انتهت مباراة مارادونا الحاسمة على مقعد دوري الأبطال، بنتيجة (2-2)، حيث كان أليسون سانتوس رجل الساعة في صفوف الآتزوري، بعد أن تألق مالين ليضع فريق كونتي في مأزق، مسجلاً هدفين خادعين للجيالوروسي.
كانت المباراة مثيرة ومليئة بالإثارة، حيث قدم رجال جاسبيريني شوطًا أول رائعًا من الناحية التكتيكية والضغط، وتوج ذلك بهدف الهولندي بعد تمريرة من زاراجوسا، اللاعب الجديد الآخر. أما الصعوبات، فقد خففها هدف سبينازولا، الذي أظهر شجاعة ومبادرة في التوجه إلى اليمين وإيجاد التمريرة الحاسمة من شيليك في الدقيقة 37 لتصبح النتيجة 1-1.
في الشوط الثاني، خرج نابولي بقوة من غرفة الملابس، لكنه تعرض للهزيمة مرة أخرى بفضل مالين الرائع، الذي سجل هدفًا من ركلة جزاء منحها كولومبو، بعد تدخل رحماني على ويسلي الذي كان في طريقه إلى المرمى.
لكن كونتي استخرج ورقة رابحة من مقاعد البدلاء، حيث حسم أليسون سانتوس المباراة بهدفه الذي جعل روما يتأخر بثلاثة أهداف في الترتيب، بعد أن انطلق من الجانب الأيسر وسدد بقدمه اليمنى في مكان لم يستطع سفيلار الوصول إليه.
المباراة التي كان من الممكن أن تحدد الكثير في سباق الأندية الكبرى على المشاركة في البطولات الأوروبية انتهت بالتعادل، مع تأجيل الأحكام والتوازنات المحتملة إلى موعد لاحق.




