هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Firas Al-Buraikan Abdullah Al-Hamdan Hassan Kadesh Saudi (Goal Only)Goal AR

المنتخب السعودي إلى نهائي الخليج: استيقظنا على ركلات الترجيح .. وأكرم عفيف دفع ثمن معاناة سالم الدوسري!

قمة كروية، تركت المتعة في أرض ملعب الإنماء، وذهبت إلى المدرجات، لتتشكل في إبداع الجماهير، بتيفو "عز وفخر"، في ليلة كتبت تأهل المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج العربي "خليجي الديار العربية 27"، بعد حسم مواجهة قطر بركلات الترجيح.

شوط أول كان أشبه بمدافع تضرب جدار قلعة، سيطرة سعودية وتماسك دفاعي قطري، ثم قلّت الفرص وحلّ صراع الوسط، مع الشوط الثاني، دون أي أهداف، فيما استمرت المحاولات مع الشوطين الإضافيين، حتى جاءت كلمة الحسم في ركلات الترجيح، التي حملت كامل الإثارة معها.

العويس كان كلمة السر في تأهل الأخضر بـ"الترجيحية"، وإن بذل محمود أبو ندى، حارس قطر، كل جهده أيضًا، إلا أن الصقور حسموا التأهل بثلاث ركلات مقابل ركلتين، لينتظروا الفائز من الإمارات وسلطنة عمان، في المباراة النهائية، التي ستقام الثلاثاء المُقبل.

ومن قلب الهدوء الكروي الذي كان سمة القمة الخليجية، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز اللمحات حول المباراة..

  • Akram Afif Qatar (Goal Only)Goal AR

    أكرم عفيف يتذوق معاناة الدوسري

    لو ما كان سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي، غائبًا عن كأس الخليج، لقلنا إن قمة اليوم، ستكون بمثابة صراع جديد لإثبات الأفضلية مع أكرم عفيف، بين اثنين تربعا على عرش جائزة أفضل لاعب في آسيا "مرتين".

    ولكن، مع غياب الدوسري، الذي عاد مؤخرًا لمران الهلال بعد جراحة الركبة، فإن آفته مع مدربه سيموني إنزاجي، في الارتكاز عليه للانطلاقات في الكرات المرتدّة وسط أداء دفاعي، باتت واضحة في اسلوب لوبيتيجي مع أكرم عفيف، الذي بات يعاني من تلك الأدوار أيضًا، في تحدٍّ صارخ لقدراته الهجومية، خاصة وأن مرتدته التي قطعها جهاد ذكري في الوقت المناسب، أثبتت ذلك بوضوح.

    وكما ذكرت مسبقًا، فإن أرقام عفيف "التهديفية" مع ناديه السد، تتعارض مطلقًا مع معاناته مع زيارة الشباك بقميص الأدعم، وخاصة في بطولة كأس الخليج، رغم تحركاته المستمرة، سواءً على الطرف الأيسر أو العمق، ولكن يبدو أن أكرم وسالم قد اتفقا، على المعاناة في لعبة المرتدّات، مثلما اتفقا على جائزة الأفضل آسيويًا.

  • owais

    أبو ندى كافح 120 دقيقة .. والعويس حسمها!

    إذا ما كان الحديث عن صاحب اللقطة في هذه المباراة، فبالتأكيد لن يخرج عن الحارسين محمد العويس ومحمود أبو ندى، وخاصة الأخير الذي كان بمفرده بمثابة "جدار الدفاع" منع الأخضر من سيل أهداف، خاصة في الشوط الأول.

    الحارس القطري الذي كان مفاجأة المونديال، ونال جائزة أفضل لاعب في مباراة سويسرا، في نهائيات كأس العالم 2026، لا يزال يكمل عامه التاريخي، على المستوى الشخصي، فبعد أن قاد الأدعم لأولى نقطة في تاريخه بالمونديال، وحصد جائزة أفضل حارس مرمى في دوري نجوم قطر، وكذلك أفضل حارس في دوري أبطال الخليج، متوجًا الريان باللقب، قدم أبو ندى مباراة رائعة، أمام المنتخب السعودي الذي سيطر هجوميًا بلا ناتج، ومنع فرصًا من فراس البريكان وسلطان مندش ومحمد محزري.

    ولكن، رغم كفاح أبو ندى على مدار 120 دقيقة، إلا أن العويس حسم التأهل، بعدما أظهر تألقًا لافتًا في التصدي لركلات جاسم جابر وخوخي علام "مرتين"، إثر إعادة الجزائية، بداعي تخطي قدمه خط المرمى.

    ورغم أن حارس قطر تصدى أيضًا لركلتين من حسان تمبكتي وفراس البريكان، إلا أن إضاعة المعز علي للكرة في الهواء، ساهم في إنهاء رحلة الأدعم في البطولة.

  • Georgios Donis Saudi ArabiaGetty

    هل كان دونيس محقًا في أمنيته؟

    "أريد المنتخب السعودي يلعب بلا ضغوط مع الأدوار الإقصائية"، تلك كانت رسالة اليوناني جورجيوس دونيس، قبل مباراة قطر، والتي تمنى أن تغلب الثقة على الضغط، في ذهن اللاعبين قبل لقاء قطر.

    لعلّ ما يقوله صحيح بالطبع، إلا أن مباراة قطر، ربما أثبتت حقيقة واقعة، وهي أن المنتخب السعودي يحتاج إلى الشعور بالضغط من أجل تقديم أفضل ما لديه في أرض الميدان.

    تحت وطأة الضغط، إزاء انتقادات إهدار الفرص في مباراة الكويت، أظهر المنتخب السعودي نسخته "الرائعة"، واكتسح عمان مبكرًا، كما استغلّ الفرص أمام العراق، وغادر بالعلامة الكاملة.

    وإذا ما أضفنا التحفظ الدفاعي القطري، فإن المنتخب السعودي افتقد "حساسية" التسجيل، وعادت معاناته أمام الكويت، بعدما أثبت بأنه يملك حلولًا هجومية، قادرة على كسر الخطوط، والتسجيل من الفرص المتاحة.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • جدل أبو الشامات والحمدان

    لنتوقف قليلًا عند بعض اللقطات التحكيمية "الجدلية"، التي صدرت من الحكم البرتغالي جواو بينيرو، والتي لم تخلُ من الحديث والاعتراضات.

    اللقطة الأولى في الدقيقة 111، عندما رفض الحكم، احتساب خطأ لمسة يد على بوعلام خوخي، إزاء التصدي لتسديدة عبد الله الحمدان، ليقرر بينيرو استئناف اللعب، وسط اعتراضات من لاعبي الأخضر.

    اللقطة الثانية، جاءت في الوقت بدل الضائع في الشوط الإضافي الثاني، حينما منع محمد أبو الشامات، فرصة انفراد على اللاعب أحمد الجناحي، كلّفته بطاقة صفراء من الحكم.

  • كلمة أخيرة..

    رغم المآخذ التي تؤخذ على المنتخب السعودي الذي عاد لمعاناة مباراة الكويت، في الجولة الأولى، وباتت أزمته واضحة في التعامل مع التكتلات الدفاعية، إلا أن الأخضر حقق المطلوب، وتأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي.

    ويمكن القول إن تأهل المنتخب السعودي إلى النهائي، ربما يعد فألًا حسنًا للغاية، ليس فقط بسبب اللعب بأفضلية الأرض والجمهور، وإنما أيضًا لأنه سيواجه منتخبًا من اثنين، إما عمان الذي سبق وأن اكتسحه بثلاثية في الجولة الثانية، رغم أن حسابات النهائي تختلف بالطبع، أو الإمارات الذي بالتأكيد لن يعتمد اسلوب التحفظ الدفاعي، بناءً على قوته الهجومية الضاربة طوال البطولة.