لم تكن صافرة نهاية نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 التي استضافتها الملاعب المغربية في يناير من عام 2026 مجرد إعلان عن هوية البطل المتوج بالتاج القاري، بل كانت بداية لفصل جديد من فصول الروح الرياضية التي عانت في بعض مشاهد هذه النسخة.
ففي الوقت الذي كانت فيه الجماهير المغربية تلملم جراح الخسارة المريرة على أرضها وبين جماهيرها أمام منتخب السنغال، كان النجم إسماعيل صيباري يسطر ملحمة أخلاقية بعيداً عن صخب المدرجات، متوجهاً إلى فندق إقامة أسود التيرانجا في العاصمة الرباط، لغسل رواسب واقعة "المنشفة" التي كدرت صفو المشهد الختامي.
