هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Saudi UAE (Goal Only)Goal AR

"الثالثة ليست تابتة" يا عمان: السعودية والإمارات .. قمة "أفسدتها الأمطار" وداليتش هرب من مجزرة إنجلترا!

المنتخب الإماراتي يتأهل إلى نهائي كأس الخليج العربي، ليضرب موعدًا مع السعودية، بعد نصف نهائي مثير أخبر سلطنة عمان، بأنها لن تكون هناك للمرة الثالثة تواليًا، بعدما خسرت اللقب أمام العراق والبحرين، في النسختين الماضيتين.

من قلب ميدان الأمير عبد الله الفيصل، جاء انتصار الأبيض الإماراتي، بهدف نظيف أحرزه عثمان كامارا في الدقيقة 22، فيما نجح الحارس إبراهيم المخيني، في إنقاذ عمان من هدف آخر، بعد تصديه لركلة جزاء سددها نيكولاس خيمينيز، في الدقيقة 56.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مباراة الإمارات وعمان، في نصف نهائي خليجي الديار العربية 27..

  • Zlatko DalicGetty Images

    زلاتكو داليتش .. هرب من جحيم إنجلترا لكتابة المجد

    من المصادفة أن تتزامن فرحة المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي قاد الإمارات إلى نهائي خليجي 27، مع نبأ السقوط الكارثي لمنتخب بلاده بـ"سباعية" إنجلترا، في دوري الأمم الأوروبية.

    الجماهير الكرواتية لن تُردد سوى نغمة "في الليلة الظلماء يُفتقد داليتش"، ورغم أنه في وجوده، لم ينقذ الكروات من الهزيمة أمام الإنجليز بنتيجة (2-4)، في كأس العالم 2026، إلا أنه - في المقابل - لم يكن ليصل المنتخب معه إلى حالة التردي الدفاعي المخزية التي ظهر عليها رفاق لوكا مودريتش، الذين عانوا مليًا مع سلاح المرتدات.

    داليتش ربما ليتنفس الصعداء حاليًا، في ليلة كان لينام فيها حزينًا، قبل أن يقوده القدر إلى تجربة الإمارات، التي سيعيش معها حالة من الفرحة، بعد أن قدم أقوى منتخب هجومي في كأس الخليج، وأثبت بأن الأبيض قادم، ليس فقط لنهائي خليجي، وإنما لمشاركة مبشرة في كأس آسيا 2027.

  • مفارقة حول صانع التأهل

    في البداية، لنصفق إلى المنتخب العماني، الذي أثبت بأنه صعوده من باب "القرعة"، لا يعني أبدًا أن الحظ خدم منتخبًا بلا أداء يستحق، بل إن الأحمر كان بمثابة "الندّ بالندّ"، ونجح في مجاراة الإمارات، رغم السيطرة الكاسحة للأبيض، والإنهاء كان مشكلة الفرص العمانية، التي جعلت الحارس خالد العيسى لم يتعرض لاختبار حقيقي خلال اللقاء.

    ولننظر إلى عثمان كامارا، مهاجم الشارقة، الذي بات أحد مفاجآت داليتش في كأس الخليج، والذي مرّ بمصادفة طريفة، فهو المهاجم والجناح، الذي لم يسجل أي هدف مع ناديه هذا الموسم، واكتفى بلعبة صانع الأهداف، ثم ارتدى قميص الإمارات، ليستعيد حسّه التهديفي، بإحراز الهدف الثاني له، بعد هز شباك البحرين.

  • السعودية والإمارات .. هنيئًا بقمة "أفسدتها الأمطار"

    لنعد قليلًا إلى الوراء، وتحديدًا في 18 ديسمبر 2025، حينما كان منتخبا السعودية والإمارات، على موعد مع ميدالية تاريخية في كأس العرب، إلا أن المباراة التي كانت مقررة على ملعب خليفة الدولي، قد تقرر إلغاؤها بسبب سوء الأحوال الجوية.

    قمة استمرت لمدة 45 دقيقة فقط، ثم قرر الاتحاد الدولي "فيفا"، إلغاءها بناءً على مطالبة ممثلي المنتخبين، حفاظًا على سلامة اللاعبين.

    هنا، في ملعب الإنماء، لا مجال لأي إلغاء، في نهائي خليجي يجمع بين المنتخبين لأول مرة في تاريخ البطولة، في صراع بين اللقب الرابع للسعودية، أو الثالث للإمارات.

    ولكن، هناك صراع آخر يُنتظر بين نظريتين؛ في ظل كثرة الحديث بشأن ظاهرة "التجنيس"، وأثرها على منتخب الأبيض الذي شكّل قوة ضاربة في كأس الخليج، وبات سهمه يسير في اتجاه تصاعدي.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • ثأر من نوع خاص

    وبالحديث عن كأس العرب، فمن ينسى الفوز العريض للمغرب على الإمارات، بثلاثية نظيفة، في نصف النهائي، حيث كان طارق السكتيوي، مديرًا فنيًا لأسود الأطلس، ويقودهم لكتابة التاريخ.

    السكتيوي، جاء لتدريب عمان، فصنع منه فريقًا قادر على مجاراة خصومه، خاصة وأنه بعد خسارته أمام السعودية بثلاثية، في الجولة الثانية، أعاد حظوظه من بعيد، واقتنص التأهل أمام الكويت، بثلاثية لهدف.

    واليوم، يمكن القول إن المنتخب الإماراتي، ثأر من السكتيوي، سيطرة ونتيجة، في مباراة كان الصراع البدني فيها له الكلمة الأولى، رغم أنه خرج بـ"جرح" تمثل في إصابة أحد أبرز نجومه، وهو نيكولاس خيمينيز، الذي قد يصبّ في صالح المنتخب السعودي، إذا ما تغيب عن النهائي.

  • أكثر من مجرد نهائي

    وكما ذكرت، بأن مواجهة السعودية والإمارات، هي بمثابة صراع بين نظريتين في كرة القدم، فإن المشهد الذي ينتظر المنتخبين يوم الثلاثاء، هو بمثابة أكثر من مجرد نهائي.

    أنت تتحدث عن منتخبين عانا كثيرًا من غياب الألقاب؛ سواءً السعودية التي لم تفز بأي لقب منذ 2004، أو الإمارات التي حققت آخر ألقابها في 2013، والاثنين من بوابة الخليج.

    بطولة يشتاق لها المنتخبان، من أجل فتح الباب أمام "جيل ذهبي" ستتشكل لديه عقلية الانتصارات الدولية أخيرًا بعد غياب طويل، بل لا أبالغ لو ذكرت بأن الفائز ستكون حظوظه قوية للمنافسة على كأس آسيا، التي ستقام في جدة.