الفكرة الأولية التي وُضعت في الصيف تم قلبها رأساً على عقب تماماً بسبب لعنة الإصابات (وآخرها إصابة جوفاني دي لورينزو التي تبين أنها أقل خطورة مما كان متوقعاً) وتحركات الميركاتو الشتوي.
يجد نابولي نفسه الآن في ذروة موسمه أمام سيناريو فني وتكتيكي يعاكس تماماً التصميم الذي وُضع بين يوليو وأغسطس؛ إما بسبب محنة المشاكل البدنية التي فتكت بالقائمة، أو بسبب تعاقدات صيفية لم ترتقِ لمستوى التوقعات.
هذا الوضع أجبر أنطونيو كونتي، للمرة الثانية في غضون عامين، على "تشمير سواعده" وتحويل الضرورة إلى فضيلة، معدلاً "البدلة" التي صممها بعناية لتناسب فريقاً تحول تدريجياً من ملعب كرة قدم إلى ما يشبه "الميناء البحري" الذي لا يتوقف فيه الداخل والخارج.
Getty/Goal
.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




