Salman Al-Faraj Neom (Goal Only)Goal AR

عودة المايسترو: سلمان الفرج يحيّر رينارد بين القلب والعقل .. صراع مزدوج مع الهلال وتعطش للثأر من جيسوس!

عندما تشير لوحة الحكم الرابع إلى الرقم "7"، ينزل أرض الملعب، ليؤكد للجميع بأن "المايسترو" الذي غاب حوالي 400 يوم عن الملاعب، عاد ليسترد موقعه بين الحرس القديم لكتيبة رينارد.

ذلك هو سلمان الفرج، الذي خاض اليوم، مباراته الثالثة تواليًا، مع نيوم، في مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، رغم مشاركته بديلًا، في ليلة الخسارة أمام الفتح بنتيجة (0-1).

هذه العودة الذي انتظرتها الجماهير طويلًا، قد تكون بوابة لجدل كبير قادم، خاصة وأن غياب الفرج الطويل، لإصابته في الرباط الصليبي، لم يمنع من تكرار المقارنة بينه وبين سالم الدوسري.

  • Salman Al-Faraj GFXGoal Ar

    ماذا قدم سلمان الفرج مع نيوم؟

    وكان سلمان الفرج قد انتقل إلى صفوف نيوم، بعد رحلة طويلة مع الهلال، ليصبح اللاعب الأغلى في تاريخ دوري الدرجة الأولى.

    ورغم ذلك، إلا أن الفرج لم يشارك طويلًا مع نيوم في دوري يلو، بعدما تعرض للإصابة في الرباط الصليبي الأمامي، في نوفمبر 2024، أثناء مشاركته مع المنتخب السعودي.

    الفرج انتظر طويلًا، حتى بدأ العودة تدريجيًا، مع نيوم، ليسجل مشاركته "الرسمية" الأولى في دوري روشن، بقميص فريقه الجديد، في مواجهة النجمة، بالجولة الحادية عشرة.

    وقرر المدير الفني كريستوف جالتييه، إشراك سلمان الفرج، بديلًا لعلي الأسمري، في الدقيقة 79 من مباراة الفتح، حيث كانت خطة جالتييه هو الاعتماد على الفرج لتأمين الخطوط الخلفية، واللعب على التمريرات الطويلة، في ظل اندفاع لاعبي نيوم هجوميًا، لمحاولة تعويض النتيجة، خاصة وأنه تم إلغاء هدفين للفريق عن طريق أحمد حجازي وألكسندر لاكازيت.

    وجاءت مشاركات الفرج مع نيوم، في دوري روشن، على النحو التالي..

    * لعب دقيقة في مباراة النجمة بالجولة الـ11.

    * لعب 19 دقيقة في مباراة الحزم بالجولة الـ13.

    * لعب 20 دقيقة في مباراة الفتح، بالجولة الـ14.

  • إعلان
  • FBL-WC-2026-ASIA-QUALIFIER-AUS-KSAAFP

    عودة قائد الحرس القديم .. رينارد حائر بين القلب والعقل!

    لمن ينظر إلى قائمة المنتخب السعودي الأول، في مبارياته الأخيرة، سواءً في تصفيات كأس العالم أو كأس العرب، فإن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، رغم فرمانه بالاعتماد على اللاعبين أصحاب المشاركات المتواصلة في دوري روشن، إلا أن "الحرس القديم" لا يزال موجودًا بقوة في تشكيل رينارد.

    ويمكن القول إن عودة قائد الحرس القديم، ستجعل هيرفي رينارد، حائرًا بين القلب والعقل، وسيظهر ذلك جليًا، في تجمع مارس المُقبل، حيث يستعد المنتخب السعودي للمشاركة في كأس العالم 2026.

    رينارد رفض أن يترك الفرج المنتخب رغم إصابة الصليبي، حيث أصر على تواجده من أجل تحفيز في مباراة أستراليا، ما يؤكد اعتراف مدرب الأخضر بدور سلمان القيادي، وهو ما قد يعيد حالة الجدل خلال الفترة المُقبلة.

  • صراع مزدوج مع الهلال

    وبالتزامن مع عودة سلمان الفرج "التدريجية"، فإن قائد نيوم، سيكون في اختبار صعب، أمام فريقه السابق، الهلال، في 18 يناير الجاري، ضمن الجولة السادسة عشرة.

    الفرج كان قد أثار الجدل حول كواليس رحيله عن الهلال، كما تعرض لانتقادات واسعة من جماهير الزعيم، بسبب الكشف عن "الأزمة" التي تبعت مغادرته للأزرق، وانتقاده لإدارة فهد بن نافل، بعد عدم الوفاء بوعدها معه، حول طريقة الإعلان عن رحيله، فضلًا عن إشارته لعدم تلقيه التحية اللازمة عند رحيله، عندما علّق برسالة ساخرة على صورة لتحية جماهير مانشستر سيتي، في آخر مباريات كيفين دي بروينه.

    ولعلّ هذا لن يكون السبب الوحيد الذي يجعل عودة مواجهة الفرج للهلال ذات طابع خاص، بل إنها تحمل صراعًا مزدوجًا، يمكن أن نستعرضه في نقطتين..

    * مواجهة زميله السابق سالم الدوسري، والتي ستعيد الحديث عن الأحق بشارة قيادة المنتخب السعودي، خاصة وأن الدوسري قد لاقى انتقادات لاذعة، بداعي عدم امتلاكه لشخصية القائد، ليعوض غياب الفرج.

    * مواجهة مراد هوساوي، الذي ينتظر انتقاله إلى الهلال في فترة الانتقالات الشتوية، والذي اعترف أيضًا بأنه يتخذ سلمان الفرج قدوة له، إلا أن المواجهة قد تزيد من حيرة رينارد، بشأن الاختيار بين العنصر الشاب أو القائد صاحب الخبرة، في قائمة الأخضر المُقبلة.

  • FBL-KSA-AL-NASSR-QADSIAHAFP

    رغبة الثأر من جيسوس

    "يا أنا يا سلمان الفرج".. هكذا تحدث قائد الهلال السابق عن أزمته الأخيرة مع المدرب جورج جيسوس، إبان تدريبه للزعيم، قبل انتقاله إلى النصر.

    الفرج أكد أن فترته الأخيرة في الهلال، كانت تحمل أزمة مع جورج جيسوس، بأنه أشعره بأنه سيكون خيارًا مستبعدًا للمشاركة، ثم بلغ الأمر بتخيير الإدارة بين بقائه أو استمرار القائد المخضرم.

    هذا الأمر ربما يمثل تحديًا من نوع خاص لسلمان الفرج، والذي قد يحمل طابع الثأر من جورج جيسوس، في مواجهة نيوم والنصر، التي ينتظر أن تقام في مارس المُقبل، خلال الدور الثاني من دوري روشن.

  • كلمة أخيرة..

    وعاد أخيرًا سلمان الفرج، رغم أن مشاركاته لا تتجاوز بضع دقائق، إلا أنها مجرد البداية لقائد غاب طويلًا عن الملاعب.

    ورغم ذلك، إلا أن عودة الفرج ستمثل الكثير من التحديات، خاصة إذا ما أراد أن يثبت بأنه يستحق التواجد في قائمة المنتخب السعودي قبل كأس العالم 2026، مع رينارد الذي اعتمد عليه كثيرًا، في سباق مرتقب مع سالم الدوسري حول "شارة القيادة".

0