إذا أردت أن تُشير إلى أسماء ما في عالم الساحرة المستديرة، وتقول إنهم عنوان لإثارة الجدل في الشارع الرياضي؛ فبالتأكيد سيكون المدير الفني الجزائري نور الدين بن زكري، أحدهم.
ابن زكري يثير ضجة كبيرة من فترةٍ إلى أخرى، في الشارع الرياضي السعودي تحديدًا؛ وذلك بالهجوم على مدربي الأندية المحلية الكبيرة، ووصف نفسه بـ"الأحق بقيادة هذه الفرق".
إلا أن ابن زكري خرج مؤخرًا؛ ليتحدث عن تدريب منتخب السعودية الأول لكرة القدم هذه المرة، خلفًا للمدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد.
ويرى المدير الفني الجزائري أنه المدير الفني الوحيد، القادر على إنقاذ المنتخب السعودي؛ قائلًا: "أعتقد أن الاتحاد المحلي للعبة، يُفكر في إسناد المهمة لي".
هُنا.. لم يتمالك عدد من الإعلاميين السعوديين أنفسهم؛ وعلى رأسهم فيصل الجفن، مقدم برنامج "ملاعب" عبر إذاعة "العربية إف إم".
الجفن اعتبر تصريحات نور الدين بن زكري، استنقاصًا من قيمة المنتخب السعودي؛ مطالبًا بإيقاف هذا المدرب الذي لا يستحق المرور من أمام باب معسكر الأخضر - حسب قوله -، عند حده.
وقام الجفن باتهام ابن زكري، بمحاولة تسويق نفسه لسنواتٍ طويلة على الأندية السعودية الكبيرة، وعلى المنتخب الوطني الآن؛ مضيفًا: "لكن هذا المدرب، أخره قيادة فرق في الترتيب (16 و17)".
وما بين تصريحات ابن زكري، والهجوم السعودي الكبير عليه الآن؛ يبقى السؤال: "هل يستحق هذا المدرب قيادة الأخضر بالفعل؟!".




