أحمد رفعت فيسبوك تويتر
استعاد ياسر القحطاني، نجم نادي الهلال السابق، ذكريات اعتزاله كرة القدم، بمناسبة مرور عام كامل على قراره بترك كرة القدم.
القحطاني نشر عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تغريدات، جاءت كالآتي:
"مرّت سنة.. ولازلت أذكر آخر خطوة لي في الملعب... كانت تلك أثقل خطوة وأوجعها على القلب.. لم يكن من السهل أن تترك سنوات من عمرك وعرقك وفرحك ودموعك بهذه السهولة".
"كنت أسمع عن صعوبة اتخاذ قرار الاعتزال، ومدى احتياجك لشجاعة تشبه شجاعة أن تسدد ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة تؤهل فريقك لأهم بطولة. في الأخير سمعت همس القلب وصراخ العقل آن الآوان.. افعلها الآن".
"ماذا يعني أن تخلع قميصك للمرة الأخيرة؟ أن تلمّ بقية أشيائك..؟ أن تسلم مفتاح صندوقك الخاص..؟ أن يهمس (أشرف) عامل النادي وصديق الحياة: فين أنت روح؟ ثم يقف طويلا أمام السيارة ويلوّح لك بطريقة لم يفعلها من قبل".
"ماذا يعني أن تخرج من أعظم كيان، وأن يخفض صوتك الذي طالما ملأه صراخًا وحبًّا؟ كيف ستقنع جسمك الذي اعتاد أن يأخذ دفأه من اللون الأزرق أن يعتاد ولو قليلاً على بقية الألوان".
"عندما دخلت البيت رأيت في عيني زوجتي كلمات: (حان موعد الحكايات الجميلة بلا صخب..) وصغيري (عبدالعزيز) الذي همس: أنت الآن لنا يا بابا. أما (توق وزين) فلن يتعبهما الغياب الطويل بعد اليوم.. للبيوت والعائلة حنينها وأوقاتها الجميلة".
"مرّت سنة صافية عذبة جميلة.. أن تعود لذاتك... أن تعود لصداقاتك الأولى.أن تعود لمقاعد الدراسة مرة أخرى تنفيذا لهمسة والدي عندما كنت طفلاً: يا ولدي إياك أن تتوقف عن تعليم ذاتك.. التعليم هو ما سيبقى لك العمر كله".
"مرّت سنة... صافية عذبة جميلة...كنت في السابق أسمع هدير (الموج الازرق جاكم..). لم يدر بخلدي أنني سأصعد للمدرجات وأرى الموج الأزرق من الأعلى وأردد بأعلى صوتي. مازلت مبتلاً بالموج وأنا الجالس في الأعلى وسأظل للأبد مبتلًا به".
"مرّت سنة.. ولازال العقل اللاواعي يأخذني أحيانا لأسوار النادي حتى إذا وصلت هناك تذكرت.. من يقضي شطرًا من عمره عاشقًا لمكان وكيان يحتاج لأضعافه لينسى، لا أريد النسيان.. وهل ينسى الهلال؟ مرّت سنة".
ياسر القحطاني لعب بقميص نادي الهلال 13 موسمًا، حتى أعلن اعتزاله في 13 إبريل 2018، حيث حقق العديد من البطولات مع الفريق الأزرق، وخاض أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب السعودي.
