دور ميسي وتغير أسلوب اللعب ضمن خمسة اختلافات بين نسخة الأرجنتين 2014 و2018

التعليقات
عدة اختلافات حدثت في الأرجنتين بين روسيا والبرازيل


هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

تدخل الأرجنتين مونديال روسيا وسط حالة من عدم التفاؤل المسيطرة على مشجعي الفريق بعد الأداء المتذبذب مؤخرا.

وعانت الأرجنتين في تصفيات المونديال والوديات الأخيرة ولم يقدم حتى الآن الوجه المنتظر من أحد أبرز الأسماء المرشحة للقب.

ونتعرف في هذا التقرير على أبرز الاحتلافات التي طرأت على الفريق الحالي بالمقارنة بنسخة 2014 التي لعبت النهائي.

طالع باقي السلسلة:

جاهزية نوير وتغير أسلوب اللعب ضمن أبرز خمسة اختلافات بين نسخة ألمانيا 2014 و2018

دور ميسي وتغير أسلوب اللعب ضمن خمسة اختلافات بين نسخة الأرجنتين 2014 و2018

  1. #1 خطة اللعب

    حتى الآن يبدو أن خورخي سامباولي، مدرب الفريق، لم يستقر على الطريقة التي سيلعب بها الفريق في النهائيات. الأرجنتين لم تخض إلا لقاء ودي وحيد أمام هايتي ولعبت فيه بأسلوب 4-4-2 ولكن سامباولي تحدث عن تفكيره باللعب بثلاثة مدافعين كما فعل في جزء من التصفيات وكما تعود أن يلعب مع إشبيلية وشيلي، أو العودة إلى أسلوب لعب 4-2-3-1 خصوصا مع إصابة مانويل لانزيني وخروجه من القائمة.

    في 2014 بدأت الأرجنتين المونديال بقيادة أليخاندرو سابيا المونديال بخطة 3-5-2 ولكن بعد شوط أول هزيل أمام البوسنة قام سابيا بتغيير خطة اللعب إلى 4-2-3-1 وأكمل بها المونديال.

    سابيا كان مدرب لا يغير كثيرا في أسلوب لعبه ولا يمانع التضحية لمصلحة الفريق ولكن حتى الآن سامباولي يبدو حائرا بين خطته المفضلة، وبين تطبيق الأنسب والأصلح لما يملك من إمكانيات ولاعبين.

  2. #2 خط الدفاع

    لم يملك سابيا في 2014 اسماء من العيار الثقيل دفاعيا ولكن خطة اللعب وتماسك خط الوسط أعطى الفريق صلابة دفاعية كبيرة جعلته يستقبل فقط ثلاثة أهداف طوال مشواره حتى النهائي.

    وبالنظر إلى الفريق الحالي يبدو الوضع مشابه على صعيد الأسماء، فرباعي الدفاع الحالي لا يتمتع بخبرة دولية كبيرة باستثناء نيكولاس أوتاميندي الذي يلعب بطولته الثالثة، بينما لا يتمتع الظهيرين الأساسيين جابرييل ميركادو ونيكولاس تاليافيكو بالتجربة الكافية كالتي تمتع بها الثنائي بابلو زاباليتا وماركوس روخو في 2014.

  3. #3 حراسة المرمى

    للمرة الأولى منذ مونديال 2006 سنرى الأرجنتين في بطولة كبرى دون سيرخيو روميرو في حراسة المرمى بعد تعرضه للإصابة وغيابه عن المونديال.

    وسيكون على سامباولي المفاضلة بين فرانكو أرماني، حارس ريفر بليت، ناهول جوزمان، لاعب تيجرس، وويلي كاباييرو، الحارس الثاني بتشيلسي، لخلافة روميرو في عرين الألبيسيليستي.

  4. #4 سيرخيو أجويور

    لعب سيرخيو أجويرو، مهاجم مانشستر سيتي دورا كبيرا مع الأرجنتين في 2014 عندما وظفه سابيا كلاعب مهاجم ثاني خلف جونزالو هيجواين، رأس الحربة الصريح.

    وحتى الآن ليس معروفا إذا كان سيلعب أجويرو كأساسي مع سامباولي، وهو ما يبدو مستبعدا في ظل تفضيله لهيجواين إلى جوار ليونيل ميسي، ليطرح التساؤل عن الدور الذي سيلعبه أجويرو في هذا المونديال.

  5. #5 ميسي

    لعب ميسي في 2014 في مركز الجناح الأيمن الذي أبدع فيه وقتها مع برشلونة وقرر سابيا أن يستمر فيه مع المنتخب وهو ما أدى لتألق البرغوث، خصوصا في دور المجموعات بتسجيله أربعة أهداف.

    ومثل سابيا، قرر سامباولي اعتماد الدور الذي لعبه ميسي مع برشلونة في الموسم الحالي أيضا بالمنتخب، فوظفه في دور المهاجم الثاني خلف هيجواين وجعل الخطة هي ما تتغير حول ليو.