كحارس مرمى يكون للعب في المستويات الكبرى مزاياه، ولكن له أضراره التي قد تكون أخطر، فالفشل ليس مسموح به، والإعلام والجماهير بلا رحمة في تلك المواقف.
أسوأ ما في خطأ حارس المرمى لأحد الأندية الكبرى، هو أنه لا يذهب من الذاكرة بسهولة، ربما مر على ليفربول الكثير من الحراس المتميزين، ولكن لا أحد سينسى اسم لوريس كاريوس أبداً!
وإليكم لمحات على مر الأعوام الأخيرة بدءاً من العام 1996 وإلى اليوم..












