نيمار مع برشلونة أم باريس سان جيرمان.. أيهما أفضل؟

التعليقات()
نيمار سجل 105 هدفًا مع برشلونة في 4 مواسم

أثار انتقال البرازيلي نيمار دا سيفا، جناح برشلونة، إلى نادي العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان ضجة هائلة خلال الانتقالات الصيفية الماضية بسبب الطريقة التي تمت بها عملية الرحيل من البلوجرانا صوب باريس والأسباب وراء ذلك.

اختار اللاعب الخروج بدفع الشرط الجزائي والبالغ 222 مليون يورو ليُذكر كل عشاق بلوجرانا بالطريقة التي انتقل بها لويس فيجو، نجم الفريق، إلى الغريم التقليدي ريال مدريد عام 2000 بعد دفع قيمة فسخ العقد حينها والبالغ 60 مليون يورو.

واختلفت الآراء حول الأسباب التي دفعت نيمار لترك الفريق الذي يعد أحد نجومه مع ليونيل ميسي ولويس سواريز، لكن الجانب المادي لعب دورًا كبيرًا في الأمر، فالصفقة جعلته اللاعب الأغلى في تاريخ الكرة بجانب الحصول على العديد من الامتيازات المادية والمكافأت بعد توقيعه للنادي الباريسي، والسبب الثاني هو الخروج من ظل ميسي والرغبة في التتويج بالكرة الذهبية.

وخاض نيمار مع فريقه الجديد 23 مباراة في جميع البطولات خلال  الموسم الجاري وقادهم لصدارة المجموعة في دوري أبطال أوروبا والابتعاد في المركز بالدوري الفرنسي كما يتقدم في كأس الرابطة وكأس فرنسا.

نقدم لكم بالأرقام مقارنة بين نيمار خلال الدور الأول في آخر موسم له مع برشلونة وما قدمه خلال الفترة ذاتها في أول مواسمه مع باريس سان جيرمان.

 

  1. #1 برشلونة ومدى تأثير نيمار من عدمه

    انضم نيمار لبرشلونة موسم 14-2013 قادماً من سانتوس البرازيلي ونجح في التتويج مع الفريق بالعديد من الألقاب لكن أهمها الفوز بدوري أبطال أوروبا موسم 15-2014 وكأس العالم للأندية عام 2015 إلى جانب بطولتي دوري و3 ألقاب لكأس الملك.

    وبمقارنة بسيطة بين أرقام الفريق خلال الدور الأول من الموسم الماضي بوجود نيمار والدور الأول من الموسم الحالي بعد رحيله، يتضح أن الأرقام تكاد تكون متقاربة، في وجود اللاعب الموسم الماضي خاض الفريق 19 لقاء تمكن من الفوز في 12 وخسر 2 وتعادل في 5 مباريات.

     وسجل لاعبوه 51 هدفاً وعدد التصويبات وصل 319 تصويبه وأحتاج برسا 33.53 دقيقة لتسجيل الأهداف وجاء عدد المراوغات الصحيحة 260.

    وجاءت أرقام هذا العام جيدة بعدد مرات فوز أكثر وبدون أي هزيمة حتى الآن وسجل الفريق 52 هدفاً، أي هدف كل 32.88 دقيقة مع عدد مراوغات 297.

    ومما سبق يتضح أن الفريق لم يتأثر سلبياً بالصورة التي كاد الجميع يتوقعها خاصة في ظل عدم ظهور عثمان ديمبيلي كثيراً بسبب الإصابة إلى جانب غياب سواريز في بعض المباريات عن مستواه المعهود.

    لكن يبقى البرغوث الأرجنتيني ميسي في الموعد بتسجيله 17 هدفاً يتصدر بهم لائحة الهدافين وساهمت في اعتلاء قمة الدوري بفارق 9 نقاط عن أفرب ملاحقيه.

  2. #2 نيمار وطفرة في أداء فريق العاصمة الفرنسية

    شتان الفارق بين أرقام باريس سان جيرمان بعد نهاية الدور الأول هذا الموسم وبين ما قدموه خلال نفس الفترة من الموسم الماضي.

    بالطبع وجود العديد من الصفقات مع نيمار مثل مبابي وداني ألفيش واستمرار كافاني ودي ماريا في تقديم مستويات طيبة أعطوا الفريق المزيد من القوة.

     لكن سحر نيمار ظهر على الفريق منذ اليوم الأول، باريس سان جيرمان تلقى هزيمة واحدة هذا الموسم مقابل 4 الموسم الماضي مع عدد مرات فوز أكثر للموسم الحالي عن سابقه.

    سجل الفريق 20 هدفاً أكثر خلال الموسم الحالي ويحتاج فقط 29.48 دقيقة لزيارة شباك الخصم، أما على صعيد المراوغات فحدث ولا حرج وكيف لا مع وجود الساحر البرازيلي زاد العدد من 214 مراوغة صحيحة العام الماضي إلى 326 هذا العام.

    ويظهر تأثير نيمار مع بي أس جي لكن يبقى التحدي الأكبر له وللفريق لقاء الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، بعد ضمان استعادة لقب الدوري الفرنسي والذي يقترب منه بشدة بوجوده في الصدارة بفارق 11 نقطة عن صاحب المركز الثاني.

  3. #3 الساحر البرازيلي يغرد في حديقة الأمراء

    ظهر نيمار في 14 جولة من اللقاءات التسعة عشر لفريقه خلال الدور الأول هذا الموسم أقل مباراة واحدة عما لعبه مع برشلونة خلال نفس الفترة من العام الماضي.

    ويظهر مدى الراحة التي يخوض بها اللاعب المباريات والظاهرة على أرقامه الشخصية حتى الآن، سجل 11 هدفاً بفارق ستة أهداف أكثر من العام الماضي وخلال عدد دقائق أقل.

     وعلى صعيد المراوغات قام بعمل 107 مراوغة صحيحة، لكن ما تمسك به اللاعب في برشلونة وباريس سان جيرمان هو الحصول على البطاقات الصفراء.

  4. Francois Lo Presti

    #4 النهاية

    بات واضحاً الآن أن صفقة نيمار على مستوى الأرقام تعد ناجحة لباريس سان جيرمان واللاعب إلى أن يحصل الفريق على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه وقتها نقول إنها صفقة العمر لباريس كلها.

    ويقترب البرازيلي من تحقيق حلمه بالحصول على الكرة الذهبية في ظل وجود ميسي ورونالدو وليس بعد اعتزالهم.

     وبرشلونة رقمياً لم يعاني كثيراً بعد فقد ضلع من أضلاع مثلث MSN الذي يمكن تعويضه أكثر بعد قدوم كوتينيو.