلك السرعة والجرأة في المواجهات الفردية، وهو عيب خططي قاتل يتطلب تدخلًا عاجلا من الجهاز الفني قبل الاصطدام بخصوم لا يرحمون في إنهاء الفرص.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • FlickGetty Images

    بيت القصيد

    حصد النقاط الثلاث وتأكيد الصدارة بانتصار عريض يمثل مكسبًا معنويًا ورقميًا هامًا في سباق اللقب، لكن التغاضي عن كم الهفوات المرتكبة لمجرد أن الطرد منح الفريق فوزًا سهلًا في نصف الساعة الأخير سيكون بمثابة الانتحار التكتيكي. 

    أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد لن يجد برشلونة هدايا مجانية كطرد ساذج ولن تتكرر القرارات التحكيمية التي تلغي أهدافًا ملعوبة بسهولة، والمؤكد أن تكرار هذا التردد في الدفاع في الركنيات وترك مساحات التسديد وسوء التغطية خلف الخط المتقدم سيجعل أسبوع القمم بمثابة كابوس حقيقي قد يقلب الموسم في رمشة عين.