أفاد الصحفي الأرجنتيني سيزار لويس ميرلو بأنه من المتوقع أن يُمدّد ليونيل سكالوني، الذي قاد منتخب الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022، عقده حتى عام 2030 قريبًا، حيث ينتهي عقده الحالي في نهاية ديسمبر، وبحسب التقارير توصّل المدرب والاتحاد إلى اتفاق شفهي.
وكان سكالوني قد ترك مستقبله مفتوحًا بعد الخسارة في نهائي كأس العالم 2026، بهدف نظيف أمام إسبانيا في يوليو، بعد التمديد لوقت إضافي، فيما ألمح بتصريحاته بأنه أقرب إلى التنحّي عند انتهاء عقده، حيث قال صاحب الـ48 عامًا في المؤتمر الصحفي عقب النهائي: "سأتحدث مع رئيس الاتحاد،ـ لا أعلم إن كانت لديّ الطاقة للقيام بذلك مجددًا".
لو كان سكالوني قد تنحّى في نهاية عقده الحالي، لكانت المباراتان الوديتان أمام أوروجواي وكوستاريكا، المقررتان في منتصف نوفمبر، آخر مبارياته على رأس القيادة. وكما هو الوضع الآن، من المتوقع أن يقود المدرب الفائز بكأس العالم، بلده، في كوبا أمريكا 2028 وكأس العالم 2030.
ليونيل سكالوني عليه قيادة الأرجنتين دون ليونيل ميسي
وعلى سكالوني الآن أن يضع خططه دون ليونيل ميسي، الذي أنهى مسيرته الدولية بعد كأس العالم الصيف الماضي. ففي مطلع أكتوبر، خاض صاحب الـ39 عامًا مباراته الوداعية في فوز ودي بنتيجة (3-0) على بنين.
Getty Imagesومنذ فبراير 2018، يتولى سكالوني تدريب المنتخب الوطني، وقاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022 ولقبي كوبا أمريكا (2021 و2024). وأشرف على 105 مباراة مع منتخب الأرجنتين، فاز في 81 منها وخسر عشر مباريات فقط.

