من جيمس إلى أليسون.. أبرز كوارث 10 حراس في ليفربول

التعليقات()
Getty
تاريخ طويل للريدز مع أخطاء الحراس..

كحارس مرمى يكون للعب في المستويات الكبرى مزاياه، ولكن له أضراره التي قد تكون أخطر، فالفشل ليس مسموح به، والإعلام والجماهير بلا رحمة في تلك المواقف.

 

أسوأ ما في خطأ حارس المرمى لأحد الأندية الكبرى، هو أنه لا يذهب من الذاكرة بسهولة، ربما مر على ليفربول الكثير من الحراس المتميزين، ولكن لا أحد سينسى اسم لوريس كاريوس أبداً!

وإليكم لمحات على مر الأعوام الأخيرة بدءاً من العام 1996 وإلى اليوم..

  1. Getty

    #1 ديفيد جيمس

    عُرف الرجل بـ"الكارثة"، فقد كان سبباً في فوز مانشستر يونايتد بكأس الإتحاد عام 1996 على حساب الريدز، بعد خطأه أمام إريك كانتونا في الدقيقة 85. بالانتقال لعام 1997، ارتكب جيمس 3 أخطاء في مباراة واحدة ضد نيوكاسل، ليبرر ذلك أمام الصحافةبأنه كان يلعب ألعاب الفيديو لوقت طويل مما أفقده تركيزه! ويبدو أن تلك المشكلة لم تنتهي هنا، إذ كررها بعد أسابيع أمام مانشستر يونايتد، محولاً عرضية عديمة الخطورة إلى هدف على رأس أندي كول!

  2. Getty

    #2 ساندر ويسترفيلد

    أغسطس 2001 ضد بولتون: خطأ مريع من الحارس الهولندي كلفت الفريق الخسارة، بتلقيه تسديدة من مسافة بعيدة اكتفى بمشاهدتها وهي تمر من أسفله إلى الشباك. في هذه اللحظة كان جيرارد هوليير مدرب الفريق آنذاك قد رأى ما يكفي، فتعاقد مع كريس كيركلاند وجيرزي دوديك في حراسة المرمى خلال أسبوع واحد فقط من تلك الواقعة، واختفى ويسترفيلد للأبد. من مقاعد البدلاء إلى ريال سوسييداد في يناير.

  3. Getty

    #3 جيرزي دوديك

    واحد من الانتصارات التي تتغنى به جماهير مانشستر يونايتد على حساب ليفربول أتى في ديسمبر 2002 بقدم الأوروجوياني دييجو فورلان. في تلك الليلة ارتكب الحارس البولندي واحداً من أقوى أخطائه حين تلقى كرة عائدة من جيمي كاراجر، فانزلقت من بين ذراعيه ثم قدميه لتجد طريقها إلى فورلان ومنه إلى الشباك!

  4. Getty

    #4 سكوت كارسون

    سيذكره التاريخ الإنجليزي بأخطائه ضد كرواتيا في تصفيات يورو 2008، والتي كلفت إنجلترا الغياب عن البطولة! ولكن كارسون له واقعة مع ليفربول، في الجولة الأولى من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2005، البطولة التي انتهت بتتويج أحمر الميرسيسايد. واجه ليفربول يوفنتوس وتقدم عليه بهدفين، كان كارسون يقدم مباراة جيدة للغاية ولكن فجأة انزلقت رأسية فابيو كانافارو من بين أصابعه لتقلص الفارق.

  5. Getty

    #5 تشارلز إيتاندجي

    لم يلعب هذا الحارس لمباراة واحدة بعد أن تصرف بشكل غير لائق في الذكرى العشرين لكارثة هيلسبره، بعد 7 مباريات لعبها مع الفريق قبل الواقعة. أشهرها بالطبع كانت وداع كأس الإتحاد الإنجليزي في فبراير 2008 على يد بارنسلي: يتحرك بعيداً عن الخط ولا يستطيع العودة قبل مرور الكرة من فوقه وإعلانها كهدف أول، ليتلقى الثاني لاحقاً من تسديدة أرضية ويخسر الفريق تلك المباراة على ملعبه.

  6. Getty

    #6 بيبي رينا

    أكثر من 400 مباراة في 9 أعوام، ولكن أحياناً يفلت منه زمام الأمور فجأة. في موسم 2010-2011 أدخل تسديدة مروان الشماخ مهاجم آرسنال إلى شباكه، وبعد أسابيع قليلة كلف ليفربول نقطتين أمام ستيوا بوخارست حين مرت الكرة بين قدميه، وفي 2012 تسبب خروجه من مرماه بهدف لمانشستر سيتي سجله سيرجيو أجويرو.

  7. Getty

    #7 سيمون مينيوليه

    حارس يتراوح بين المذهل والمزري في فترته مع ليفربول. في ديسمبر 2015 مثلاً، فشل مينيوليه في إيقاف ركنية مرت فوق رأسه ليمنح وست بروميتش هدفاً، في واحد من ضمن 8 أخطاء بارزة له في صفوف الريدز، التي يأتي ضمنها أيضاً تسببه في هدف جرانيت تشاكا الذي كفل التعادل لآرسنال (3-3) عام 2017.

  8. Getty

    #8 أدم بوجدان

    فقط أسبوع واحد على واقعة مينيوليه سالفة الذكر أمام وست بروميتش، حصل بوجدان على فرصة أمام واتفورد، وفي الدقيقة الثالثة خرج الحارس لالتقاط الركنية، فأسقطها أمام ناثان أكي ليسجل الهدف الأول، في مباراة انتهت بخسارة كبيرة لليفربول بثلاثية نظيفة. لعب بوجدان بعدها مباراة واحدة في البريميرليج وهو الآن في هيبرنيان الاسكتلندي.

  9. Getty

    #9 لوريس كاريوس

    الكثير من الأخطاء على مر موسم كامل، ولكن لا شيء يقارن بليلة الثامن والعشرين من مايو 2018. نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، والذي اتهم خلاله سيرجيو راموس قائد الملكي بإصابة كاريوس بارتجاج في المخ، إثر ضربة بالمرفق.

    كاريوس فعل بعض الأشياء التي تؤيد مزاعم الارتجاج حقاً، فإهداءه الكرة لقدم كريم بنزيمة، وتصديه الهزلي لهدف آخر من جاريث بيل، هي ليست أشياء معتادة لشخص في كامل صحته!

  10. Getty

    #10 أليسون بيكر

    أعلى حارس في العالم لحظة وصوله! صحيح أن هذا الرقم لم يدم طويلاً بانتقال كيبا إلى تشيلسي في نفس الشهر، إلا أن أليسون برز كالمخلص من أزمة حراسة المرمى، وبالفعل بدأ رحلته في البريميرليج بـ3 شباك نظيفة متالية. ولكن في المواجهة الرابعة أمام ليستر سيتي، قرر أن يأخذ المخاطرة، فخرجت مراوغته بشكل هزلي ليلتقطها الخصم ويسجلها مباشرةً. بأي حال، لقد أقسم بعد المباراة ألا يكرر هذا الخطأ "الغبي" على حد وصفه.