ربطت وسائل الإعلام البريطانية بين التصريحات التي أدلى بها المدير الرياضي لنادي ليل لويس كامبوس الشهر الماضي، وبين الإعلان المفاجئ صباح الأربعاء عن تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مدربًا لتوتنهام بعقد مدته ثلاث سنوات ونصف خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو.
ومع توقيع المدرب البرتغالي، استقطب معه اثنين من مساعديه السابقين في مانشستر يونايتد وهم جواو ساكرامنتو ونونو سانتوس، بعد الاتفاق على إنهاء العمل مع ليل.
والآن، تتردد أنباء عن إمكانية وصول مكتشف المواهب كامبوس إلى "توتنهام هوتسبير"، ليتولى منصب المدير الرياضي، بدلاً من ريبيكا كابليورن التي تشغل هذا المنصب بنفس صلاحيات الرئيس دانيال ليفي وستيف هيتشن –كبير الكشافة-، فيما يخص ملف الصفقات واكتشاف المواهب.
ليفاندوفسكي لجمهور بايرن ميونخ: الأفضل لم يأت بعد
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ميرور"، فإن الرجل البرتغالي الذي اكتشف مبابي مع موناكو، ووضع حجر أساس المشروع الذي أوقف هيمنة باريس سان جيرمان على لقب الليج1 عام 2017، قد يجمع شمله بمورينيو مرة أخرى في توتنهام، بعد الشراكة الناجحة بينهما في ريال مدريد.
ونقلت الصحيفة عن شبكة "سكاي سبورتس"، أن الرجل الذي تعاقد مع نيكولاس بيبي مقابل 12 مليون يورو وبعد عامين باعه لآرسنال مقابل 80 مليون يورو، على أتم الاستعداد للعمل مع مورينيو إذا أراد ذلك، استنادًا على تصريحات أدلى بها الشهر الماضي.
وقال آنذاك "مورينيو مثل أخي، أعرفه منذ فترة طويلة، إنه شخص رائع وأفضل مدرب في العالم، وبالطبع إذا اتصل بي. سأتحدث معه. في رأيي كرة القدم تحتاج مورينيو، عالم كرة القدم يحتاج هذا المدرب بطاقته وشخصيته القوية، وأعتقد أن تجربته المقبلة ستكون الأهم في مسيرته".
وسيخوض مورينيو مباراته الأولى مع فريقه اللندني الجديد يوم السبت المُقبل أمام الجار الشرقي وست هام، في ديربي الجولة الثالثة عشر للبريميرليج، فيما ستكون مباراته الأولى على ملعب "توتنهام هوتسبير"، ستكون مساء الثلاثاء عندما يستضيف أولمبياكوس اليوناني في واحدة من مواجهات المرحلة الخامسة لدوري مجموعات أبطال أوروبا.
