إسلام أحمد فيسبوك تويتر
العام الماضي خرج لنا الاتحاد الأوروبي ببطولة جديدة في تبدأ في سبتمبر الجاري تضم الـ55 منتخبا التابعين للاتحاد القاري، الأمر الذي تمت دراسته منذ عام 2011 لأول مرة، ويتأهل منها 4 فرق لبطولة يورو 2020.
البطولة الجديد تدعى "دوري الأمم الأوروبية"، وهي بطولة تقام بنظام الدوري، على أساس التصنيف لجميع المنتخبات، حيث يتم تقسيم كل المنتخبات على 4 تصنفيات وكل تصنيف يضم 4 مجموعات بنظام الصعود والهبوط.
البطولة التي تبدأ ضربة بدايتها غدا الخميس، شهدت العديد من الانتقادات من جدوى إقامة المباريات خاصة أنها تقام في التوقيت ذاته بأسبوع الفيفا، ليخرج الاتحاد الأوروبي "يويفا" ليؤكد أن الهدف من البطولة هو ضمان إقامة مباريات متوازنة خاصة لكبار القارة، وإعطاء المنتخبات الصغيرة فرصة للمنافسة فيما بينها من أجل الوصول إلى مرحلة الكبار فيما بعد، وفي التوقيت ذاته التسهيل على الاتحادات في مهمة تنسيق المباريات الودية الدولية.
يويفا فكر في الاستفادة من مباريات الأجندة الدولية والتي تقام 5 مرات في العام ما بين مارس ويونيو وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر أي بمعدل 10 مباريات دولية في العام، ليخلق بطولة تشعل التنافس بين جميع البلدان الأوروبية والاستفادة بشكل أكبر من الرعاة والدعايا الإعلانية، خاصة أن البطولة ستشهد المشاركة الأكبر بين جميع البطولات القارية التي شهدنها منذ بداية كرة القدم بين المنتخبات.







