بعد موسم 2009 التاريخي في برشلونة خرجت الأصوات في أوروبا لتؤكد أن النادي الكتالوني يستمد قوته الأساسية من ضعف المنافسة معه في الدوري.
وأصبحت تلك الأصوات تقلل من إنجازات الفريق الذي يقوده بيب جوارديولا باستمرار، حتى قرر الإسباني الرحيل بعد سنوات ليرتاح لمدة عام قبل أن يعود ويقود مهمة جديدة في ألمانيا.
هناك تلقى جوارديولا المزيد من الانتقادات ومحاولات التقليل من فوزه بالدوري الألماني نظرًا لضعف المنافسة، بالرغم من أن الأعوام السبعة التي سبقت قدومه فاز فيها البافاري باللقب ثلاث مرات، وحققه بورسيا دورتموند مرتين وفولفسبورج مرة وشتوتجارت مرة.
رحلة جوارديولا في بايرن ميونخ لم تستمر كثيرًا بسبب رغبة البافاري في التتويج بدوري أبطال أوروبا الذي فشل الإسباني في حصده، فذهب للدوري الإنجليزي.
وما أن خرجت أنباء تدريب جوارديولا لمانشستر سيتي حتى جن جنون الجميع وبدأوا في إلقاء المزيد من النكات حول حقيقة إمكانيات جوارديولا، وقدرته على تحقيق لقب الدوري الإنجليزي في ظل وجود أمثال كلوب ومورينيو وكونتي وفينجر وغيرهم من الأسماء الرنانة.
إحدى الجمل التي كانت تتناقل في سخرية الجماهير كانت مرحبًا بك في دوري لا يوجد فيه غرناطة أو ليفانتي، للتدليل ضعف المنافسة في إسبانيا وألمانيا بالمقارنة بالدوري الإنجليزي.
لكن وبالرغم من عدم تحقيق جوارديولا للدوري في الموسم الأول له، إلا أن المدرب الإسباني أثبت سريعًا لهؤلاء خطأهم، واستطاع قبل أن يتم عامه الخامس أن يكسر أرقامًا صدمت لسنوات ولم يحققها كبار التدريب في عالم الدوري الإنجليزي.
فيما يلي نستعرض معًا مقارنة بين أول خمس سنوات لجوارديولا ولكبار التدريب في تاريخ الدوري الإنجليزي أمثال أليكس فيرجسون وأرسين فينجر ويورجن كلوب وغيرهم:











