كشف آداما تراوري جناح نادي ولفرهامبتون الإنجليزي، عن المصاعب التي واجهها ببداية حياته، قبل هجرة عائلته لمدينة برشلونة الإسبانية ودخوله عالم كرة القدم..
والد آداما ولد بمالي وانتقل لإسبانيا في سن العشرينات بمقاطعة لوسبيتاليت دي يوبريجات، قبل أن يلتحق به طفله بعدها بعدة أعوام لينشأ ويترعرع في إقليم كتالونيا ببرشلونة ويلعب بأكاديمية لاماسيا.
صاحب الـ24 سنة الذي يعتبر حالياً من أبرز الأجنحة بالدوري الإنجليزي بعد مستوياته الأخيرة، حياته كانت ستتغير تماماً خلال هذه النقلة.
وقال تراوري:"هناك بعض العصابات حاولت تجنيدي خلال مراحل مبكرة من عمري، أخي كان له صديق من الدومينيكان يعمل بعصابة معروفة، كنت أرى المعارك بعيني بشكل شبه يومي".
وأضاف:"كانت هناك بعض المشاجرات العنيفة في المدرسة التي ذهبت إليها، ورأيت وقتها البنادق والأسلحة بكل أنواعها مثل السكاكين والزجاجات ولكن الأمور أصبحت هادئة الآن في لوسبيتاليت".
وتابع الإسباني:"كان هناك الكثير من لاعبي كرة القدم الشباب الموهوبين الذين تركوا اللعبة من أجل الانضمام للعصابات، لعبت معهم وضدهم وكانوا مذهلين، لكنهم توجهوا لبيع المخدرات أو دخول عالم الجريمة بشكل عام".
ساري: المباريات تشهد عكس ما نقوم به في التدريبات
الاتحاد الفرنسي يكتفي بعقوبة مخففة على نيمار
واستكمل:"نفس الفرص كانت أمامي وجاءتني من كل مكان، حيث تلقيت العديد من العروض، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو اتخاذ القرار بسرعة واتباع المسار الصحيح قبل فوات الآوان وهذا ما فعلته".
يذكر أن تراوري نجح في تسجيل 5 أهداف وصنع 10 مع ولفرهامبتون بجميع البطولات هذا الموسم، وارتبط بالانتقال لبعض الأندية الكبيرة في أوروبا مثل مانشستر يونايتد وليفربول وريال مدريد.


