Goal.com
مباشر
al ahly - wc 2020al ahly twitter

الشروق الجزائرية تسأل: متى تمتلك الجزائر فريقًا بحجم الأهلي المصري؟

أثار إنجاز الأهلي المصري الأخير المتمثل بالفوز بالميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية إعجاب صحيفة الشروق الجزائرية، التي سألت في نسختها الصادارة صباح اليوم عن إمكانية امتلاك الجزائر لفريق بحجم العملاق القاهري.

الأهلي تُوج بالميدالية البرونزية في مونديال الأندية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما كان قد حقق ذات الإنجاز عام 2006، وقد تأهل للبطولة عقب فوزه بلقب دوري أبطال أفريقيا التاسع في تاريخه.

الشروق أكدت أن الأهلي وبعيدًا عن هذا الإنجاز يبقى نموذجًا لمؤسسة رياضية ناجحة، تفشل حينًا دون أن تيأس وتنجح أحيانًا أخرى دون أن يُصيبها الغرور.

وربطت الصحيفة بين بداية الأهلي في البطولات الأفريقية ونظيره الجزائري مولودية العاصمة، إذ أوضحت أن الأخير تُوج باللقب في السبعينات بعدما تخطى الأهلي نفسه، لكن بعد سنوات طويلة أصبح الفريق المصري بحوزته 9 ألقاب فيما لم ينجح المولودية في إضافة أي لقب آخر، وذلك نتيجة غياب الاستقرار والاستمرارية عنه.

وأضافت الصحيفة "تأسس الأهلي المصري في سنة 1907، وحصل على لقب الدوري المصري 41 مرة، وبينما توقف فوز المولودية برابطة الأبطال عند فوز واحد، فاز الأهلي بهذا اللقب في تسع مناسبات، وفاز بالكأس الأفريقية الممتازة ست مرات وبكأس مصر 39 مرة، وإجمالًا فإن ألقاب الأهلي الكبيرة بلغت 99 لقبًا".

تابعت "وتكمن قوة الأهلي في اختياره الحسن لرؤسائه الأكفاء، الذين يختارون بدورهم مدربين أكفاء، كما فعل الرئيس الحالي محمود الخطيب الذي انتدب المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، كما يختار الفريق محترفيه من خارج مصر بدقة، حيث يلعب له حاليًا والتر بواليا المهاجم من الكونغو الديمقراطية، وأليو ديانج لاعب الوسط من مالي، والمدافع التونسي علي معلول والمدافع المغربي بدر بانون، وجميعهم قطع أساسية في منتخبات بلادهم، إضافة إلى مجموعة من اللاعبين المصريين الرائعين بقيادة الحارس النجم محمد الشناوي، ويقدم الفريق لاعبين شباب متألقين مثل الحارس مصطفى شوبير ابن الحارس المعروف أحمد شوبير، ولا يمر موسم كروي من دون أن يضخ الأهلي المصري لاعبًا أو أكثر من ذوي المستويات العالمية يستفيد منه منتخب الفراعنة".

واستعرضت الصحيفة تاريخ الأهلي مع الأندية الجزائرية وتفوقه الواضح عليهم، كما تطرقت إلى أمير سعيود اللاعب الجزائري الوحيد في تاريخ النادي، وكيف كان يوسف بلايلي قريبًا من ارتداء القميص الأحمر قبل الانضمام للدوري القطري.

وأتمت "متى يصبح للجزائر فريقًا بحجم الأهلي المصري يقارع كبار القارة السمراء ليس في مباراة عابرة أو منافسة عابرة، وإنما في كل الموسم بأجيال مختلفة لكن بنفس الاحترافية والحماس، فمشكلة الكرة الجزائرية أنها لا تملك فريقًا أو فريقين فوق الجميع بإمكانياته وتقاليده الاحترافية العريقة، كما هو الشأن مع بايرن ميونخ في ألمانيا أو يوفنتوس في إيطاليا أو الأهلي في مصر والترجي في تونس، ففي كل موسم تقدم الجزائر فرقًا مختلفة للمشاركة في المنافسات القارية لتختفي كما حدث مع فريق بني ثور ومولودية قسنطينة واتحاد الشاوية ورائد القبة ومولودية العلمة وفريق بجاية وغيرها كثير جدًا".

"لقد صنع الأهلي المصري الحدث يوم الخميس الفارط بحصوله على المركز الثالث في مونديال الأندية، وسنتابعه في النسخة القادمة من رابطة أبطال أفريقيا التي انطلقت مباريات دور المجموعات فيها وسيكون كالعادة من أكبر المرشحين للظفر بلقبها ضمن معادلة كروية احترافية قد يفشل فيها الفريق بعض الوقت، لكنه سيعود وبأكثر قوة".

يُشار إلى أن مولودية الجزائر تعادل أمس مع الزمالك سلبيًا في القاهرة ضمن مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا.

إعلان