هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
إعلان
استكشف خيارات المراهنة على جول
Mohamed AbdelMonem Nice Francois Letexier (Goal Only)Goal AR

لا داعي للمدافع العصري: لاعب ليون أعاد ركلة دي يونج في محمد عبد المنعم .. وحكم مصر والأرجنتين أنصفه!

إعلان

في قاموس كرة القدم، فإن مصطلح "المدافع العصري"، هو الذي لا يكتفي بالأدوار الدفاعية فقط، بل الذي يمتلك القدرة على بناء اللعب، وحمل الكرة والتقدم، والتواجد في منطقة جزاء الخصم عند الركلات الركنية، وما إلى ذلك.

سيطول الشرح في هذا السياق، ولكن من قلب ميدان جروياما، جاءت الرسالة واضحة للمدافع المصري محمد عبد المنعم، أن يغلق تلك الصفحة، ولا يغادر منطقة فريقه كثيرًا، رغم التحرر في الشوط الثاني، أمام ليون، في ليلة خسارة نيس بنتيجة (1-2)، ضمن حساب الجولة السابعة من مسابقة الدوري الفرنسي "2026-2027".-عب

وتقدم إليي واهي بهدف مفاجئ لنيس، في الدقيقة 18، بينما رد ليون بثنائية سريعة عن طريق بافل شولتس وتانر تيسمان بالدقيقتين 32 و36، فيما كاد واهي أن يعود بهدف التعادل في الدقيقة 90+3، قبل أن يلغى بسبب التسلل.

على خلاف محمد صلاح، كان رحيل محمد عبد المنعم عن معسكر منتخب مصر، في فترة التوقف الدولي الماضي، بالتنسيق مع نادي نيس، بسبب المخاوف من اللعب في ملعب من العشب الصناعي، والقلق من إصابة المدافع الذي غاب طويلًا عن الملاعب بسبب إصابة الرباط الصليبي، وكذلك معاناته من إصابة الكاحل، خلال مشاركته في كأس العالم 2026.

إعلان
إعلان

في مواجهة ليون، يبرهن محمد عبد المنعم على دوره مع نيس، ولكن ذلك الاسلوب "التكتيكي" لا يستدعي مفهوم المدافع الذي بإمكانه أن يباغت مرمى الخصم في أي لحظة.

مواضيع ذات صلة

مواجهة خارج المونديال .. وفينيسيوس جاء ليلعب دور الداعم

محمد عبد المنعم وجوليان دورانفيل، مصري وبلجيكي، مواجهة لم نشهدها في كأس العالم، فالأول ظل على مقاعد البدلاء، والآخر لم يتواجد في القائمة، ليلتقي الثنائي على أرض فرنسية، في سباق السرعات، والالتحامات الجسدية (بعيدًا عن قائد نيس أكسل فيتسل الذي دعّم بلجيكا في المونديال).

إعلان

ما قبل ثنائية ليون، كان عبد المنعم، الذي لعب كمدافع ثالث في الجبهة اليمنى، بمثابة "السد" الذي تألق في قطع الكرات البينية والعرضية، بل وتفوق في سباق السرعات، ولعبة "الواحد ضد واحد"، الأمر الذي استدعى مزيدًا من الضغط، بتقدم الظهير أبنر فينيسيوس، ودعم بيدستروب، وكذلك شن المحاولات من الطرف الأيمن، وإرسال الكرات العرضية من خارج منطقة الجزاء، خاصة وأن التوغل لداخل المنطقة لا يجدي نفعًا.

ورغم أن عبد المنعم نال مزيدًا من التحرر في الشوط الثاني، من التقدم الحذر لمنطقة الخصم، في ظل اعتماد المدرب أوليفير بانتالوني على خطة 3-4-2-1، وترك مهمة الانطلاقات إلى جوناثان كلاوس، صانع الهدف الأول، وكذلك اتجاه المباراة، الذي اعتمد على سيطرة ليون، ولعب نيس على الارتداد الهجومي، قبل أن يصير نيس أكثر ضغطًا بمنطقة الخصم في ثاني 45 دقيقة.

إعلان

وبحسب الإحصائيات، فإن عبد المنعم تفوق في 12 التحامًا من أصل 17، كما استخلص الكرة 3 مرات، وتمكن من تشتيتها مرة واستردادها ثلاثًا.

هوارد ويب ندم بسببها .. عبد المنعم أعاد لقطة نهائي 2010

إعلان

هل تتذكرون نهائي كأس العالم 2010؟ عندما قرر الحكم الدولي هوارد ويب أن يشهر البطاقة الصفراء في وجه نيجل دي يونج، وسط ميدان هولندا، بسبب ركلته في صدر تشابي ألونسو، أثناء التحام هوائي على الكرة مع نجم إسبانيا، قبل أن يعود ويب ويعترف بأنه كان عليه أن يخرج البطاقة الحمراء، إذا رأى التدخل بشكل أكثر وضوحًا.

ما أشبه الليلة بالبارحة، محمد عبد المنعم، تعرض للقطة مشابهة، بعد أن فوجئ بركلة في جانبه، من قِبل كيتو ناكامورا، إلا أن الحكم كان أكثر يقظة، وأشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب ليون.

إعلان

أتدرون من هو الحكم؟ إنه فرانسوا ليتكسير، الذي أدار الموقعة الجدلية، بين مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، والتي تعرض لهجوم كبير من الجماهير المصرية، بسبب قراراته التحكيمية، في ليلة ريمونتادا ميسي ورفاقه بنتيجة (2-3).

ورغم كونه سيناريو مستبعدًا، نظرًا للتدخل الخشن، الذي كان يستلزم البطاقة الحمراء المباشرة، ولكن كسؤال طريف: ماذا لو اكتفى ليتكسير ببطاقة صفراء، على تلك الواقعة، وأدرك المصريون لذلك؟

إعلان

هل افتقد ليون إلى إندريك؟

مع الوصول للجولة السابعة، يأتي السؤال: هل يفتقد ليون إلى إندريك، نجم ريال مدريد الشاب، الذي ارتدى قميصه معارًا في الموسم الماضي؟

إعلان

في وجود كايل بوداش، كـ"جناح أيمن"، فإن ليون لا يزال يفتقد لتلك اللمسة التي كانت تميز الموهبة البرازيلية بين التوغل والمراوغة، والإنهاء داخل منطقة الجزاء، خاصة وأن صاحب الأرض، قد تمثلت نقطة قوته في الجهة اليسرى، في مواجهة عبد المنعم.

وشارك بوداش في 12 مباراة مع ليون، منذ بداية الموسم، إلا أنه لم ينجح في التسجيل أو الصناعة، في إشارة إلى أن عودة إندريك إلى الريال، فقد أفقدت العملاق الفرنسي سلاحًا فعالًا في هذا الطرف الأيمن.

محرر صحفي أملك خبرة في كتابة المقالات والأخبار الرياضية منذ بدايتي في هذا المجال في عام 2013.

كاتب يهوى القصص الرياضية الملهمة، شغوف بمتابعة ما يروى في حكايات اللاعبين في كرة القدم ومختلف الرياضات الأخرى، وبطولاتي المفضلة هي كأس العالم والأولمبياد.

مجال التخصص هو الكرة السعودية والعربية، وتغطية أبرز الأرقام والأحصائيات حول مسيرة اللاعبين، سواء على المستوى المحلي أو المحترفين في الملاعب الأوروبية.

بدأت بشغف رؤية لحظات التتويج بالبطولات، بشكل عام، ثم متابعة مباريات الأهلي والمنتخب المصري، أكره التعصب وأحب متابعة كل ما يزيد حصيلتي الرياضية.

خبرة العمل: تغطية شاملة للمباريات وإضافة رؤية نقدية لأبرز اللقطات والجوانب الفنية، خاصة في الجانب السعودي.

ذكرى كروية لا تنسى: أحداث سعيدة وأخرى صادمة، لكني أتذكر معها انفعالي الشديد، لا أنسى لحظة نطح زيدان لماتيراتزي ولحظات القلق قبل الطرد، تصدي كاسياس لتسديدة روبن في نهائي مونديال 2010، سباعية ألمانيا في البرازيل في كأس العالم 2014، ريمونتادا برشلونة في باريس سان جيرمان، لقطة ميسي بالبشت القطري واحتفالات جماهير الأرجنتين بمونديال 2022.

أما عن أهداف معلقة بالذاكرة، أقول (هدف أبو تريكة في الصفاقسي وأفشة في نهائي القرن، وهدف سالم الدوسري في الأرجنتين، وهدف أجويرو في كوينز بارك رينجرز).

تشكيلتي المفضلة: بوفون، داني ألفيش، باولو مالديني، سيرخيو راموس، روبرتو كارلوس، تشافي هيرنانديز، زين الدين زيدان، كريستيانو رونالدو، محمد صلاح، ليونيل ميسي، رونالدو "الظاهرة".

مقالاتي المفضلة:

- "يركب الطائرة للتتويجات ويكتب نصف سطر في سجل الهلال التاريخي" .. بطولات فاز بها نيمار دون مجهود!

https://tinyurl.com/mu36ensw

- اضحك مع "شائعات" كريستيانو جونيور .. مزّق شباك الاتحاد بـ15 هدفًا في مباراة واحدة ووقع في حب فتاة عربية!

https://tinyurl.com/bdh8vrpr

- إنهم يرتجفون بردًا في الشانزلزيه .. تشيلسي يذيق باريس من كأس إنتر والريال، وبالمر يعبث بأوراق الكرة الذهبية!

https://tinyurl.com/mwt6nmpe

- لم يتحمل ضربتين في الرأس وتقليد خطة باريس .. تجديد محمد صلاح مع ليفربول "خطأ فادح أم قوة لا يستهان بها"؟

https://tinyurl.com/y7y48wwp