بينما تستمر قصة العقد، جذبت أنشطة أدييمي خارج الملعب انتباه قيادة دورتموند. وقد فاجأ ظهوره في فيديو موسيقي لزوجته، مغنية الراب لوريدانا، مسؤولي النادي. وأدى هذا النقص في التواصل إلى إثارة غضب داخلي، خاصة أن الفيديو تضمن كلمات تقارن القيمة السوقية للاعب بقيمة اللاعب السابق في بوروسيا دورتموند إيرلينغ هالاند. ويقال إن النادي يتساءل عما إذا كان أدييمي يركز بشكل كامل على الملعب في فترة انخفضت فيها مستواه بشكل كبير، مما أدى إلى مخاوف بشأن ثباته المهني ومكانته العامة في الفريق.
على الرغم من الخلافات، سارع أدييمي إلى رفض التكهنات التي تشير إلى أن حياته الشخصية هي الدافع وراء انتقاله المحتمل. ورداً على الشائعات، قال: "ما تقرأونه في وسائل الإعلام ليس دقيقاً دائماً. تركيزي هنا. لم أقل أبداً أنني أشعر بعدم الارتياح أو أي شيء من هذا القبيل". وشدد على روحه التنافسية، مضيفاً: "كان هدفي دائماً هو المنافسة على أعلى المستويات. ومع ذلك، لن أدلي بأي تصريحات جريئة عن الفرق الأخرى. نحن نركز على أنفسنا ونقوم بعملنا. إذا نجح الأمر في النهاية، فهذا رائع. علينا أن نبقى أوفياء لأنفسنا، ونقدم أداءً جيدًا، ونفوز بالمباريات - وبعد ذلك سنرى أين نقف. لدي هدف واضح - وسأعلنه مرة أخرى كل عام طالما أنني ألعب هنا".