من المتوقع أن يكون فيرمين لوبيز جاهزًا للمشاركة مع برشلونة في المباراة القادمة ضد أوساسونا المقررة يوم 13 ديسمبر على ملعب كامب نو، في حال سارت عملية تعافيه وفق الجدول الزمني المحدد من قبل الجهاز الطبي للفريق.
إذا تمكن اللاعب من استعادة لياقته البدنية والفنية بشكل كامل، فإن ظهوره في هذا اللقاء سيكون بمثابة دفعة قوية للفريق، خصوصًا في ظل غياب عناصر مهمة عن خط الوسط في الأسابيع السابقة، ما سيمنح الفريق المزيد من الخيارات التكتيكية أمام المدرب هانزي فليك.
وتفتح فترة غياب فيرمين الباب أمام داني أولمو لإثبات قدراته في مركز صانع الألعاب الأساسي، وهو المركز الذي اضطر اللاعب للابتعاد عنه في المباريات الأخيرة، حيث لعب في مراكز مختلفة لدعم الفريق في غياب بيدري عن محور الوسط.
ومشاركة أولمو في مركزه الأصلي ستسمح له بالاستفادة من إمكانياته الإبداعية بالكامل، سواء في صناعة الفرص أو الربط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما قد يعيد التوازن التكتيكي للفريق ويزيد من فعالية الهجوم على نحو واضح.
كما أن العودة المتوقعة لفيرمين ستخفف العبء عن أولمو وزملائه في الخطوط الأمامية، وستتيح للمدرب إمكانية توزيع الأدوار بشكل أفضل، بما يضمن توازن الفريق بين الدفاع والهجوم ويعزز من فرصه في المنافسات القادمة، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
وبالتالي، ستكون المباراة ضد أوساسونا اختبارًا مهمًا لتقييم جاهزية فيرمين بعد الإصابة، وللتأكد من أن الفريق قادر على العودة إلى نسقه المعتاد قبل انطلاق مرحلة حاسمة من الموسم.