هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
GOAL ONLY Isco GFXGoal AR, Gemini

من داخل صالة التحرير.. كيف عاقبني إيسكو بعد خديعة قمة إنجلترا وديربي القاهرة؟

في صالة التحرير، لا تتوقف الأعين عن ملاحقة الشاشات المعلقة على الجدران، لكن القرارات تحسمها دائمًا أولويات مهنية لا تقبل الجدل.

حين تتزامن قمة إنجليزية بحجم مانشستر سيتي وليفربول مع ديربي القاهرة بين الأهلي والزمالك، يصبح التفكير في أي مواجهة أخرى نوعًا من الترف غير المسموح به صحفيًا.

دار النقاش المعتاد مع أحد الزملاء حول تقسيم المهام ومتابعة ما تفرضه الأجندة وأخبرته إنني أشعر ببعض المتعة قادمة من الأندلس تنتظرنا، لكن رغم ذلك كان الاتفاق سريعًا وتلقائيًا على التركيز التام مع ملعب الاتحاد ثم التحول صوب ديربي القاهرة فور انطلاقه مع نظرة نحو ميلان عندما تسمح الظروف.

على الهامش، وفي زاوية بعيدة من إحدى الشاشات الصامتة، كانت مواجهة ريال بيتيس وأوساسونا في ملعب لا كارتوخا بإشبيلية تدور أمام أكثر من 65 ألف متفرج، كأنها حدث لا يعني سوى فئة قليلة تبحث عن تفاصيل خارج صخب الواجهة المعتادة.

رهان كروي محبط وانتظار عقيم

كان الرهان الصحفي والجماهيري مبنيًا على ضمانة المتعة في الملاعب الكبرى، غير أن الواقع فرض مسارًا مغايرًا تمامًا. 

جاءت بداية مواجهة مانشستر سيتي وليفربول باهتة وحذرة إلى حد كبير، وسيطر عليها ركود فني خانق امتد لدقائق طويلة، ولم تبدأ ملامح الإثارة إلا بعد منعطف اضطراري تمثل في حالة طرد فتحت ثغرات واسعة في دفاع ليفربول ومهدت لتسجيل ثلاثية متأخرة أوجدت بعض الصخب بعد طول ملل.

تكرر المشهد ذاته مع انطلاق ديربي القاهرة، إذ غابت اللمحات الفنية وحضر الحذر التكتيكي المبالغ فيه مصحوبًا بأداء ضعيف وتوقفات متكررة. 

حتى الهدف الذي هز الشباك في الشوط الأول جاء نتاج توفيق مفرط وخطأ دفاعي لا جملة منظمة تعكس قيمة الموعد وقوته المنتظرة، لتستمر الدقائق ثقيلة على كل من جلس يترقب كرة قدم حقيقية.

مهرجان الأهداف على الشاشة المهملة

في تلك الأثناء بالذات، كانت الشاشة المهملة في صالة التحرير تشهد سيناريو دراميًا متصاعدًا لا يتوقف.

نظرات سريعة متقطعة كانت كافية لاكتشاف الفارق الصادم بين ما نتابعه بدافع الواجب وما يفوتنا بدافع الاختيار.


imago-sport-1084407287.jpgIMAGO


افتتح إيسكو التسجيل مبكرًا لبيتيس من ركلة جزاء في الدقيقة 10 لينهي صيامًا عن التهديف دام خمسة أشهر، قبل أن يضيف عبد الصمد الزلزولي الهدف الثاني في الدقيقة 31 بعد تمريرة متقنة من كوتشو هيرنانديز.

مع انطلاق الشوط الثاني، تعقدت الأمور على أوساسونا حين سجل أنتي بوديمير هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 48 لتصبح النتيجة ثلاثية نظيفة، غير أن المباراة انفجرت تمامًا بعد ذلك. 

انتفض الضيوف بقوة، وسجل بوديمير هدف تقليص الفارق في الدقيقة 51، ثم صعق راؤول جارسيا جماهير فريقه السابق بهدف ثان في الدقيقة 56 رافضًا الاحتفال. 

تحولت النتيجة في ثماني دقائق فقط من تقدم مريح بثلاثية إلى صدمة وقلق مع وصول النتيجة إلى ثلاثة أهداف لهدفين.

بلغت الإثارة ذروتها في الدقيقة 67 حين استغل إيسكو كرة حائرة بعد تشتيت خاطئ من دفاع أوساسونا، ليسددها مقوسة ببراعة في الزاوية العليا للمرمى موقعًا على ثنائيته الشخصية وحاسمًا المواجهة قبل أن يغادر الملعب وسط عاصفة من التصفيق ويدخل بدلا منه داني سيبايوس وأنتوني.

بيت القصيد: ضريبة الواجب في مواجهة شغف اللعبة

تركت الليلة في صالة التحرير شعورًا ممتزجًا بالندم الكروي، فالعمل الصحفي يفرض غالبًا التضحية بالمتعة الخالصة لصالح أسماء رنانة ومواعيد تسوق نفسها بنفسها. 

تحول ديربي القاهرة وقمة إنجلترا إلى التزام مهني ممل، بينما كانت كرة القدم الحقيقية، بجنونها وأهدافها السبعة وسحر إيسكو وتقلبات ملعب لا كارتوخا، تعاش كاملة على بعد أمتار قليلة تحت أضواء إسبانية أهملناها جميعًا حتى فات الأوان.

هل استمتعت بهذا المقال؟

أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع GOAL على جوجل