هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Donnarumma Man City GFX GOAL ONLYGOAL AR

باريس سان جيرمان يمارس هوايته من إذلال كيليان مبابي إلى إهانة دوناروما .. لكنه ليس المذنب الوحيد في مانشستر سيتي!

يبدو أن عقاب باريس سان جيرمان للاعبيه السابقين أصبح عادة، وحان الليلة دور الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما لأخذ نصيبه من هذا الجانب السلبي!

مانشستر سيتي بقيادة دوناروما تلقى الهزيمة يوم الأربعاء، أمام باريس برباعية مقابل هدفين، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا 2026-27.

صحيح أن الإيطالي تصدى لضربة جزاء من أمام فيران توريس في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، لكنها لم تشفع له، أمام ما قدمه طوال الـ90 دقيقة.


  • دوناروما .. رباعية بأخطاء بدائية

    حارس ركبه تتخبط في المرمى .. مصطلح سمعنا عنه كثيرًا، وجسده الإيطالي الليلة أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان.

    الجميع متفق على سوء دفاع مانشستر سيتي، لكن وقفة دوناروما وحدها في المرمى تقول الكثير عن معنوياته في أول مواجهة أمام فريقه السابق.

    ربما لعبت المفارقة بين إصراره على الرحيل عن باريس في صيف 2025 وبين ما يعانيه مانشستر سيتي بعد موسمين من انضمامه له، حيث أصبح مهددًا بالهبوط على خلفية الـ115 تهمة، دورًا في الحالة التي ظهر بها دوناروما الليلة.



    الرباعية يتحمل الإيطالي منها ثلاثة أهداف، فقد كان بإمكانه التصدي للهدفين الأول والثالث على الأقل، أما الهدف الرابع فهو ما أنهى كل شيء..

    تسديدة بعيدة المدى من ماجني أكليوش في الدقيقة 62، حاول دوناروما التصدي لها بطريقة سيئة للغاية، لتعبر بعدها من خلفه إلى الشباك.

    هذا الخطأ ربما قتل اللقاء في أعين لاعبي مانشستر سيتي، إذ تحولت النتيجة لـ4-1، في وقت كانت الأفضلية الفنية لهم!



  • حان وقت التعلم من سافونوف

    في وقت لم يتمكن به دوناروما من التصدي لأهداف تبدو سهلة، كان بديله السابق في باريس ماتفي سافونوف يحمي عرينه ببراعة..

    خلال موسم 2024-25 بعدما انضم سافونوف للفريق الباريسي، بقي مهمشًا في ظل هيمنة الإيطالي على المشاركة الأساسية، وإن كان قد قدم أداءً مبشرًا في عشر مباريات شارك بها آنذاك.

    لكن اتهم الروسي في بداية الموسم الجاري بتراجع مستواه بعض الشيء في ظل ارتكابه بعض الأخطاء، لكنه استأسد أمام دوناروما الليلة، ليلقنه درسًا قاسيًا.

    ستة فرص محققة – على الأقل – تصدى لها سافونوف أمام هجوم مانشستر سيتي، الذي كشر عن أنيابه في الشوط الثاني.

    الغريب أن الفرص التي أتيحت لمانشستر سيتي كانت أصعب في التصدي مقارنة بفرص باريس، لكن سافونوف كان في الموعد، حتى أمام تسديدة قريبة المدى من المهاجم النرويجي إرلينج هالاند، إذ تصدى له بجسده من الوضع نائمًا، وإن كان الأخير وصل لشباكه بهدفين بالفعل.


  • من إذلال مبابي إلى إهانة دوناروما

    بعد سنوات كان يُنظر خلالها لباريس سان جيرمان أنه فريق أموال فقط، بلا هوية ولا بطولات خارجية، تحول في السنوات الأخيرة، لجمرة من النار في أيدي كل من يرفض تجديد عقده معه..

    البداية كان مع كيليان مبابي الذي أصر على الرحيل في صيف 2024 نحو ريال مدريد، وبعدها بعام واحد فقط تقريبًا، جاءه العقاب بالإطاحة به رفقة الملكي من نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، مهزومًا أمام باريس بنتيجة (0-4) .. في مباراة قدم بها الأول أحد أسوأ مستوياته في الملاعب.

    واليوم العقاب كان من نصيب دوناروما، الذي أصر على الرحيل عن باريس في صيف 2025، على إثر خلافات حول بنود عقده الجديد مع باريس .. وفي أول مباراة رسمية أتته الإهانة على أيدي زملائه السابقين.

    قد تظن أن لفظ إهانة مبالغ به، لكن قياسًا على أخطاء دوناروما، بجانب استقباله لثلاثية في غضون 20 دقيقة بأول 32 دقيقة من مواجهة باريس، ليس هناك وصف أخف من هذا ليقال عنه.




  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • imago-sport-1084531305.jpgNews Images

    دوناروما ليس المذنب الوحيد

    رغم الحالة المزرية التي ظهر بها دوناروما أمام باريس سان جيرمان الليلة إلا أن الهجوم عليه وحده من الظلم البيّن..

    الهزيمة الثقيلة يتحملها هجوم مانشستر سيتي رفقة دوناروما، سواء أنطونيو سيمينيو أو إنزو فيرنانديز أو حتى إرلينج هالاند؛ صاحب الهدفين، حيث تسابق الثلاثي على إهدار الفرص.

    لكن من يستحق النصيب الأكبر من الهجوم هو سيمينيو، الذي بدى وكأنه لا يرى المرمى نهائيًا، ما بين تسديدات أعلى العارضة وأخرى في أجساد الدفاع الباريسي!

    ست تسديدات للغاني أمام باريس، لم تكن إلا واحدة فقط منها على المرمى، ناهيك عن التمريرات الخاطئة، بنسبة دقة 68% فقط في وسط ملعب الخصم.