يستضيف مانشستر سيتي نظيره يونايتد يوم السبت القادم، في مواجهة منتظرة بالدوري الإنجليزي وسط ترقب من ليفربول المنافس المباشر لرجال بيب جوارديولا، نستعرض معكم 9 من أبرز المواجهات التاريخية بين الفريقين.
Gettyديربي مانشستر | لدغة القاتل البريء وأهم تسع مباريات في التاريخ
Getty Images1القاتل البريء
في الأسبوع السادس لموسم 2009-2010، التقى الفريقان على ملعب أولد ترافود في الاختبار الأول للسيتي بعد التدعيمات التي قام بها المالك العربي الجديد، أما الفريق الأحمر فقلل منه بعض النقاد لاسيما لعدم تدعيم الصفوف بصفقات من الطراز الرفيع بعد رحيل الثنائي "رونالدو وتيفيز"، الأمر الذي زاد من سخونة المباراة وجعلها على صفيح ساخن منذ الدقيقة الأول التي شهدت أهدافاً بالجملة من كل حدبٍ وصوب، بدأها روني بهدف التقدم، ثم تعادل جاريث باري، قبل أن يتقدم فليتشر مُجددًا للشياطين الحمر ويرد عليه كريج بيلامي بهدف التعادل الثاني، وفي الدقيقة 90، فعلها فليتشر بتسجيل هدفه الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل من الضائع، وسط احتجاجات مارك هيوز وأنصار السيتي، لمد الوقت البديل لأكثر من 5 دقائق.
Getty Images2صدمة العمر
فعلها أسطورة مانشستر يونايتد دينيس لو، عندما تسبب في هبوط اليونايتد لدوري القسم موسم 1973-1974، وهو بقميص العدو الأزلي مانشستر سيتي، لم يُصدق لو أنه تسبب في بكاء الجماهير التي طالما تغنت باسمه على مدار 11 عامًا، لم يكتف بعدم الاحتفال بالهدف، بل اعتزال بعد المباراة، وقال تصريحه الشهير "لم أشعر بهذا الاكتئاب في حياتي من قبل، نهاية الأسبوع الماضي كانت أصعب لحظة في حياتي".
Getty3جنون ناني في ويمبلي
اُفتتح موسم 2012/2011 بمباراة درع الاتحاد الإنجليزي بديربي مانشستر، هذه المرة كانت أغلب التوقعات تصب في مصلحة السيتي المدجج بعديد من النجوم في كل مراكز الملعب، وبالفعل شعر الكثيرون بأن المباراة قد انتهت عقب انقضاء الشوط الأول بتقدم السيتي بهدفي ليسكوت ودجيكوـ لكن فيرجسون نجح قلب المعطيات على رأس المانشيو بتغييراته الذكية في شوط المباراة الثاني ليتمكن رجاله من إحراز هدفين متتاليين وسط ذهول جماهير السيتي التي أصيبت بالصدمة في الدقيقة الأخيرة لحظة توقيع ناني على الهدف الفوز الثالث، وكانت هذه المباراة هي المؤشر الأول بأن المنافسة ستحتدم بين الطرفين في الدوري المحلي وهذا ما كان.
Getty Images4مُضاعفة الأحزان في ذكرى النكبة
في الموسم الموالي لموسم التتويج على أرض الأعداء، ذهبت أولاً الكتيبة الحمراء إلى الجزء الأزرق في المدينة لخوض مباراة الدور الأول، النتيجة كانت مفاجأة لم تكن متوقعة، وهي فوز أصحاب الأرض بهدف نظيف للبرازيلي جيوفاني، في ختام الجولة الثالثة لموسم 2007-2008، وشاء القدر أن يأتي موعد ديربي الدور الثاني بعد مرور 4 أيام فقط على ذكرى حادث سقوط طائرة الفريق في ميونخ، ومن جديد فاز السيتي في قلب أولد ترافورد، وكأنه نجح في استغلال أحزان النادي بذكرى النكبة، مُسجلاً أول فوز ذهابًا وإيابًا منذ موسم 1969 -1970.
Getty5هدف العام
هذا ما قاله شيخ المدربين "سير أليكس فيرجسون" بعد توقيع الفتى الذهبي "واين روني" على هدف الفوز في ديربي النصف الثاني من الموسم الماضي الذي لُعب في مسرح الأحلام وانتهى لمصلحة أصحاب الأرض بنتيجة 2/1 في إطار مباريات المرحلة الـ27، لكن على ما يبدو أنه لم يكن هدف العام وحسب، بل ربما يكون هدف القرن للطريقة الإبداعية التي لا تتكرر كل كما وصفه المُعلق الإماراتي فارس عوض بقوله "هذا لا يحدث كل يوم"، واللقطة بالفعل لا تحدث كل يوم .. وعلى الأقل لم تتكرر لحظة مشابها لها في الديربي حتى الآن.
Getty6الاحتفال بالدوري في الايستلاندز
في موسم 2006-2007، صفع مانشستر يونايتد غريمه بثلاثية مقابل هدف في مباراة الدور الأول التي جرت على ملعب أولد ترافورد، تلك المباراة الشهيرة التي سجل فيها النجم العربي "حاتم الطرابلسي" هدف السيتي الوحيد، وكان في الدقيقة 72 بعد أن ضمن الشياطين الثلاث نقاط بتقدم الثلاثي "روني، ساها ورونالدو" بثلاثية أبقتهم في صدارة البريميرليج –آنذاك-، لكن الشيء التاريخي، أن نتيجة مباراة الدور الثاني التي استضافها ملعب السيتي أوف مانشستر وانتهت بهدف نظيف لأغلى لاعب في العالم "رونالدو" منحت الشياطين لقب البيريميرليج بعد صراع طويل مع تشيلسي.
Getty7عبقرية سكولز
في نفس موسم انتقال تيفيز من اليونايتد للسيتي، استضاف الفريق السماوي ضيفه الأحمر على ملعب السيتي أوف مانشستر في الموافق الـ17 من أبريل لحساب مباريات الجولة الـ35 للبريميرليج، وبنفس الطريقة التي قهر بها روني جماهير الأثرياء في مباراة الكارلينج، استخدمها الفتى البني "بول سكولز" باستغلاله عرضية نموذجية من باتريس إيفرا في الدقيقة 91، غالط بها الحارس المُخضرم "شاي جيفن" الذي تألق بشدة في تلك المباراة وكان نجمها الأول، وهي المباراة التي أجلت حسم لقب البريميرليج لتشيلسي كارلو أنشيلوتي.
Getty8 إثارة وتشويق
لمدة 180 دقيقة ظل الفريق المتأهل لنهائي كأس الكارلينج موسم 2009-2010 معلقاً، فقد انتهى اللقاء الأول على ملعب "السيتي أوف مانشستر" –سابقاً- بفوز أصحاب الأرض بفضل هدفي الأباتشي –المنتقل حديثاً آنذاك لصفوف السيتي قادماً من اليونايتد- مقابل هدف لريان جيجز.وفي لقاء الإياب تقدم بول سكولز مبكراً، ثم ظلت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 70 عندما وقع ملك التكتيك –مايكل كاريك- على ثاني الأهداف، لتنفجر جماهير اليونايتد التي ظنت أن فريقها قد ضمن اللعب في النهائي، لكن سرعان ما صدم كارليتوس الجماهير التي كانت تتغنى باسمه قبل بضعة أشهر، بهدف في الدقيقة 77، ليرد عليه روني برأسية التأهل للنهائي في الوقت القاتل.
Getty9أول رد، وعودة تاريخية للفتى البني
أول رد بعد الستة...هكذا قالت جماهير مانشستر يونايتد عندما حل فريقهم ضيفاً على ملعب الأعداء –الاتحاد- في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي 2012، شاهدوا حقيقة عندما أقصى الحكم كريس فوي قائد دفاع السيتي "كومباني" في الدقيقة 12 من الشوط الأول وقبلها بدقيقتين أحرز روني هدف الشياطين الأول...شعروا أن فريقهم سيفوز بستة أهداف ويَرد شرفه، لكن بعد تقدمهم بثلاثية، عاد السيتي بشكل مُذهل، بتسجيل هدفين في الشوط الثاني، في أول مباراة بعد عدول الفتى البني بول سكولز من اعتزاله، وفي النهاية فاز اليونايتد 3-2 بشق الأنفس.
Getty10زلزال الستة
البداية لم تكن مثالية بالنسبة لأصحاب الأرض الذين صدموا بهدف بالوتيلي الأول بعد مرور أقل من 22 دقيقة من زمن الشوط الأول، لكن بعد انتهاء الشوط الأول بتلك النتيجة توقع الكثيرون أن يأخذ الشوط الثاني منعطفاً مغايراً عن البداية، إلا أن سوبر ماريو كان له رأياً آخراً حين ضرب دي خيا بثاني الأهداف في الدقيقة 60 وأعقبه ألكون أجويرو بثالث الأهداف، لتبدأ الجماهير الزرقاء في مدينة مانشستر تحتفل على طريقتها الخاصة بتشجيع فريقها وظهورهم للمستطيل الأخضر، ثم سجل فليتشر هدف حفظ ماء الوجه، قبل أن تقع الكارثة في الدقائق الأخيرة بهدفي البديل دجيكو وهدف سيلفا، لينتهي الديربي بالسداسية التاريخية.



