المباراة صاحبها حالة كبيرة من الجدل، حيث جاءت كإعادة للمواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين الشهر الماضي.
الأمر الذي دفع المدرب يورجن كلوب لعدم حضور اللقاء والاستعانة بفريق الشباب، في خطوة لتحدي الاتحاد الإنجليزي بعد قيامه بإدراج اللقاء خلال فترة الراحة الشتوية.
الألماني لم يحضر اللقاء كذلك لانشغاله بمعسكر ليفربول المغلق، ليقرر الاعتماد على نيل كريتشلي مدرب فريق الشباب.
ولعب ليفربول بكاومينين كيهلير كحارس مرمى، أمامه آدم لويس، سيب فان دين بيرج، يانا هويفر ونيكو ويليامز، وبالوسط جاك كاين، بيدرو تشيريفيلا، لايتون كلاركسون، وبالهجوم كورتيس جون وليام ميلان وهارفي إيليوت.
المهمة لم تكن سهلة على ليفربول نظراً لقلة خبرة العناصر التي دفع بها متصدر البريميرليج، حيث انتظر حتى الدقيقة 75 لينتزع هدف التأهل بنيران صديقة من شون ويليامز مدافع شروزبيري بالخطأ في مرماه.
وتعتبر هذه المباراة رقم 40 لليفربول على ملعب أنفيلد بدون أي هزيمة بجميع البطولات، حيث فاز في 35 مواجهة وتعادل في 5 مباريات فقط، كما حافظ على نظافة شباكه بآخر 7 مناسبات.
هدف راشفورد وخطأ فان دايك وأكثر حالات تقنية الفيديو إثارة للجدل
أتلتيك بلباو .. الخصم الأصعب والأسهل لليونيل ميسي
وفي باقي مباريات الإعارة بنفس المرحلة، فاز ديربي كاونتي على نورثامبتون تاون 4/2 بقيادة واين روني الذي أحرز الهدف الرابع لفريقه، وتغلب نيوكاسل يونايتد على أوكسفورد بثنائية نظيفة.
وبهذه النتائج يصعد ليفربول لخوض مواجهة صعبة أمام تشيلسي بدور الـ16، بينما يلعب روني أمام فريقه السابق مانشستر يونايتد مع ديربي.


