هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

Gianni Infantino World Cup GFXGOAL

لأن التوسع جلب المليارات وأسكت المشككين.. كأس العالم 2026 كسب الرهان وأهلًا بـ64 منتخبًا من أجل المتعة!

قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ظهرت بعض الآراء المتشائمة تجاه هذه النسخة، وتوقع البعض أنها ستكون الأسوأ على الإطلاق.

تلك النظرية ظهرت لعدة أسباب كانت تحمل الكثير من الوجاهة، وعلى رأسها زيادة عدد الفرق من 32 إلى 48 منتخبًا، وإمكانية تأثير ذلك على قوة المنافسة في البطولة بتواجد منتخبات ضعيفة.


وبخلاف ذلك، كانت هناك عوامل أخرى مثل الطقس الحار وما شاهدناه من مشاكل في مونديال الأندية بالولايات المتحدة العام الماضي، أسعار التذاكر المرتفعة، توقيت إقامة المباريات، تدخلات دونالد ترامب في البطولة وأزمات إيران و مشاكل دخول بعض البعثات إلى الأراضي الأمريكية.

كلها أمور هددت بمونديال ضعيف هزيل لا يرقى إلى المستوى، لتكون المفاجأة بأننا شاهدنا أحد أفضل البطولات وأكثرها متعة على الإطلاق، وإن شابتها بعض الأحداث المؤسفة "وهذا أمر وارد في أي مسابقة".

وهنا بدأت الأصوات تتعالى حول السير في نفس الطريق فيما يتعلق بالتوسع وزيادة عدد المنتخبات، ليقول الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للجميع : ألم تعجبكم البطولة بـ48 منتخبًا؟ دعونا نجعل العدد 64"!

  • Infantino(C)Getty Images

    التغييرات قادمة

    جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، قال في مقابلة مع "بلو سبورت" السويسرية، إن هناك توسعات قادمة في بطولة كأس العالم 2030، مما يعني وصول عدد المنتخبات إلى ضعف النسخة السابقة "من 32 إلى 48 ثم 64 فريقًا، من أصل 210 دولة تابعة للفيفا.

    بطولة 2030 ستقام في 6 دول و3 قارات مختلفة، احتفالًا بالذكرى المئوية لظهورها، حيث من المقرر أن تستضيف أوروجواي والأرجنتين وباراجواي مباراة واحدة فقط لكل منهما في بداية المونديال، مع إقامة الـ101 مباراة المتبقية من أصل 104 في المغرب والبرتغال وإسبانيا.

    مقترح التوسع الجديد بدأ في سبتمبر 2025، حيث ظهر في البداية من خلال بعض القيادات المؤثرة في أمريكا الجنوبية، ويبدو أن تحول الفكرة إلى حقيقة أصبح مسألة وقت.

    وقال إنفانتينو عن هذا الأمر:"إنها بطولة تضم 64 منتخبًا لذلك هي بحاجة إلى الدراسة والمناقشة في اللجان المختصة بعد انتهاء النسخة الحالية، المسابقة ستكون للعالم بأسره وليس أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط".

    وأضاف:"يجب أن يًسمح لجميع الدول بأن تحلم بالتواجد في كأس العالم، يمكننا رؤية ارتفاع مستويات المنتخبات بصفة مستمرة، إذا لم تمنحوا الدول الصغيرة فرصة المشاركة في المونديال، سيغيب عنها الحافز من أجل التطو"ر.

    وهنا علينا الحديث عن "أحلام المنتخبات الصغيرة" .. مما ما يجعلنا نؤيد الفكرة ..

  • إعلان
  • Cape Verde fansGetty

    الحلم متاح للجميع

    في النسخ السابقة من كأس العالم التي تواجد بها 32 منتخبًا، كانت الأحلام منحصرة على بضعة منتخبات معروفة تشارك بصفة مستمرة من كل قارة، إلى جانب بعض المفاجآت الأخرى.

    الحلم لم يكن مكفولًا للجميع، خاصة لمنتخبات قارة أوروبا التي سيطرت لسنوات على أغلبية المقاعد، قبل أن تأتي هذه الزيادة في مونديال 2026، لنجد العديد من الفرق تتحدى المنطق الذي وضعه الكبار من أجل صناعة التاريخ وإبهار الجميع كما حدث أمريكا الشمالية.

    شاهدنا الظهور التاريخي لمنتخب كوراساو رغم خروج الفريق من دور المجموعات، إنجاز مصر غير المسبوق بالتأهل إلى دور الـ16 من البطولة، بعدما عانت لسنوات طويلة من الغياب عن المسابقة، وكانت على وشك الظهور في دور الثمانية رغم الخسارة 3/2 من الأرجنتين في الوقت القاتل.

    أيضًا لدينا منتخب كاب فيردي، الذي صعد في المركز الثاني من مجموعته التي تواجد بها كل من إسبانيا وأوروجواي والسعودية، وخرج في الوقت الإضافي أمام الأرجنتين في دور الـ32.

    ورغم المردود المتوضع لكل منهم، حصلت الأردن والجزائر وأوزبكستان وبنما وهايتي على فرصة التواجد، بالإضافة إلى الكونغو التي خرجت بصعوبة في دور الـ32 أمام المنتخب الإنجليزي.

    لو كان العدد ظل كما هو، لما شاهدنا هذه المنتخبات تتواجد في هذا الحدث العالمي الضخم، لتظل محرومة من المشاركة به كما كان الحال منذ سنوات طويلة قبل ظهور هذا المقترح.

    الجبهة المعارضة للمقترح قالت إن زيادة العدد سينتج عنه ضعف المباريات والمنافسة، وما شاهدناه على أرض الواقع كان عكس ذلك تمامًا، بعض المنتخبات الضعيفة والمتوسطة، كانت طرفًا في بعض المواجهات الشرسة والممتعة، وعلى رأسها مباراتي الأرجنتين ضد مصر وكاب فيردي، ولقاء إنجلترا مع الكونغو الديمقراطية.

  • Aleksander Ceferin UEFAGetty

    المؤيدون والمعارضون

    من المعروف أن إجناسيو ألونسو، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، هو من اقترح الأمر للمرة الأولى في كونجرس الفيفا في مارس 2025.

    ووفقًا للفيفا، فإن المقترح جاء بشكل عفوي كما أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، خلال مناقشة بعض الأمور الأخرى الخاصة بأنشطة الاتحاد، ومن هنا انطلقت الشرارة!

    وبعدها خرج أليخاندرو دومينيجيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية، ونائب رئيس الفيفا، ليقول إن تنفيذ الفكرة في مونديال 2030 بمثابة حلمه الأكبر.

    ويأتي ذلك رغم الحرمان المنتظر لأمريكا الجنوبية من استضافة كأس العالم حتى عام 2042، لمشاركتها في تنظيم مونديال 2030، وذلك بسبب قواعد الفيفا التي تنص على أن كل قارة لا يمكنها استضافة البطولة إلا مرة واحدة كل 3 نسخ.

    وأما بالنسبة للمعارضين للفكرة، يأتي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" على رأس المعارضين للمقترح، وقام رئيسه ألكساندر تشيفيرين بوصف الأمر بمجرد "فكرة سيئة".

    وجاء التخوف الأكبر بأن يضر ذلك بالبطولة نفسها ومسابقات الاتحاد الأوروبي أيضًا، وهي نظرية شاهدناها تتلاشى تمامًا على أرض الواقع في المونديال الحالي.

    ومن جانبه يحمل يؤمن فيكتور مونتالياني رئيس اتحاد الكونكاكاف، بأن الفكرة ليست رائعة ولن تفيد كرة القدم كما يتوقع البعض.

    ومن العوامل التي تؤيد التشكيك في نجاح الفكرة، هو عنصر الندرة، حيث ستقام 96 مباراة في دور المجموعات بعد زيادة عدد الفرق، مما يؤدي إلى اكتظاظ أول أسبوعين وانخفاض حدة المنافسة.

    وسيكون من الصعب الحفاظ على نفس مستويات الاهتمام بالبطولة بعد ذلك، ولكن النموذج الذي نراه حاليًا يمنح الكثير من الأسباب للتفاؤل بسبب المميزات العديدة على الجانب الآخر.

    وبالحديث عن الفوائد والإيجابيات .. علينا التطرق إلى أمور مالية يجب الالتفات لها ..

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Trump InfantinoGetty Images

    لغة المال تحكم

    تطرقنا هنا إلى مدى نجاح كأس العالم من النواحي الفنية والرقمية وانتشار محتوى البطولة بشكل ملفت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والآن علينا التركيز على الأمور المالية، وهي موارد تذهب إلى الاتحادات بمختلف قدراتها وتساعدها على التطور مهما كان حجمها.

    المال يتحكم في كرة القدم، هذا أمر واقع يجب على الجميع مواجهته الآن، ولطالما لا تتأثر تنافسية البطولة، فما هي المشكلة في هذا التوسع بل زيادته؟

    وفي الحقيقة، فإن من أهم أسباب شعبية إنفانتينو كرئيس للفيفا، هي الاستثمارات الأخيرة التي رفعت نسب الأرباح، وساعدت الاتحادات الصغيرة على تطوير البنية التحتية لديها والتحسن، لتكون أكثر تنافسية وقدرة على مناطحة الكبار، حتى لا تكون الأضواء منحصرة فقط على عمالقة أوروبا وأمريكا الجنوبية.

    موقع "ذا أثلتيك" قال إن بطولة كأس العالم 2026، ستكون الحدث الرياضي الأكثر تحقيقًا للأرباح على الإطلاق، بوجود أنباء حول زيادة العائدات إلى 10 مليارات دولار.

    ووفقًا لتقرير من "ذا بيتش ريبورت" يوم الأربعاء الماضي، فإنه من المتوقع أن يصل عدد متابعي كأس العالم 2026 إلى أكثر من 5 مليار شخص حول العالم، مما يصل إلى ثلثي سكان الكرة الأرضية.

    وسجل المونديال أكثر من 700 مليار تفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى زيادة عدد المنتخبات التي نتج عنها ارتفاع عدد المباريات أيضًا من 64 إلى 104.

    التقرير وصف كأس العالم بأنه "لحظة عالمية من التقارب، حيث تلتقي الرياضة والتكنولوجيا والموسيقى الثقافة والإعلام والسياسة والهوية في نطاق غير مسبوق، بالإضافة إلى اعتباره كأكبر ظاهرة ثقافية في التاريخ، بعدما تجاوز انتشاره والتفاعل معه أي حدث سابق.

    وكان الاتحاد الدولي قد أصدر مؤخرًا تقريره الاقتصادي، قائلًا إن كأس العالم للأندية 2025 والمونديال الحالي، عزز النائج الإجمالي للولايات المتحدة بقيمة 47 مليار دولار، كما تسببا في توفير ما يقرب من 300 ألف فرصة عمل، وهي أرقام سترتفع مع زيادة المنتخبات إلى 64.

    وهو ما يمنح الدول المنظمة ميزة هائلة في الاستفادة ماليًا بشكل أكبر من النسخ السابقة، مما يساهم في زيادة الترحيب بالفعل أكثر من معارضتها، لذلك مهما كانت الاعتراضات، كل المؤشرات تؤكد أن الفيفا سيقبل التحدي نحو نسخة غير مسبوقة في 2030 بعدما كسب الرهان في المونديال الحالي!