قبل كانتي، لاعبون غيروا من مركزاهم الأصلية وتألقوا!

التعليقات()
Getty Images

رغم الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها مدرب تشيلسي ماوريسيو ساري، طوال الأسابيع الماضية، لتغيير مركز الفرنسي نجولو كانتي، من لاعب وسط ارتكاز للاعب وسط مهاجم وأحيانًا لاعب وسط في الرواق الأيمن، تاركًا مكانه، لحامل أختام الهجمات جونينيو، إلا أن المدرب الإيطالي، ما زال مُصرًا على رأيه، ويبدو أنه سيواصل الإصرار على رأيه، بعد هدف كانتي في مرمى مانشستر سيتي.

وفي هذا التقرير، سنستعرض معكم، أبرز النجوم والأسماء العالمية، التي تألقت بشدة بعد تغيير مراكزهم الأصلية، فربما يكون نجولو كانتي أحدثهم.

  1. Getty Images

    #1 فرانز بيكنباور

    عندما فاز البايرن بالدوري الألماني عام 1964، جذب فرانز بيكنباور الأنظار بحضوره اللافت في مركز الجناح الأيسر المهاجم، والطريقة التي عبر بها عن نفسه، جعلت الجميع يتنبأ له بمستقبل عظيم، وهذا ما تحقق سريعًا بتألقه في مركز المهاجم في مونديال 1966، وإلى أن جاء موعد اللقاء النهائي، بإعطائه تعليمات باللعب في خط الوسط، تغيرت حياته 180%، بتخليد اسمه كلاعب أسطورة في مركز الليبرو، الذي لم يُبدع فيه أي لاعب آخر في التاريخ مثل القيصر.

  2. Getty

    #2 بول سكولز

    واجه سير أليكس فيرجسون بعض المشاكل في أعقاب رحيل مارك هيوز عام 1995، وما زاد الطين بلة، الإصابة السيئة التي تعرض لها إريك كانتونا، ليضطر للاعتماد على الشاب الأشقر آنذاك بول سكولز، في مركز المهاجم، جنبًا إلى جنب مع أندي كول، ليُحقق سكولز المطلوب منه على أكمل وجه، بتسجيل 14 هدفًا في كل المسابقات في موسمه الأول، لكنه سرعان ما خسر مكانه في التشكيلة الأساسية بعد عودة كانتونا، إلى أن جاءت لحظة العمر، حين أصيب روي كين، ليُكلف السير لاعبه الجوكر سكولز بمهام لاعب الوسط، التي أتقنها بشكل نموذجي، ليُصبح فيما بعد أيقونة وسط الشياطين الحمر.

  3. Getty

    #3 جاريث بيل

    استهل مشواره مع كرة القدم في مركز الظهير الأيسر في أكاديمة ساوثامبتون، حتى توتنهام وقع معه في سن 17 عامًا، باعتباره مدافع أيسر، لكن يُحسب للمخضرم الإنجليزي هاري ريدناب، نجاحه في إعادة توظيف جاريث بيل في مراكز أخرى، باكتشافه في مركز الجناح الأيسر، ثم جناح أيمن وأحيانًا لاعب حُر، في أوج لحظاته في البريميرليج، لينتقل بعد ذلك إلى ريال مدريد كلاعب عداء مُخيف في الثلث الأخير من الملعب، وليس كمدافع كما كان وضعه في بداية حياته.

  4. Getty

    #4 تيري هنري

    عكس الاعتقاد الشائع أن فينجر أول من اعتمد على تيري هنري في مركز رأس الحربة، ففي بداية العمل المُشترك بينهما في موناكو في التسعينات، كان فينجر صاحب قرار تحويل هنري من لاعب رأس حربة إلى جناح أيسر، الذي أبدع فيه مع فرنسا في كأس العالم 1998، بعد لم شمل المدرب ولاعبه المُفضل مرة أخرى في لندن، أعاده لمركزه الأصلي كمهاجم صريح، ليُصبح المُدمر والغزال الأسمر الذي سيبقى خالدًا في أذهان مشجعي المدفعجية، باعتباره الهداف التاريخي للنادي، رغم أنه جاء من يوفنتوس كلاعب جناح أيسر.

  5. #5 فينسنت كومباني

    تعاقد معه مانشستر سيتي من هامبورج عام 2008، لتعزيز مركز الوسط المدافع بلاعب بلجيكي شاب، لكن سرعان ما أعاد روبيرتو مانشيني اكتشافه في مركز قلب الدفاع، ليُصبح أسطورة دفاع السكاي بلوز في حُلته الجديدة مع الإدارة الإماراتية، ولولا لعنة الإصابات التي لم تُفارقه كثيرًا في السنوات الثلاث الماضية، لكان في مكانة ووضع أفضل من وضعه الاستثنائي الحالي.

  6. Getty

    #6 سيرخيو راموس

    أحد أكثر من أبدعوا بعد تغيير مراكزهم، فبعد سنواته الأولى التي تألق خلالها في مركزه المُعتاد كظهير أيمن، ابتكر له جوزيه مورينيو مركز قلب الدفاع عام 2011، لتأخذ مسيرة راموس منحنى آخر، بتغيره من مُجرد لاعب جيد لقائد أسطوري بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وحتى هذه اللحظة، يُصنف ضمن صفوة مدافعي العالم، وفئة لا يُستهان بها، تنظر إليه على أنه الأفضل في العالم.

     

  7. PROSHOTS

    #7 روبين فان بيرسي

    مثل جاريث بيل، بدأ مشواره في مركز الظهير الأيسر مع فينورد، ومع الوقت تقدم قليلاً إلى الأمام لمركز الجناح الأيسر، قبل أن يكتشفه آرسن فينجر في مركز رأس الحربة، الذي أبدع فيه بشكل لا يُصدق، وفيما بعد أذهل العالم بأهدافه الهوليودية التي دفعت فيرجسون لخطفه عام 2012، ليُساهم في آخر لقب بريميرليج تّوج به اليونايتد.

  8. Getty

    #8 أندريا بيرلو

    نظرًا أفضل مواهب إيطاليا على مر العصور، روبيرتو باجيو في مركز صانع الألعاب ضمن صفوف بريشيا، اُضطر أندريا بيرلو للتراجع إلى الوراء قليلاً باللعب في مركز لاعب الوسط المحوري، وهذا التذبذب والتشتيت في تغيير مركزه، أثر بشكل سلبي على تجربته غير المُقنعة مع الإنتر، قبل أن يجد ضالته مع كارلو أنشيلوتي في ميلان، ليتحول معه لواحد من أفضل لاعبي الوسط في العصر الحديث.

     

  9. Getty

    #9 باستيان شفاينشتايجر

    بدأ رحلته كلاعب وسط أيسر مهاجم، حيث كان يشتهر في منتصف العقد الماضي، برشاقته ومهاراته في المراوغة، وكان يميل لصناعة اللعب أكثر من استخلاص الكرة والقيام بالأدوار الدفاعية، لكن بقرار من لويس فان خال، تّحول شفاينشتايجر للاعب وسط، وفيما بعد أثبت بشكل عملي، أنه من الأفضل في مركزه إلى أن اختفى بريقه بعد انتقاله من البايرن إلى المان يونايتد.

     

  10. Getty

    #10 كريستيانو رونالدو

    أشهر نموذج حالي أبدع بشكل خارق للعادة بعد تغيير مركزه، فمنذ نعومة أظافره، وهو يعشق المراوغات والانطلاقات من على الطرف الأيسر، مع فن التسديد البعيد المدى، لكن في السنوات الثلاث الماضية، عدّل زين الدين زيدان، مركزه إلى رقم (9) صريح، وهو الاقتراح الذي ساهم في استمرار رونالدو في القمة حتى مع اقترابه من ربيعه الـ34.