الجملة تبدو تقليدية، ولكن تدريب الكبار يختلف تماماً عن فرق الوسط، الطموح والرغبة في النجاح، جميعها أمور لا تكفي لإثبات الذات بعمالقة أوروبا.
السنوات الماضية شهدت العديد من التجارب الفاشلة، لمدربين حققوا نتائج ومستويات مبهرة مع فرق الوسط، وفشلوا بعدما اصطدموا بحجم الضغوط المُلقاة على عاتقهم مع أندية أكبر.
النماذج عديدة وظهرت بشكل واضح هذا الموسم استمراراً لما مرت به بعض الأمثلة السابقة..








