بقلم {كريم رزق} تابعه على تويتر
مع فتح باب سوق الانتقالات الشتوية، تبحث الفرق عن تدعيم صفوفها بصفقات قد تضع حلولاً للمدرب في المراكز التي يعاني منها الفريق.
سياسة الانتقالات في إدارة تشيلسي تمثل أحد النقاط المحورية المثيرة للجدل والتي قد تكون مسماراً في نعش رحيل المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي عن تشيلسي نهاية الموسم الحالي.
كونتي كشف في الكثير من التصريحات أن ملف الانتقالات يرجع فيه القرار النهائي والكلمة الفاصلة للإدارة مهما كانت طلبات الإيطالي أو رغباته في الانتدابات القادمة ويتوقف فيها دوره على إبداء رأيه.
اتهامات كثيرة طالت إدارة تشيلسي على منح كونتي تشكيلة أضعف من التي توجت بلقب الدوري الإيطالي الموسم الماضي عقب رحيل المهاجم الإسباني دييجو كوستا ولاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش.
تشيلسي تعاقد مع المهاجم الإسباني ألفارو موراتا ولاعب الوسط الفرنسي تيموي باكايوكو ليكونا بديلا كوستا وماتيتش وتدور علامات الاستفهام حول قدرة الصفقات الجديدة على تعويض اللاعبين الراحلين.
الفريق يحتل الآن المركز الثالث في الدوري الإنجليزي، وتأهل لمواجهة برشلونة الإسباني في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، ويواجه أرسنال في مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية، ويلعب في كأس الاتحاد الإنجليزي أيضاً.
أربع بطولات يلعب فيها تشيلسي الموسم الحالي، وتبدو أهدافه المنطقية في تأمين مركز مؤهل إلى الموسم القادم بعد صعوبة المنافسة على لقب البريميرليج، وتجاوز برشلونة والمضي إلى أبعد المحطات في دوري الأبطال، والمنافسة على لقبي الكأس في إنجلترا.
البلوز في وضعية مريحة إلى حد كبير في الوصول إلى أهدافه إلا أن ثمة تدعيمات لابد من جلبها حتى يتمكن الفريق في إكمال الموسم على كل الجبهات.







