Luis Enrique leave PSG GFXGetty/GOAL

باريس "بطل من ورق" في حضرة سبورتنج لشبونة .. كولومبيا لتهذيب وإصلاح لويس إنريكي "عاشق المعاناة"!

"البطل يترنح" في جولات الحسم، لدرجة قد تجعل عبوره لدور الـ16 ببطاقة تأهل مباشرة صعبة بعض الشيء، بعدما خسر ثماني نقاط في آخر أربع مباريات له بدوري أبطال أوروبا 2025-2026!

في ليلة الثلاثاء، اغتال سبورتنج لشبونة ضيفه باريس سان جيرمان بهدف في الوقت القاتل، ملقنًا إياه هزيمة بثنائية مقابل هدف وحيد، ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

اللقاء شهد عدد من الأهداف الملغاه للفريقين، قبل أن ينجح المهاجم الكولومبي لويس سواريز في افتتاح التهديف لأصحاب الأرض في الدقيقة 74.

بعدها بخمس دقائق فقط، أدرك الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا التعادل للفريق الباريسي بتسديدة أكثر من رائعة من على حدود منطقة الـ18، لكن فرحته لم تستمر طويلًا، إذ أعاد لويس سواريز التقدم لسبورتنج لشبونة محرزًا الهدف الثاني في الدقيقة 90 من عمر المباراة.

هذا الانتصار صعد بسبورتنج لشبونة للمركز السادس في جدول الترتيب "مؤقتًا" برصيد 13 نقطة، متأخرًا بفارق الأهداف فقط عن باريس سان جيرمان؛ صاحب المركز الخامس "مؤقتًا لحين انتهاء مباريات الجولة السابعة".

  • باريس "بطل من ورق" في البرتغال

    حضرت كتيبة لويس إنريكي إلى البرتغال في محاولة لفعل ما فشل به الجميع في الموسم الجاري من دوري الأبطال، إذ لم يتلق سبورتنج لشبونة الهزيمة في أي مباراة على أرضه.

    وبالفعل فرض باريس هيمتنه على الأراضي البرتغالية، بحصيلة "رقمية" أكثر من رائعة..

    استحوذ باريس على اللعب أمام سبورتنج لشبونة بنسبة 74.6%، بل وسدد لاعبوه 28 تسديدة مقابل 10 فقط للخصم.

    ولمس لاعبوه الكرة داخل منطقة الـ18 لأصحاب الأرض 48 مرة مقابل 12 فقط للاعبي لشبونة.

    أما عن الأهداف المتوقعة، فكانت 1.25 لباريس مقابل 0.82 للفريق البرتغالي، فيما تفوق الباريسيون في المراوغات بنسبة 50% مقابل 18.2% فقط.

    تلك الأرقام هي أكبر دليل على "كذب" الإحصائيات في كرة القدم في غالبية الأوقات، ففي الأخير تركت كتيبة روي بورجيس الأفضلية الرقمية للويس إنريكي، وسحبت من بين فكي نجومه الثلاث نقاط بواحدة من أقل الإحصائيات الرقمية في كرة القدم.

  • إعلان
  • نجم الليلة "لويس سواريز"

    قبل ثلاث سنوات تقريبًا، جلس مهاجم كولومبي يُدعى لويس سواريز على مقاعد البدلاء متابعًا مباراة فريقه "مارسيليا" أمام باريس سان جيرمان في الجولة الـ11 من الدوري الفرنسي 2022-2023.

    وقتها تلقى مارسيليا الهزيمة بهدف نظيف، بينما لم يقدر سواريز على انتشال فريقه من الخسارة في عقر داره.

    والليلة، عاد الكولومبي نفسه للانتقام من فريق العاصمة الفرنسية..

    صاحب الـ28 عامًا تكفل بتسجيل هدفي المباراة، كلاهما من متابعة لارتداد الكرة سواء من الدفاع الباريسي في الهدف الأول أو من حارس المرمى لوكاس شوفالييه في الثاني.

    وقدم سواريز درسًا في الفعالية الحقيقية على أرض الملعب لنجوم الفريق الباريسي، إذ سدد ثلاث تسديدات فقط طوال الـ90 دقيقة، اثنتين منها سكنت شباك شوفالييه.

    هذه الثنائية رفعت مساهمات سواريز في الموسم الجاري من دوري الأبطال إلى خمس خلال سبع مباريات، إذ سبق أن سجل هدفين في شباك نابولي وكلوب بروج، بجانب صناعة هدف أمام الأخير في الجولة الخامسة.

    وبشكل عام، يقدم لويس سواريز موسمًا أكثر من رائع مع سبورتنج لشبونة، محرزًا 22 هدفًا خلال 30 مباراة، بجانب صناعة ستة آخرين.

  • كولومبيا لتهذيب وإصلاح باريس

    من المفترض ألا تُلدغ من جحر مرتين، لكن باريس سان جيرمان لا يقدر على مجاراة لدغات الكولومبيين في النسخة الحالية من البطولة القارية..

    قبل شهرين تقريبًا وتحديدًا في الرابع من نوفمبر الماضي، كان هناك كولومبي آخر ينصب السيرك لباريس سان جيرمان، داخل معقله في حديقة الأمراء.

    هذا الكولومبي هو لويس سواريز؛ نجم بايرن ميونخ، الذي نجح وقتها في إحراز ثنائية في شباك باريس، ليقود البافاري للانتصار بثنائية مقابل هدف وحيد.

  • إنريكي .. طلب المعاناة وقد ينالها!

    "التأهل المباشر لدور الـ16 ربما ليس الخيار الأفضل لنا!" .. تصريح أطلقه لويس إنريكي؛ المدير الفني لباريس سان جيرمان قبل مواجهة سبورتنج لشبونة، وانعكس على حالة لاعبيه داخل المستطيل الأخضر.

    الأرقام التي ذكرناها سلفًا في الظروف الأقل من العادية ينجح معها أي فريق في الخروج منتصرًا، لكن في وجود مدرب يعشق "المعاناة" تكون النتيجة النهائية الهزيمة وغياب الروح والرغبة في الفوز عن فريقه.

    فقد انتصر سبورتنج لشبونة برغبة لاعبيه حتى مع غياب الإمكانات مقارنة بلاعبي باريس.

    لا نعلم ما إذا كان ذاك التصريح قصد به إنريكي رفع ضغط التراجع الأخير عن لاعبيه بعد وداع كأس فرنسا من دور الـ32 بالهزيمة أمام باريس أم صدقًا هو يخشى على حالة لاعبيه وفقدان إيقاع الفريق مع التأهل المباشر لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، إذ وقتها سيكتفي الفريق بخوض مباريات الدوري الفرنسي فقط لفترة، أما الخروج من قائمة الثمانية الأوائل بدوري الأبطال سيتيح له فرصة لعب مباراتي الملحق ومن ثم الاستمرار في المنافسات بين الدوري المحلي والبطولة القارية.

    لكن الأكيد أنه قد ينال نصيبًا من تصريحه هذا، إذا قرر نيوكاسل معاقبته في الجولة الأخيرة، داخل ملعب الأمراء.

0