أنهى ماوريسيو بوتشيتينو رحلته مع نادي توتنهام الإنجليزي هذا الأسبوع، وسط تكهنات حول تفاصيل هذه الإقالة التي جذبت أنظار الجميع.
السبب الرئيسي والواضح لوسائل الإعلام، كان المستوى المُخيب للفريق ونتائجه المحبطة لجماهيره، واحتلال المركز الرابع عشر بالدوري الإنجليزي.
صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشفت عن تفاصيل أخرى، لكواليس جرت بين بوتشيتينو ورئيس النادي دانييل ليفي.
وأشارت أن المدرب الأرجنتيني طلب وضع كاميرات مراقبة بساحة تدريبات توتنهام، وهو ما رفضه رئيس النادي الإنجليزي.
وعلى الجانب الآخر تواجدت كاميرات مماثلة بمكتب بوتشيتينو الخاص، وهو ما أثار غضبه الشديد لخضوعه تحت المراقبة بشكل مستمر.
وكان مبرر ليفي أن هذه الكاميرات ليست للمراقبة، ولكن لتصوير وتوثيق الأحداث الخاصة بموسم الفريق.
وأوضحت "ديلي ميل" أن هذه الخلافات المستمرة بين بوتشيتينو ورئيس توتنهام، تسببت في فقدانه للتركيز واهتزاز النتائج بصورة كبيرة.
أوديجارد يحسم الجدل بشأن عودته لريال مدريد
مورينيو ممنوع من الانتقالات في توتنهام
الأمر وصل لعرض الأرجنتيني دفع سعر الكاميرات الخاصة بساحة التدريبات بقيمة 80 ألف جنيه إسترليني، بعد رفض إدارة النادي تحمل هذه التكلفة، ومع ذلك واصل ليفي تعنته.
وفي النهاية وجد بوتشيتينو أنه فقد السيطرة على الأمور بشكل كامل في النادي الإنجليزي، لموافقة الإدارة على وضع كاميرات لتوثيق ومتابعة الموسم عن قرب ورفض طلباته الخاصة.
ويدخل النادي الإنجليزي في حقبة جديدة مع المدرب جوزيه مورينيو، عندما يلعب مع وست هام في الجولة القادمة من البريميرليج، وسط ترقب كبير حول بداية البرتغالي في شمال لندن.
