هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Zidane PSG gfx (Goal only)Goal Ar Gemini

باريس سان جيرمان لويس إنريكي .. نحو كسر "إرث" ريال مدريد وتأكيد "خرافة" زيدان

ما هي أفضل طريقة لتثبت أنك الفريق الأفضل في العالم؟ هل هناك ما هو أفضل من الفوز في غضون أيام قليلة على فريقين من المرشحين لمنافستك على دوري أبطال أوروبا وبينهما استعادة صدارة الدوري المحلي؟ ذلك بالظبط ما فعله باريس سان جيرمان هذا الأسبوع!

بي إس جي فاز على مانشستر سيتي برباعية مقابل هدفين في مانشستر بالذات، ثم كرر الأمر ذاته بعد سبعة أيام ضد برشلونة في حديقة الأمراء هذه المرة، وبين اكتساح عملاقي إنجلترا وإسبانيا، فاز على ستراسبورج وصعد لقمة الدوري الفرنسي.

قل ما شئت بخصوص ضعف المسابقة المحلية وقدرة بي إس جي على إراحة نجومه وتحقيق اللقب بأقل مجهود ممكن، ولكن ما يقدمه باريس قاريًا بالذات لا يمكن التعامل معه إلا بالإشادة والاعتراف بأننا أمام جيل ذهبي كروي يسطر نفسه ضمن أجيال تاريخية مثل ميلان ساكي وبرشلونة جوارديولا .. وريال مدريد زيدان.



  • Zidane Cristiano RonaldoGetty Images

    ثلاثية مدريد .. معيار صناعة الأسطورة

    ما بين 2015 و2018 احتكر ريال مدريد دوري أبطال أوروبا وحقق البطولة في ثلاث مناسبات متتالية، سابقة لم تحدث في العصر الحديث، وحدث أكد هيمنة الملكي القارية على ذات الأذنين.

    امتلك ريال مدريد وقتها تشكيلة الأحلام بالثلاثي بي بي سي رونالدو، بيل، وبنزيما، وثلاثي وسط ذهبي من كروس، مودريتش، وكاسيميرو، ودفاع ضم راموس ومارسيلو، والبقية من فريق حتى الآن يتحسر عليه جمهور "الميرينجي" وتعاني الإدارة لتعويض تلك العناصر.

    فاز ريال مدريد وقتها بشتى الطرق الممكنة، الاستحقاق الفني، سحق الخصوم، الدفاع عند الحاجة، وحتى الجدل التحكيمي كان حاضرًا في أوقات لمصلحة الملكي، ولكن صفة ارتبطت بتتويجات ريال مدريد في ذلك التوقيت أكتر من غيرها كانت "الحظ".



    شكك الكثيرون في إمكانيات زيدان كمدير فني، وأنه كان يعتمد بشكل كبير على ما يملك من نجوم، وأن الفريق كان لا يقنع في أوقات كثيرة ولكن كان يعرف كيف يفوز، وأن مدربه كان محظوظًا وليس أكثر بوجود تلك الكوكبة من اللاعبين تحت إمرته، وظروف تخدمه من تراجع أبرز المنافسين مثل برشلونة، أو أخطاء فردية من الخصوم مثلما حدث لكاريوس مثلًا في نهائي كييف، وغيرها من عوامل كانت من وجهة نظرهم أساسية في صنع إنجاز الثلاثية التاريخية لريال مدريد وزيدان في دوري الأبطال.

  • PSG Arsenal ratings 2:1Getty/GOAL

    باريس سان جيرمان .. ثلاثية تقترب

    لنتحول إلى باريس، حيث حقق بي إس جي ثنائية متتالية حتى الآن في دوري الأبطال، ويبدو في طريقه نحو ثالثة ومعادلة إنجاز ريال مدريد، ووقتها فتح باب النقاش والمقارنة بين جيلين وفريقين وصلا لنفس المعادلة الصعبة بالهيمنة المطلقة لثلاث سنوات على القارة العجوز.

    الاتهام الرئيسي الذي لاحق بي إس جي كان هو أن الأموال صنعت هذا الفريق، ثم تدريجيًا مع نهاية عصر النجوم ورحيل نيمار، ميسي، مبابي، راموس، وغيرهم، تحولت التهمة إلى ضعف الدوري المحلي وإراحة النجوم والعناصر الرئيسية.

    في لقبه الأول، فاز باريس بالأبطال بأكبر فوز في نهائي المسابقة على الإطلاق بخماسية على إنتر، صحيح الأخير يتحمل الجزء الأكبر من النتيجة بالأداء الفاضح الذي قدمه في ليلة ميونخ، ولكن لا يمكن إنكار العرض المتكامل الذي قدمه لويس إنريكي ليلتها.

    وفي لقبه الثاني، اكتسح بي إس جي الجميع في طريقه نحو النهائي، برشلونة وبايرن وآرسنال، صحيح استفاد كثيرًا من ضعف الدوري وحسمه له دون معاناة بإراحة ديمبيلي وأبرز العناصر قبل القمم، بل وحتى تأجيل اللقاء الحاسم ضد المنافس الأبرز لانس للتفرغ للأبطال بحجة أنه يمثل البلاد في مهمة قومية، ولكن يحسب لمدربه لويس إنريكي استغلال تلك الظروف وتطويعها لإنتاج فريق متكامل في كل الخطوط.

  • إنريكي نحو تأكيد خرافة زيزو

    إذا استمر بي إس جي على المستوى الذي بدأ به دوري الأبطال حتى الآن، فهو في طريقه للقبه الثالث ومعادلة إنجاز ريال مدريد، وقتها سيكون لويس إنريكي السلاح الأبرز في يد أصحاب نظرية زيدان المحظوظ.

    العمل الكبير الذي صنع به المدرب الإسباني هذا الفريق وطوره عام بعد الآخر، بل وطور نفسه من مدرب يبحث عن الكرة السريعة الممتعة في برشلونة إلى دمجها مع الضغط الشرس والدفاع المنظم أيضًا في باريس سيجعل فكرة الحديث عن تفوقه على زيدان في مقارنة "الثلاثية" منطقيًا، ليس لأن مدرب ريال مدريد السابق وفرنسا الحالي محظوظ كما يظن البعض، ولكن لأن الإشادة واجبة بإنريكي الذي تخطى مآسيه الشخصية بخسارة إبنته في سن صغيرة، وإخفاق تدريب منتخب بلاده، ليصنع التاريخ في فرنسا ليس بنجوم جاهزة مثل رونالدو وراموس وبنزيما ومودريتش، ولكن بويليان بانشو، خفيتشا كفاراتسخيليا، ديزيري دوي، لاعبون دفع فيهم باريس صحيح الكثير لجلبهم، ولكن وقت وصولهم لباريس لم يكونوا نفس النجوم التي أصبحوا عليها الآن بفضل لمسة إنريكي الذي حولهم للأفضل في العالم بمراكزهم.



    باريس لم يحقق الثلاثية المتتالية بعد، ولا يمكن الجزم بأن زيدان هو الأفضل أو أن إنريكي تخطاه، خلاصة القول إن سواء فاز أو خسر بي إس جي ذات الأذنين هذا الموسم، وجب الاعتراف بالعمل الكبير للويس إنريكي، وتأكيد مكانته كأحد أفضل مدربي عصره، وضمن زمرة الأفضل حتى على مدار تاريخ المسابقة.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل