يرفض الإعلامي الرياضي تركي الخليوي، تزوير الحقائق، مشددًا على عشقه لماجد عبد الله؛ أسطورة نادي النصر السعودي والكرة السعودية، لكن أمام رصد التاريخ يترك عشقه جانبًا.
استمرت مسيرة ماجد في الملاعب لمدة 22 عامًا، لم يرتدِ بها قميص أي فريق آخر سوى العالمي، الذي حقق معه 11 بطولة محلية وخارجية، فحصد كافة الألقاب.
اقرأ أيضًا | البليهي إنجازهم ومسيئة للنصر .. ردود أفعال صورة بيتروس "المسيئة"
على المستوى الدولي، كان لأسطورة النصر بصمة في حصد الأخضر لقب كأس آسيا لأول مرة في تاريخه عام 1984، وكذلك التأهل للمرة الأولى لدورة الألعاب الأولمبية بالعام نفسه، وفي عام 1994 صعد به لنهائيات كأس العالم.
وكتب الخليوي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ذكّروا النرجسي الكذاب بأنه أول من حقّق وشطب بطولات نادية حين مقال ، وفهّموه أننا نعتمد على إفادات مرجعية و ننشرها ، ولسنا ممن يعزف على عاطفة المراهقين بكلام مرسلٍ رخيص، ماجد اللاعب الفذ أكبر منكم بكثيييير وأعقل ، فلا تقحموه في سجالاتكم الرخيصة".
وأضاف: " ماجد لاعبي المفضل ، لاعب فذ وهدافٌ لا يُشق له غبار، ولا أحد يقول غير ذلك ، لكنني اعتمد في عملي على إفادات المرجعيات الرسمية ، وليس المواقع أو الإعلام".
المقارنات بين النجوم في الكرة السعودية دائمًا ما تحدث جدلًا واسعًا، خاصةً بين الثنائي ماجد، وسامي الجابر؛ أسطورة الهلال، إذ يرفض جمهور الأول الاعتراف بأسطورية الثاني والعكس صحيح.




