هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
GOAL ONLY Germany GFXGoal AR, Gemini

ألمانيا واليونان | برائحة 2004 كلوب يتذوق كأس عذاب زيدان وسكولاري.. وأديمي لا يعرف سوى فليك!

سقط المنتخب الألماني في فخ هزيمة تاريخية مدوية على أرضه ووسط جماهيره في ملعب أوجسبورج أمام ضيفه اليوناني بهدف نظيف دون رد، في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية.

وتجمد رصيد الماكينات عند نقطة يتيمة من مباراتين، بينما انفرد الإغريق بصدارة المجموعة بالعلامة الكاملة وست نقاط بعد إسقاط صربيا وألمانيا خارج الديار تواليًا، ليتلقى المدرب يورجن كلوب صفعة مدوية في أول اختبار رسمي له أمام أنظار الجماهير الألمانية.


  • imago-sport-1083893660.jpgKirchner-Media

    نسخة ريهاجل ومرارة الخنقة الإغريقية

    أعادت المواجهة إلى الأذهان ذكريات معجزة اليورو الشهيرة عندما لقنت اليونان عمالقة القارة العجوز دروسًا قاسية في الواقعية والانضباط، ليتجرع كلوب الليلة الكأس ذاتها التي شرب منها زين الدين زيدان مع فرنسا ولويز فيليبي سكولاري مع البرتغال في صيف عام 2004. 

    دخل الضيوف المباراة بتنظيم حديدي وتنازلوا طواعية عن الكرة لصاحب الأرض، لتتحول سيطرة الألمان التي بلغت قرابة 80% إلى استحواذ عقيم لا يسمن ولا يغني من جوع، وسط تقارب خطوط خنق صناع اللعب تمامًا.

    وتعملق الحارس كونستانتينوس تزولاكيس متقمصًا شخصية أنتونيس نيكوبوليديس في زمانه، ليتصدى لكل المحاولات الخطيرة ببراعة فائقة ويبث اليأس تدريجيًا في نفوس عناصر المانشافت. 

    ومع استنزاف الصبر الألماني وارتفاع وتيرة التوتر على خط التماس، انقض الإغريق بلدغتهم المعتادة بهدف قاتل أحرزه ديميتريوس كوربيليس في الدقيقة 73، مستغلين ارتباك الدفاع في التحولات الخاطفة، ليعيش كلوب كابوسًا تكتيكيًا حبس أنفاس مدرجات أوجسبورج وقدم نسخة مطابقة من كلاسيكيات الكرة الدفاعية الصارمة.


  • شبح أديمي وتناقض الصورة بين فليك وكلوب

    جاء المردود الفردي للمهاجم كريم أديمي ليثير علامات استفهام بالجملة، بعدما أظهر تناقضًا صارخًا بين نسخته المتوهجة بقميص ناديه الكتالوني وشخصيته الباهتة تحت لواء منتخب بلاده. 

    يعيش اللاعب الشاب فترة زاهية في الدوري الإسباني تحت قيادة مدربه هانزي فليك، حيث ينفجر في المساحات ويظهر دقة استثنائية وثقة عارمة أمام الشباك، غير أن أداءه الليلة جسد قلة الحيلة وفقدان البوصلة وضياع الفرص للمباراة الثانية تواليًا بعد مواجهة هولندا.

    بدأ أديمي اللقاء بحيوية ونشاط وشكل التهديد الوحيد لبلاده، لكنه أهدر أخطر فرص المواجهة برعونة غريبة عندما وجد نفسه في وضعية مثالية للتهديف إثر اختراق بارع لدفاع الخصم لكنه فشل في التسجيل، ثم عاد، فسدد كرة بعيدًا عن الإطار بغرابة بالغة حتى أن البعض قد يظنها غادرت ملعب اللقاء تمامًا نحو شوارع أوجسبورج.

    ومع مرور الدقائق خفت بريقه تمامًا واستسلم للرقابة الدفاعية اللصيقة وتراجع حضوره الذهني والبدني، ليتأكد للجميع عجزه عن إيجاد حلول ابتكارية خارج المنظومة الصارمة التي يؤدي بها في إسبانيا، مما دفع كلوب إلى استبداله والبحث عن حلول بديلة لم تنقذ الموقف.


  • بيت القصيد

    تعد هذه الانتكاسة جرس إنذار مبكر يعري الكثير من العيوب في مستهل مشوار كلوب، فالتجارب العشوائية بتغيير نصف التشكيل الأساسي والافتقار إلى الأفكار الهجومية الحقيقية أمام الكتل الدفاعية المغلقة لا يليقان بفريق يطمح إلى استعادة هيبته المفقودة.

    أثبتت اليونان الليلة أن الروح الجماعية والصلابة والهدوء كفيلة بإسقاط أعتى الأسماء، في حين تنتظر كلوب وكتيبته مراجعات حتمية وعاصفة قبل أن يفلت قطار التأهل مبكرًا من أول توقف دولي.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل