Goal.com
Harry Kane Messi England Argentina WC 2026 GFX GOAL ONLYGOAL AR

هاري كين خرج بالسخرية وأنزل راية بايرن ميونخ التاريخية بكأس العالم .. أما ليونيل ميسي فكسر النحس وتخلص من عبء إرث مارادونا بنجاح

"كنا قريبين أوي" .. عبارة شهيرة لحسام حسن؛ المدير الفني لمنتخب مصر، بعد الهزيمة في الدقائق الأخيرة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والليلة يتوارثها عنه هاري كين ورفاقه!

المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي أطاح بنظيره الإنجليزي بقيادة هاري كين، من المونديال بالفوز بثنائية مقابل هدف وحيد، في نصف نهائي الحدث العالمي 2026.

البداية كان بهدف إنجليزي في الدقيقة 55 عن طريق أنتوني جوردون، لكن العودة للتانجو كانت في الدقيقة 85، حيث هدف إنزو فرنانديز ثم رأسية الانتصار للاوتارو مارتينيز في الدقيقة 2+90 من عمر المباراة.

بهذا الفوز، يواجه المنتخب الأرجنتيني نظيره الإسباني في النهائي المقرر له 19 من يوليو الجاري، فيما يتنافس الإنجليز مع الفرنسيين على المركز الثالث.

وللتعمق أكثر في ليلة هاري كين وليونيل ميسي الفردية في لقاء الليلة، دعونا نستطرد في السطور التالية..


  • شوط أول .. لا صوت يعلو فوق صوت السخرية من هاري كين

    لم يكن شوط كرة قدم بل صراعًا في حلبة "مصارعة حرة"، ربما ليونيل ميسي وهاري كين كان الثنائي الأقل مشاركة بتلك المصارعة، لكنهما كانا شاهدين عليها.

    وإن لم يكن هناك ما قدمه هذا الثنائي في ذاك الشوط من ناحية البصمة الفنية، فهناك لقطة سخرية تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي؛ بطلها ميسي وضحيتها كين..

    في الدقيقة 37 من عمر الشوط الأول، برز البرغوث في لقطة مهارة فردية، حيث نجح في المرور من الحصار الإنجليزي، وفي طريق العبور، أسقط الأمير هاري أرضًا، بعدما فشل في قطع الكرة منه.

    عديد الحسابات تداولت هذه اللقطة تحت عنوان "قصار القامة ينتصرون دائمًا"..




  • إعلان
  • England v Argentina: Semi Final - FIFA World Cup 2026Getty Images Sport

    هاري كين "قليل الحيلة" .. لكنه ليس بريئًا 100%

    الحقيقة أن أي انتقاد لهاري كين في مواجهة الليلة أمام التانجو سيكون ظلمًا كبيرًا له، حتى لا يمكن وصفه بـ"المنحوس"، فالمسؤولية في المقام الأول يتحملها مدربه توماس توخيل، الذي اعتمد على الدفاع في غالبية مجريات اللقاء.

    كين كان بعيدًا تمامًا عن منطقة الـ18 للمنتخب الأمريكي الجنوبي، لدرجة أنه لم يلمس أي كرة داخل منطقة العمليات طوال الـ90 دقيقة، كما أنه لم يسدد إلا تسديدة واحدة تم اعتراضها في الأساس.

    أكثر مشاهد ظهر بها الأمير كانت تلك التي يتداخل بها على خصمه ليونيل ميسي ورفاقه في وسط ملعب الإنجليز، ففي وقت أتت بها أرقامه الهجومية صفرية بالمعنى الحرفي، كانت مساهماته الدفاعية حاضرة، ما بين تشتيت الكرة من مناطق الخطورة (3)، منع تسديدات لاعبي الخصم (1)، واسترداد الكرة (5).

    صحيح أننا اعتدنا الأدوار الدفاعية من كين سواء مع بايرن ميونخ أو المنتخب الإنجليزي فهو اللاعب الذي يصول ويجول في مختلف مراكز الملعب، لكنه كان محجمًا بشكل كبير هجوميًا الليلة، في ظل خوف توخيل من اندفاع الفريق.

    لكن وإن كنا نحمل توخيل مسؤولية الصورة الباهتة التي ظهر عليها كين ومنتخب إنجلترا بشكل عام، في الشوط الثاني تحديدًا، فإن الأمير غير بريء بنسبة 100%..

    في بداية الشوط الثاني وتحديدًا في الدقيقة 57 من عمر المباراة، أخطأ مدافع الأرجنتين ليساندرو مارتينيز في تمرير الكرة لتصل للاعب إنجليزي، الذي مررها بدوره لهاري كين على حدود منطقة الـ18 للتانجو، لكن الأخير فشل في السيطرة على الكرة، ليستخلصها مدافع الخصم من أمامه رغم أنها كانت تحتاج لتسديدة مباشرة قوية، وقتها ربما لكانت النتيجة 2-0 لصالح الأسود الثلاثة.


  • England Argentina WC 2026 GFX GOAL ONLYGOAL AR

    هاري كين يفشل في الحفاظ على سلسلة بايرن ميونخ التاريخية .. انتصر لاوتارو مارتينيز

    قبل انطلاق مواجهة الليلة بين الأرجنتين وإنجلترا، استعرضنا في هذا التقرير، السلسلة الاستثنائية التي حافظ عليها بايرن ميونخ وإنتر الإيطالي في الحضور بشكل دائم في نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1982.

    فمنذ عام 1982 وكل نهائي للحدث العالمي لا بد أن يحضر به لاعب على الأقل من البافاري والنيراتزوري، لكن هاري كين لم يحافظ على هذا الإرث في نسخة 2026..

    الآن نهائي كأس العالم 2026 بين التانجو والمنتخب الإسباني، سيشهد وجود لاعب واحد فقط من إنتر هو الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، فيما لن يضم أي من لاعبي بايرن ميونخ.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • ميسي .. يستلم إرث مارادونا بنجاح

    بالانتقال للحديث عن السيناريو الأرجنتيني، فما أشبه الليلة بالبارحة، أنت لست في حاجة لمتابعة مباريات التانجو نهائيًا، مباراة واحدة تكفيك، وقس ما حدث بها على بقية المواجهات.. مجموعة من اللاعبين يحاولون بلا فائدة، حتى يقرر ليونيل ميسي موعد الحسم، حينها فقط يأتي الانتصار!

    85 دقيقة من عرضيات مهدرة بأقدام ليونيل ميسي، جميعها في متناول الدفاع الإنجليزي، حتى الخطير منها انحصر ما بين تألق الحارس جوردان بيكفورد وبين تعاطف القائم مع الأسود الثلاثة.

    هذا النحس في العرضيات، انفك حينما قرر ميسي التوقف عن إرسال العرضية هوائية في قلب منطقة الدفاع الإنجليزي وبدلًا من ذلك مرر كرة إلى الخلف، حيث إنزو فيرنانديز الواقف على حدود قوس الـ18، ليسدد تسديدة قوية، أدرك بها المنتخب الأرجنتيني التعادل.



    ومعها انتهى نحس عرضيات داخل منطقة الجزاء، حيث صنع ميسي هدف الفوز القاتل للأرجنتيني بعدما حول المهاجم البديل لاوتارو مارتينيز عرضيته إلى رأسية في شباك بيكفورد.



    نجاح ميسي في اختبار الليلة لم يكن الهدف منه فقط الوصول لنهائي المونديال، بل كان الضغط الأكبر من جمهور بلده كونها المباراة الأولى لليو أمام المنتخب الإنجليزي على مدار تاريخه، فكانت التساؤلات تحوم حول "هل يقدر البرغوث على الحفاظ على إرث الأسطورة الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا في لقاء (يد الرب) الشهير أمام إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986؟".

    تلك المباراة التي سجل بها مارادونا هدفي التأهل لنصف النهائي، وقد حافظ ميسي على هذا الإرث، صحيح أنه لم يسجل، لكنه صاحب التمريرتين الحاسمتين لهدفي الانتصار.


  • أخيرًا .. الأرقام القياسية

    في ختام حديثنا عن ليلة هاري كين وليونيل ميسي، فقد حقق الإنجليزي رقمًا قياسيًا مقابل اثنين للأرجنتيني من وراء مواجهة الليلة..

    المهاجم الإنجليزي تخطى واين روني في عدد المباريات الدولية التي شارك بها، حيث سجل مشاركته الـ121 أمام التانجو مقابل 120 للأخير. بينما لم يتفوق على كين سوى الحارس بيتر شيلتون صاحب الـ125 لقاء.

    أما ميسي فبعد صناعته لهدفي الفوز أمام إنجلترا، وصل لـ12 تمريرة حاسمة في مباريات كأس العالم منها 10 في الأدوار الإقصائية، ولم يصل أي لاعب لهذا الرقم منذ عام 1966، فقد كان أقصى رقم تحقق ثماني تمريرات حاسمة.

    كذلك أكمل ميسي تسع مراوغات وصنع هدفين أمام إنجلترا، وهو أول لاعب يفعل ذلك في مباراة واحدة بمباريات خروج المغلوب في كأس العالم منذ عام 1966.