كشفت «RMC Sport» و«L'Équipe»، بعد يومين من خروج فرنسا من البطولة على يد إسبانيا، أن ويليام ساليبا لعب معظم مباريات كأس العالم وهو يعاني من كسر في الظهر.
وكان مدافع آرسنال قد اضطر إلى مغادرة مباراة نصف النهائي بعد نصف ساعة فقط من بدايتها، لكن اتضح أنه كان يعاني من إصابة خطيرة منذ شهور.
خلال المباراة ضد إسبانيا، ساءت الأمور بشكل نهائي. سقط ساليبا على الأرض ويُقال إنه أخبر أعضاء الجهاز الفني الفرنسي أن ظهره لم يعد قادراً على التحمل. وأظهرت الفحوصات التي أُجريت بعد مباراة نصف النهائي أن المدافع المركزي يعاني من كسر في ظهره.
ووفقًا للتقارير الفرنسية، تعرض ساليبا لهذه الإصابة قبل كأس العالم خلال مباراة لآرسنال في الدوري الإنجليزي . وعلى الرغم من التشخيص، قرر مواصلة اللعب بسبب المنافسة على اللقب، ومشوار دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم. وخلال البطولة، كان يتدرب بانتظام وفقًا لبرنامج معدل، وكان يتلقى علاجات يومية ليظل جاهزًا للعب.
وقد تم إخفاء خطورة الإصابة عن الرأي العام عمداً خلال كأس العالم. وبفضل ذلك، تمكن مدرب المنتخب ديدييه ديشان من الاعتماد على قائد دفاعه الأساسي طوال البطولة تقريباً. ولم يتضح إلا في مباراة نصف النهائي ضد إسبانيا أن الألم أصبح لا يطاق.
والسؤال الكبير الآن هو كم من الوقت سيغيب ساليبا عن الملاعب. وفقًا لصحيفة «L'Équipe» ووسائل إعلام فرنسية أخرى، فإن إجراء عملية جراحية من بين الاحتمالات. وفي هذه الحالة، يواجه المدافع خطر الغياب لعدة أشهر. وتشير التوقعات الأولية إلى غياب قد يستمر من أربعة إلى خمسة أشهر، مما قد يجعله يغيب عن جزء كبير من النصف الأول من موسم آرسنال.
تستحضر هذه الحالة في فرنسا ذكريات صامويل أومتيتي، الذي واصل اللعب رغم معاناته من مشاكل بدنية خلال كأس العالم 2018 ليصبح بطل العالم. ولم تعد مسيرته بعد ذلك إلى مستواها السابق أبدًا. وتتساءل وسائل الإعلام الفرنسية الآن عما إذا كان من الحكمة أن يخاطر ساليبا بنفس المخاطر.
بالنسبة لآرسنال، يبدو أن هذه الأخبار ستشكل خيبة أمل كبيرة. فقد كان ساليبا في الموسم الماضي أحد الركائز الأساسية للنادي اللندني، حيث خاض ما يقرب من خمسين مباراة رسمية.
