قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ظهرت بعض الآراء المتشائمة تجاه هذه النسخة، وتوقع البعض أنها ستكون الأسوأ على الإطلاق.
تلك النظرية ظهرت لعدة أسباب كانت تحمل الكثير من الوجاهة، وعلى رأسها زيادة عدد الفرق من 32 إلى 48 منتخبًا، وإمكانية تأثير ذلك على قوة المنافسة في البطولة بتواجد منتخبات ضعيفة.
وبخلاف ذلك، كانت هناك عوامل أخرى مثل الطقس الحار وما شاهدناه من مشاكل في مونديال الأندية بالولايات المتحدة العام الماضي، أسعار التذاكر المرتفعة، توقيت إقامة المباريات، تدخلات دونالد ترامب في البطولة وأزمات إيران و مشاكل دخول بعض البعثات إلى الأراضي الأمريكية.
كلها أمور هددت بمونديال ضعيف هزيل لا يرقى إلى المستوى، لتكون المفاجأة بأننا شاهدنا أحد أفضل البطولات وأكثرها متعة على الإطلاق، وإن شابتها بعض الأحداث المؤسفة "وهذا أمر وارد في أي مسابقة".
وهنا بدأت الأصوات تتعالى حول السير في نفس الطريق فيما يتعلق بالتوسع وزيادة عدد المنتخبات، ليقول الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للجميع : ألم تعجبكم البطولة بـ48 منتخبًا؟ دعونا نجعل العدد 64"!




