يقال إن فاشانو اتهم الشرطة في نيجيريا، حيث يعيش الآن، باعتقاله بشكل خاطئ هو وزوجته ومحاميه.
ويدعي فاشانو أن القضية كلها هي مسألة مدنية، حيث وافق المستثمرون على دفع 500,000 جنيه إسترليني له مقابل جزء من الأرض.
وبعد أن أرسل المستثمرون عمالاً لبناء سياج محيط كما يُزعم، قام فاشانو ومحاميه بالتحقق منها وتم اعتقالهم من قبل الشرطة التي كانت تحمي العمال.
يدعي فاشانو أنه تم اعتقاله بشكل خاطئ، ويزعم "اعتقال واحتجاز ومعاملة غير إنسانية" لمدة "حوالي ثلاث ساعات".