وكانت نهاية رحلة مشجع الكونغو، شاهدة أيضًا على لقطة مثيرة للجدل، كان بطلها، محمد الأمين عمورة، لاعب منتخب الجزائر، الذي احتفل بتأهل محاربي الصحراء، إلى ربع النهائي، بتقليد وقفة مبولادينجا، ومدّ ذراعه، ثم السقوط على أرض الميدان، في لقطة نالت انتقادات واسعة، حيث تم اتهام عمورة بالسخرية من المظهر الذي يعبر عن رمز كونغولي.
وعلى الفور، نشر عمورة بيان اعتذار عبر منصة (إنستجرام)، قائلًا "المباراة ضد الكونغو كانت مباراة كبيرة جدًا، حماسية للغاية، مع الكثير من التوتر والعاطفة على أرض الملعب. أود أن أوضح شيئًا واحدًا: في ذلك الوقت، لم أكن على علم بما يمثله الشخص أو الرمز الموجود في المدرجات. لقد أردت ببساطة المزاح بروح طيبة، دون أي نية سيئة أو رغبة في استفزاز أي شخص".
وأضاف: "أحترم الكونغو وفريقها، وبصدق أتمنى لهم الأفضل وآمل أن يتأهلوا لكأس العالم. إذا كان يمكن فهم سلوكي بشكل خاطئ، فأنا أعتذر بصدق، لأن هذا لم يكن مقصدي على الإطلاق. أبقى مركزًا على أرض الملعب وعلى تمثيل بلدي بفخر. تحيا الجزائر".
وبات المشجع الكونغولي، بمثابة "الغائب الحاضر"، في مباراة ربع النهائي، التي شهدت إقصاء الجزائر من كأس أمم إفريقيا، على يد نيجيريا، بنتيجة (2-0)، حيث قام مهاجم إشبيلية، أكور آدامز، الذي سجل ثاني أهداف اللقاء، بالاحتفال بتحية لومومبا.