- وفقًا لصحيفة "جارديان" فإن الهاكر البرتغال سبق أن قام بتسريب معلومات حساسة تخص كريستيانو رونالدو وبعض الأمور الضريبية التي تخص فترته مع ريال مدريد، وتسببت في اتهام نجم النصر الحالي بالتهرب من دفع التزاماته أمام السلطات.
ووصل الأمر كذلك إلى معلومات أخرى عن اتهام رونالدو بالاعتداء الجنسي، وهي الواقعة التي شهدت تبرئة كريستيانو بشكل كامل من التحقيقات الجنائية الأمريكية.
- موقع Football Leaks نشر معلومات تخص رواتب ليونيل ميسي ونيمار مع برشلونة، مما نتج عنه إظهار بعض التفاصيل غير المعروفة للجماهير عن حجم الأموال التي يحصل عليها نجوم اللعبة، مما تسبب في إحراج وتوريط الثنائي البرازيلي والأرجنتيني أمام الجماهير.
- صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، كشفت على لسان الموقع الخاص بروي بينتو، عن وجود تمييز عرقي لدى الكشافين والمسؤولين عن اختيار المواهب داخل باريس سان جيرمان عند تقييم اللاعبين الصغار، وذلك في الفترة من 2013 إلى 2018.
والمثير أن باريس سان جيرمان أكد الأمر، ولكنه نفى أيضًا وجود أي مسؤولية مباشرة عن هذه الإجراءات.
- ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بينتو حصل أيضًا على تسريبات تخص مشروع دوري السوبر الأوروبي "السوبر ليج"، وتحدث عن بعض المعلومات الخاصة بالمفاوضات التي سبقت الإعلان عن تنظيم المسابقة في أبريل 2021.
- وهناك قضية أخرى شهيرة للغاية، تحدث خلالها بينتو عن "ملكية الأطراف الثالثة" في عقود اللاعبين، وحدث ذلك في اتفاقيات لنادي تفينتي الهولندي وشركة "دوين سبورتس"، وكشف عن دور بعض الأطراف الأخرى خارج الأندية، في السيطرة على حقوق اقتصادية تخص اللاعبين، وتأثيرها بشكل كبير في القرارات الخاصة بالانتقالات، وتمت معاقبة تفينتي بالاستبعاد من البطولات الأوروبية لمدة 3 أعوام بسبب هذه القصة.
- وكما حدث مع ابن بلاده رونالدو، فعل بينتو نفس الشيء مع البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد، وقام بتسريب بعض المعلومات الخاصة بالسجل الضريبي له.
- وفي عام 2024، قالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، إن بينتو تعاون مع السلطات المحلية، للاطلاع على عشرات الملايين من الملفات التي تساعد على كشف المزيد من الحقائق بعدة أندية كبرى على رأسها باريس سان جيرمان.
- وأما بالنسبة لقضية مانشستر سيتي، فقد تحدث موقعه سابقًا عن دور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، في مساعدة النادي الإنجليزي هو وباريس سان جيرمان، من أجل تسوية قضية اتهامهما بخرق قواعد اللعب المالي النظيف.
وبعد فترة طويلة من الصمت، خرج البرتغالي في بيان رسمي للتعليق على إدانة مانشستر سيتي قائلًا:"لدي المزيد من المواد غير المنشورة عن النادي الإنجليزي، المعلومات صادمة للغاية، والآن أنا أعيش تحت رقابة وحماية أمنية مشددة من الشرطة منذ سنوات طويلة، تلقيت الكثير من التهديدات بالقتل".
وأضاف:"الأمر أصبح رسيمًا، البيان الصادر من الدوري الإنجليزي يؤكد بشكل قاطع ما كشفت عنه في الماضي، مانشستر سيتي تصرفوا وهم لا يشكون في إمكانية تعرضهم للعقاب، اظهروا عدم احترام للقواعد والهيئات المسؤولة عن الإشراف على اللعبة، سنوات وسنوات من الغش، ولكن التلاعب سيكون له عواقب ضخمة".