هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Iraq Kuwait (Goal Only)Goal AR

وبدأ كأس الخليج: العراق يفك نحس لاروخا رغم الخطأ "النصراوي" .. وعقم سوسا حوّل حلم كورتوا الكويت إلى سراب!

قمة كروية أوفت بكل الوعود، جنون كروي في أرض ميدان الأمير عبد الله الفيصل، كتب فوزًا مثيرًا للعراق على الكويت، بنتيجة (3-2)، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، المُقامة في جدة.

خمسة أهداف في شوط واحد فقط، كانت سجالًا بين تقدم العراق وتعادل الكويت؛ الأسود تسجل عن طريق زيدان إقبال وسيف الرشيد ثم صاروخية كرار نبيل، في الدقائق 52 و83 و90+9، والأزرق تحمل ثنائيته توقيع القائد يوسف ناصر، في الدقيقتين 75 و90.

إصابتان من نصيب جوزيف الإمام "العراق" ومحسن فلاح "الكويت"، وبطاقة حمراء لعبد الله العوضي، لاعب الأزرق، سيندم عليها كثيرًا، حيث كان ليفرح بطرده في الدقائق الأخيرة، قبل أن تأتي الهجمة التي انتهت بصاروخية كرار نبيل.

لن يُقال أفضل مباراة، وإنما أفضل شوط في كأس الخليج - حتى اللحظة - كشف الستار عن العديد من النقاط التي نستعرضها معًا في النقاط التالية..

  • خطأ مشترك .. و"عقم" سوسا أحبط "كورتوا الكويت"!

    من السعودية إلى الكويت، يا قلبي لا تحزن! الخطأ يتكرر، وهيليو سوسا، لا يجد معه حلًا، الجبهة اليمنى، منها سدد همام الهمامي، كرة غيرت مسارها بخطأ يوسف الحقان، فمنحت الأخضر فوزه الأول في كأس الخليج، ثم جاء العراق، ليبني هجومه على تلك الجبهة.

    هذا الأمر حدث في الدقيقة 52، عندما قرر أحمد قاسم، إرسال عرضيته من جبهة العراق اليسرى، ليمررها علي جاسم إلى زيدان إقبال، الذي وضعها في الشباك، وكرّس أحمد يحيى من تلك النظرية، بعرضيته من اليسار، التي سجلها سيف رشيد بطريقة رائعة، في الدقيقة 83.

    وبخلاف ذلك، حدثني عن "عقم" الكويت، فهو للمباراة الثانية تواليًا، يكون عرضة لكمّ كبير من الفرص، معتمدًا على جداره الدفاعي، واللعب على التحوّلات، وهو ذاته الذي كان وبالًا على الحارس سعود الحوشان، من حيث تمركز الدفاع أمام أنظاره، لحظة التسديد.

    بالطبع، قد أكون مبالغًا قليلًا، إذا ما وصفت الحوشان بـ"كورتوا" الكويت، إلا أن ما حدث في قمة العراق، وما قبله أمام المنتخب السعودي (8 تصديات منها أربع داخل المنطقة)، يؤكد أننا أمام حارس يستحق أن يُقال عنه "نصف الفريق"، فلولا حارس نادي الكويت، لخرج الأزرق بعدد أكبر من الأهداف، ويكفي لقطته الأبرز في الدقيقة 25، عندما تصدى لتسديدتين متتاليتين من علي جاسم ثم محمد قاسم.

  • لسان زيدان وكعب إبراهيموفيتش .. و"النصراوي" يصلح خطأه!

    خدعوك فقالوا إن العراق أجرى 7 تغييرات في تشكيلته، وسيتأثر بغياب هدّافه أيمن حسين، عن التشكيل الأساسي، الذي كان أسود الرافدين بحاجة بالفعل إلى استقبال رأسياته للعرضيات القادمة من اليسار، قبل دخوله بديلًا في الدقيقة 79، ولكن جاء زيدان إقبال، وسط ميدان دندي يونايتد، أثبت سيطرة الأسود على مجريات اللقاء، فهو "زيدان"، الذي إن ذكرناه، نتحدث عن مايسترو الوسط، الذي يملك جرأة قطع الكرات، والاختراق في العمق، وإظهار مهاراته المارادونية في المرور بالكرة بين المدافعين، والإنهاء أمام المرمى.

    ولكن، حدّثني عن احتفال زيدان إقبال الذي نظر إلى المدرجات، وأخرج لسانه، ويبدو أنها لقطة ستُفرد المساحات من أجلها.

    حدثني أيضًا عن سيف رشيد، الذي كان يجلب الأنظار، بخلاف هدفه الأول مع العراق، الذي كان بـ"ماركة" الأساطير، بكعب على الطائر، على طريقة زلاتان إبراهيموفيتش، إلا أنه كان ظهيرًا أيمن بصلاحيات مهاجم، تجده كثيرًا عند منطقة الجزاء، ويرتكز في العمق.

    وجاء "البديل" حيدر عبد الكريم، وسط النصر، صاحب الـ22 عامًا، الذي كان يُعال عليه الإحكام على دائرة الوسط، والبناء، إلا أنه ارتكب خطأ فادحًا، تسبب في احتساب ركلة جزاء، سجل منها القائد يوسف ناصر هدف التعادل، إلا أنه أصلح خطأه بعمل "بري أسيست"، لهدف الأسود الثاني.

  • نهاية لعنة الإسبان .. وحان أوان الاكتفاء بذاكرة جاسم يعقوب!

    "احترموا المنتخب العراقي، فهو الذي تعادل مع إسبانيا"، هكذا تحدث المدير الفني السابق لفرنسا، ديدييه ديشان، عن أسود الرافدين، الذين اقتنصوا تعادلًا وديًا مع الماتادور الذي صاروا أبطال العالم بعد ذلك، ولكن هل يُمكن القول إن تلك "الثقة الزائدة" كانت وبالًا على العراقيين؟

    على العموم، انتهت اللعنة أخيرًا، فبعد هزيمة أمام النرويج (1-4) وفرنسا (0-3) والسنغال (0-5) في كأس العالم، ثم تعادل مع عمان (1-1)، في بداية كأس الخليج، حان الوقت أخيرًا لينجح العراقيون في كسر تلك اللعنة، بأداء قتالي ولا أروع.

    في المقابل، ظهر المنتخب الكويتي، بأداء دفاعي "محبط"، اعتمد فقط على لعبة المرتدّات، بما لا يليق بمنتخب يتربع أسطورته جاسم يعقوب، على عرش الهدافين التاريخيين للبطولة بـ18 هدفًا.

    وما بين تسجيل يوسف ناصر لهدفين، وإهدار يوسف الدحام، لفرصتين بكرة في العارضة وتصدٍّ أكثر من رائع من الحارس أحمد باسل، فإنه يجب على الأزرق، أن ينفض الغبار عن مواهبه الهجومية، خاصة وأنه لا يحتاج لهذا التشديد الدفاعي في المستقبل، خاصة بعد أن ودع الأزرق البطولة بأصعب سيناريو ممكن.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل