Portugal v Spain: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images Sport

"لديه المستوى المطلوب للعب في السعودية ولكن!" .. الأسطورة رونالدو يقيم مسيرة كريستيانو بعد كأس العالم 2026

ورغم اعترافه بأن نجم النصر لا يزال قوة لا يستهان بها في الدوري السعودي للمحترفين، فإن «أوفينومينو» يعتقد أن المتطلبات البدنية لكأس العالم أصبحت عقبة لا يمكن تجاوزها أمام اللاعب الأسطوري الذي يحمل القميص رقم 7.

  • المعركة ضد الزمن

    لا يزال السؤال الملحّ مطروحاً: هل سيظل كريستيانو رونالدو يقود هجوم منتخب البرتغال حتى كأس العالم 2030؟ وقد أثار الجدل الدائر حول استمرارية اللاعب الأسطوري الذي يحمل الرقم 7 تعليقاً من نظيره الذي يحمل نفس الاسم، رونالدو نازاريو.

    وفي حديثه إلى شبكة ESPN، تحدث «أوفينومينو» الأسطوري عن الواقع البدني القاسي الذي يواجهه اللاعبون النخبة عند دخولهم مرحلة الغروب في مسيرتهم الكروية.

    وأوضح الفائز بكأس العالم مرتين: «عادةً ما يحذرك جسدك من أنك لم تعد قادراً على مواكبة الوتيرة. أعتقد أن كريستيانو ونيمار قد وصلوا إلى تلك المرحلة التي يحتاجان فيها إلى التوصل إلى توافق مع أجسادهما. فمعركة الجسد مع نفسه معركة يصعب للغاية الفوز بها».

  • إعلان
  • المستوى السعودي مقابل حدة منافسات كأس العالم

    يُعد التمييز بين كرة القدم على مستوى الأندية في الدوريات والوتيرة المحمومة للبطولات الدولية عاملاً رئيسياً في تحليل R9. ففي حين يواصل رونالدو تحطيم الأرقام القياسية مع فريق «النصر»، فإن مستوى المنافسة والمتطلبات البدنية لبطولة مثل كأس العالم تنطوي على درجة صعوبة مختلفة.

    وأشار المهاجم البرازيلي الأسطوري إلى أنه في حين يظل الفائز خمس مرات بجائزة الكرة الذهبية قوة لا يستهان بها في الشرق الأوسط، فإن متطلبات الساحة الدولية أصبحت عبئًا يفوق طاقته.

    وأوضح «أوفينومينو»: «ربما لا يزال يمتلك المستوى المطلوب للعب في السعودية، لكن عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، نرى أن الأمر أصعب بكثير. فالمستوى هناك أعلى بكثير».


  • الاستماع إلى الجسد

    يُعتبر البرازيلي رونالدو الشخص المناسب للحديث عن الأثر الجسدي لكرة القدم، حيث عانى من إصابات في الركبة كادت أن تنهي مسيرته خلال سنوات ذروته قبل أن يقرر في النهاية اعتزال اللعب. وهو يعتقد أن الجسم يرسل إشارات لا يمكن تجاهلها، بغض النظر عن الانضباط المهني للاعب أو إنجازاته التاريخية.

    وفي حديثه الصريح عن الواقع القاسي للتقاعد، أوضح الأيقونة البرازيلية أن السقوط النهائي لأي لاعب محترف هو اللحظة التي يقطع فيها العقل وعداً لم يعد الجسد قادراً على الوفاء به.

    واختتم قائلاً: «على الرغم من شغفنا وحبنا لكرة القدم ورغبتنا في اللعب إلى الأبد، أعتقد أن الجسد هو الذي يقرر لنا في النهاية. أنا لا ألعب كرة القدم اليوم لأن عقلي يعمل بطريقة لا يستطيع جسدي مواكبتها».

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Portugal v Spain: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images Sport

    أحلام رونالدو في كأس العالم التي تحطمت

    كان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، يأمل في قيادة البرتغال إلى أول لقب لها على الإطلاق في كأس العالم، في مشاركته السادسة في البطولة.

    غير أن أحلامه تحطمت على يد إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، مما أدى إلى خروج البرتغال من دور الـ16.

    وقد شارك رونالدو أساسيًا في جميع مباريات البرتغال الخمس خلال البطولة، وسجل ثلاثة أهداف – ثنائية ضد أوزبكستان وهدفًا واحدًا ضد كرواتيا.