ووقع الحادث بعد ساعات قليلة فقط من مساهمة المراهق في تأهل «لا روخا» إلى نهائي كأس العالم بفوزه 2-0 على فرنسا.
لا تفوت أي لحظة من كأس العالم
(C)Getty Imagesوسط انشغاله في كأس العالم .. لصوص يستهدفون منزل لامين يامال ببرشلونة
تدخل الأمن يحبط محاولة سطو
وقعت محاولة الاقتحام في منزل يامال في إسبلوجيس دي لوبريجات ببرشلونة، بعد وقت قصير من فوز إسبانيا على فرنسا في تكساس.
وعلى الرغم من أن اللاعب كان على بعد آلاف الأميال ينافس على الجائزة الكبرى في كرة القدم، إلا أن فريق الحراسة الخاص به ظل في حالة تأهب قصوى وتمكن من منع وقوع أي خسائر في الممتلكات.
ووفقًا لـ«يورو نيوز»، رصد رجال الأمن شخصين يرتديان أغطية للرأس على كاميرات المراقبة أثناء محاولتهما تسلق السور المحيط بالقصر. وأدى رد الفعل السريع للحراس إلى إرباك اللصين، اللذين لاذّا بالفرار من المكان قبل أن يتمكنا من دخول المنزل أو الاستيلاء على أي ممتلكات ثمينة.
AFPالتحقيقات الشرطية جارية في برشلونة
تم إخطار السلطات المحلية، وتحديداً قوات «موسوس ديسكوادرا»، فور رصد المشتبه بهم. ورغم أن المتسللين تمكنوا من الفرار قبل وصول الشرطة إلى العقار، إلا أن التحقيق جارٍ حالياً للتعرف على هويتي الشخصين المقنعين وتحديد مكانهما.
ويقوم خبراء الطب الشرعي والمحققون حالياً بفحص اللقطات التي سجلها نظام المراقبة بالفيديو الخاص بالمنزل. وتأمل الشرطة أن توفر الأدلة الرقمية تفاصيل كافية لتعقب الأفراد المتورطين في محاولة اقتحام هذا المنزل البارز.
هدف شائع للعصابات المنظمة
هذه الحادثة ليست حالة منفردة، حيث استُهدفت عدة عقارات أخرى في نفس المجمع السكني خلال الأشهر الأخيرة. وتواصل العصابات المنظمة في أنحاء أوروبا التركيز على منازل لاعبي كرة القدم المحترفين، إدراكًا منها لوجود الأغراض الفاخرة عالية القيمة، مثل المجوهرات والساعات، التي غالبًا ما تُحفظ داخلها.
وقد أصبح يامال، الذي كان ينشر بين الحين والآخر لمحات عن حياته ومقتنياته الفاخرة على وسائل التواصل الاجتماعي، دون قصد، شخصًا مثيرًا لاهتمام هذه الجماعات الإجرامية. وأصبحت عمليات السطو المستهدفة هذه، التي تحدث خلال البطولات الكبرى، مصدر قلق للاعبين الذين يمثلون منتخباتهم الوطنية في الخارج.
AFPتاريخ القصر الشهير
كان هذا العقار مملوكًا سابقًا لمدافع برشلونة السابق جيرارد بيكيه ونجمة البوب العالمية شاكيرا. وعاد إلى الأضواء مؤخرًا عندما عرض يامال القصر قبل وقت قصير من مغادرته للمشاركة في كأس العالم في أمريكا الشمالية.
وبينما يستعد النجم البالغ من العمر 19 عامًا لأهم مباراة في مسيرته خلال المباراة النهائية، يظل التركيز في كاتالونيا منصبًّا على ضمان حماية عائلته وأصوله. وفي الوقت الحالي، تُعد هذه المحاولة الفاشلة تذكيرًا صارخًا بالمخاطر الأمنية التي تصاحب الصعود الصاروخي لألمع المواهب الشابة في عالم كرة القدم.
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

