أبلغ مصدر مسؤول في النادي الأهلي السعودي صحيفة الرياضية السعودية أن الرئيس عبد الإله مؤمنة غير متمسك أبدًا بمنصبه في مجلس الإدارة، موضحًا أن الجمعية العمومية غير العادية التي ستُعقد في بداية إبريل القادم ستحسم مصيره.
مؤمنة تولى رئاسة الأهلي في فبراير 2020 بعد فوزه بالتزكية خلال الجمعية العمومية التي عُقدت عقب رحيل أحمد الصائغ وإسقاط عضويته، إذ لم يترشح آنذاك للمنصب سواه.
العديد من مشجعي الأهلي وإعلامييه ونجومه السابقين يُطالبون مؤمنة بالاستقالة والرحيل عن منصبه لفشله حسب قولهم في إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل النادي خاصة المالية، ولفشل فريق كرة القدم في تحقيق أي إنجاز على المستويين المحلي والقاري.
وقد قرر مجلس الإدارة الدعوة إلى عقد جمعية عمومية غير عادية يوم الرابع من إبريل القادم لمناقشة أوضاع النادي خاصة من الناحية المالية والإدارية ومحاولة إيجاد الحلول اللازمة لإنقاذ فريق كرة القدم الذي يمر بفترة سلبية للغاية وقد تلقى خسارته الخامسة على التوالي في الدوري السعودي السبت الماضي.
المصدر أوضح لصحيفة الرياضية أن الجمعية العمومية غير العادية ستُعقد بناءً على طلب الأعضاء، مضيفًا "إدارة النادي برئاسة عبد الإله مؤمنة غير متمسكة بالبقاء، وإذا توصلت الجمعية العمومية إلى أن رحيلها هو الحل فإنها ستغادر بعد اختيار إدارة جديدة يتفق عليها من قبل أعضاء الجمعية".
تابع "ستتم مناقشة العديد من الملفات خلال الجمعية العمومية وأبرزها أوضاع النادي، والعمل على تصحيح مسار الفريق، والاستماع لآراء أعضاء الجمعية وتقديم حلول فعلية وجذرية لمصلحة الأهلي. النادي يمر بفترة صعبة من الناحية المالية، لابد من تكاتف الأهلاويين والبعد عن الأهداف والمصالح الشخصية".
وأكد المصدر المسؤول في الأهلي أخيرًا أن الإدارة تعمل على تصحيح أوضاع الفريق بعد هزائمه الأخيرة في الدوري، وأشاد بالعمل الكبير الذي يقوم به المدير التنفيذي نايف القاضي، خاصة لإبعاد اللاعبين عن الضغوطات.
يُشار إلى أن الأهلي يعيش أزمة كبيرة حاليًا وقد تراجع للمركز السابع في جدول ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين السعودي برصيد 35 نقطة وبفارق الأهداف عن الاتفاق في المركز السادس.
