على مدار التاريخ.. تعرض عملاق الرياض الهلال، لاتهامات قوية للغاية؛ بالحصول على "دعم مالي خاص" من المسؤولين في الدولة، يفوق كل أندية المملكة الأخرى.
وحسب الاتهامات؛ ساعد هذا "الدعم المالي الخاص" الهلال، في السيطرة على الألقاب المحلية وتحقيق عديد الإنجازات القارية والدولية.
إلا أن الأصوات التي تروّج لهذه الاتهامات، يبدو أنها تغافلت عن حقيقة مهمة للغاية؛ وهي احترافية إدارة الهلال، وامتلاك النادي "داعمًا قويًا" بحجم الأمير الوليد بن طلال.
نعم.. الهلال مثل غيره يحصل على "دعم مالي حكومي"، وربما يزيد عن باقي الأندية بنسبة معينة؛ بسبب الإنجازات التي حققها محليًا وقاريًا ودوليًا، خلال السنوات الماضية.
لكن.. لا يُمكن أبدًا أن يكون هذا الفارق في الدعم الحكومي، هو من صنع "الفجوة الكبيرة" بين الزعيم وباقي أندية المملكة؛ بل الأمر أبعد من ذلك بكثير، ويتعلق بالعمل المؤسسي المتكامل.
ولعلّ ميزانية الهلال للموسم الرياضي الماضي 2024-2025، والتي تم الإعلان عنها مساء اليوم الثلاثاء، الموافق 20 يناير 2026؛ أكبر دليل على ذلك.
ونحن سنستعرض من ناحيتنا، ملامح ميزانية الهلال لموسم 2024-2025؛ مع بعض الحقائق التي تبين سبب تفوقه على الأندية المنافسة، وخاصة عملاق الرياض الآخر النصر..




.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)